الأخبار |
"داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  إسرائيل: الجيش سيواصل التصدي لإيران في سورية  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير  عودة دفعة جديدة من أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة عبر ممر أبو الضهور إلى قراهم المطهرة من الإرهاب  ميركل: أوروبا لا تفهم موقف لندن من تعاونها مع بروكسل بعد "بريكست"  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  نتنياهو ورئيس "الموساد" في الولايات المتحدة لبحث الأزمة مع روسيا  العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النهار  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي  العالم ينتظم     

أخبار عربية ودولية

2017-11-18 21:50:30  |  الأرشيف

طهران: السعودیة مصدر الإرهاب وعليها القبول بنتائج ممارساتها الخاطئة

رد الدبلوماسي الإيراني بالأمم المتحدة، محمد نجاد بيركوهي، على تصريحات السعودية أمام الجمعية العامة للمنظمة بشأن انتهاك حقوق الإنسان بإيران، واصفا الرياض بـ"مصدر إيديولوجيا التكفير".
 
وفي رده على تصريحات المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي خلال مناقشة قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران في الجمعية العامة للمنظمة، يوم الثلاثاء الماضي، قال بيركوهي إن "المال والفكر السعودي لم یخلق بن لادن فقط، بل أیضا 15 من 19 عنصرا ضالعا في حادثة 11 أيلول، وهي أكثر من أي دولة أخرى أرسلت انتحاریین إلى مناطق النزاع ومنها سوریة، ووفرت الإرهابیین الأجانب لداعش أكثر من أي دولة أخرى".
 
وأضاف: "من الصعب رؤیة حالة أكثر حماقة في عالم السیاسة من أن تطرح السعودیة نزعتها الطائفیة وتعصبها الذاتي بعنوان حمایة حقوق الإنسان.. لا یمكن تجاهل الخطر المسموم المتمثل بالإیدیولوجیة التكفیریة النابعة من السعودیة"، مؤكدا أنه "على السعودیة القبول بنتائج ممارساتها الخاطئة".
 
وشدد على أن "الأيديولوجية التكفيرية التي نشأت في السعودية تحاول القضاء على كل الأيديولوجيات الأخرى" وأن "الحكومة السعودية والمؤسسات العاملة تحت عنوان مؤسسات خيرية والمنظمات المدعومة من قبل السعودية لا تزال تدعم هذا السم القاتل الذي يوفر المعدات والبرمجيات للإرهاب والتطرف".
 
وأشار إلى أن أفكار "داعش" وسائر المنظمات الإرهابیة مستلهمة من المبادئ والأفكار السعودیة. 
 
وتابع: "ینبغی منع السعودیة من السخریة بالمحافل الدولیة واستغلالها، إذ أن حدیثها عن التسامح وحقوق الإنسان استهزاء بالإنسانیة وحقوق الإنسان والعدالة والسلام".
 
وكان مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي قد اتهم إيران بممارسة انتهاكات خطيرة لحقوق العرب الأحواز، حيث سنت القوانين للعمل على تهجيرهم من مناطق إقامتهم بهدف تغير التركيبة الديمغرافية لتلك المنطقة الواقعة شرق الخليج العربي وشماله.
 
وأشار المعلمي إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أعد في عام 2016 المشروع الذي تقدمت به قيادة الحرس الثوري الإيراني بتهجير ثلثي السكان العرب الأحوازيين.
 
ويوم الثلاثاء الماضي، أصدرت اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا بأغلبية الأصوات يدين إيران لانتهاكاتها الواسعة لحقوق الإنسان وتزايد الإعدامات وقمع القوميات والأقليات الدينية.
 
وحاز القرار الذي أعدته كندا وسيتم طرحه للتصويت في الجمعية العامة قريبا، على موافقة 83 دولة مقابل 30 صوتا معارضا وامتناع 68 عضوا عن التصويت.
 
ومن بين الدول التي عارضت القرار كل من سلطنة عمان ولبنان والعراق وسورية والهند وباكستان وأندونيسيا والصين وروسيا.
وامتنع عن التصويت كل من مصر والكويت والأردن والجزائر والمغرب وتونس، وقطر والسودان وليبيا والصومال، بالإضاقة إلى ماليزيا والسنغال وتركيا ونيجيريا والفلبين وبنغلاديش وغيرها.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن تبني هذا القرار إجراء مرفوض وغير مقبول، مشيرا إلى أن "دعم القرار من قبل عدد من أكبر المنتهكين لحقوق الإنسان والمعتدين ومجرمي الحرب وحماة ومروجي الإرهاب والعنف والتطرف الرئيسيين، هو أحد أسباب عدم مصداقيته وطابعه السياسي".
 
وكانت اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دعت السلطات الإيرانية الى وقف التمييز والاضطهاد بحق الأقليات العرقية والدينية في البلاد لاسيما العرب والكرد والتركمان والمسلمين السنة والبهائيين والزرادشتيين، وإلى وقف كل أشكال التمييز الأخرى والانتهاكات التي تستهدف الحقوق السياسية والدينية والمدنية.
 
عدد القراءات : 312
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018