دمشق    21 / 02 / 2018
مجلس الشعب يقر القانون الجديد الناظم لعمل وزارة الثقافة.. يهدف لمواكبة التطور المجتمعي  قوات شعبية تدخل إلى عفرين لدعم أهاليها … والقوات التركية تستهدفها بالمدفعية  "وحدات حماية الشعب" الكردية تعلن دخول القوات السورية إلى عفرين  بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سورية  الخارجية الروسية: سقوط قتلى من روسيا ورابطة الدول المستقلة في اشتباك مؤخرا بسورية  الخارجية: منع بعض الدول الغربية مجلس الأمن من إدانة جرائم الإرهابيين سيوجه رسالة لهم ولداعميهم للاستمرار في جرائمهم  دي ميستورا: الغوطة الشرقية قد تتحول إلى حلب ثانية  الرئيس الأوكراني يوقع قانون إعادة دمج دونباس  أردوغان: تركيا لن تسمح لأي قوة بالدخول إلى عفرين  مرسوم بإعادة تشكيل لجنة العفو الخاص بوزارة العدل  بوغدانوف يبحث مع شعبان تنفيذ نتائج مؤتمر سوتشي  مقتل 8 من أنصار الله بمواجهات مع قوات هادي  وحدات خاصة تركية تضم 1200 جندي تتوجه إلى عفرين  مباحثات سعودية أمريكية في الرياض  الأمن الروسي يتوقع هجمات سيبرانية على روسيا عشية الانتخابات  روسيا مستعدة للمشاركة في لقاء "نورماندي" وتنتظر اقتراحات محددة من الشركاء  موظفة استقبال تكشف تفاصيل تحرش ترامب بها  سورية لا تخضع  عون يدعو في ختام مباحثاته مع العبادي إلى تبادل المعلومات والخبرات في\rمجال مكافحة الإرهاب  

أخبار عربية ودولية

2017-12-07 06:12:51  |  الأرشيف

خطوات وأوراق فلسطينية وعربية.. هل تتخذ للرد على قرار ترامب المشؤوم؟!

دخل الفلسطينيون مع قرار الرئيس الأمريكي الأرعن مرحلة جديدة من الصراع، مرحلة تتطلب خطوات جادة صادقة، توجه صفعة أشد لدونالد ترامب، فقراره بشأن القدس واذاعته له بعنجهية، نقطة سوداء في تاريخ العروبة والاسلام، لذلك، لا يجب أن يمر هذا القرار مرور الكرام.. وهناك العديد من الأوراق في اليد الفلسطينية واليد العربية، يمكن استخدامها لمواجهة هذا التطور الخطير.
فلسطينيا:
القدس عاصمة الشعب الفلسطيني، هذه العاصمة قد مست، ويالتالي، يجب أن تكون هناك ردودا واجراءات عملية، للرد على القرار الامريكي، الذي كافأ به ترامب الاحتلال، ومن بين هذه الأوراق.
(1) الاعلان صراحة عن شهادة وفاة اتفاق أوسلو، ورقض قاطع لرعاية أمريكا لعملية السلام، وشطب خيار التفاوض، الى حين التوصل الى رعاية حيادية للعملية السلمية، دون تفرد من أية جهة، وبشروط وجدول زمني (مقدس).
(2) أن تسحب منظمة التحرير الفلسطينية اعترافها باسرائيل.
(3) الاسراع، بل فورا، بانجاز المصالحة، ووقف الاتهامات والمهاترات والمحاصصة.
(4) أن تبني القيادة الفلسطينية علاقاتها مع دول الاقليم وفي العالم على أساس مصلحة الشعب الفلسطيني، وعدم الانجرار وراء أدوات أمريكا في المنطقة، وعرابي واشنطن، الذين شطبوا اسرائيل من خانة العداء للأمة.
(5) اعادة تشكيل الهيئات القيادية، والدوائر الضيقة لصنع القرار.
(6) رفض كل القرارات التي تتخذ في المؤسسات العربية كالجامعة العربية التي تمس المقاومة ودولا داعمة للقضية الفلسطينية، مع ضرورة البحث عن حلفاء جدد، كايران وروسيا مثلا.
(7) أن تخرج السلطة الفلسطينية من الدوران في الفلك الأمريكي.
(8) فضح اللقاءات والمواقف والتحركات المشبوهة التي تقوم بها وتتخذها المملكة الوهابية السعودية، التي تساند القرارات والسياسات الأمريكية. فالنظام التكفيري في السعودية هو الذي اقترح أبو ديس عاصمة لفلسطين، وشجعت ترامب على اتخاذ قراره، وهي التي تهرول نحو التطبيع مع اسرائيل، قبل الوصول الى حل عادل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
(9) التوجه الى المؤسسات الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية ملاحقة لسياسات واجراءات اسرائيل وجرائم قياداتها، دون اكتراث بالتخويف والتهديد.
(10) الوضوح في علاقات السلطة بالعواصم العربية والابتعاد عن أية عاصمة لا تلتزم بالموقف الفلسطيني.
(11) الضرب بيد من حديد على كل المرتدين الذين أوكلت اليهم لتنفيذ أجندات مشبوهة غريبة.
ـــ الرد العربي على  القرار الأمريكي
ولأن القدس فلسطينية وعربية واسلامية فان الصفعة الأمريكية هي أيضا موجهة ضد الدول العربية والاسلامية، واذا كانت هذه الدول جادة في وقف نفاقها، فعليها أن تتخذ الخطوات الجادة للرد على القرار الأمريكي.
(1) اغلاق سفارات وممثليات اسرائيل في عدد من الدول العربية وسحب سفرائها.
(2) فضح الدور السعودي ولجم النظام الوهابي المتآمر على قضية فلسطين وقضايا الأمة ومنعه من مواصلة الزحف للتطبيع مع اسرائيل.
(3) الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني، ومساعدته في فك الحصار الذي يتعرض له، وخاصة في الميدان الاقتصادي.
(4) الاعلان صراحة عن رفض الحل الأمريكي المسمى بصفقة القرن.
(5) الوقوف الى جانب سوريا واليمن ومصر والعراق في محاربتها للارهاب الذي دفعت به امريكا الى هذه الساحات.
(6) دعم أهل القدس وتعزيز صمودهم لمواجهة اجراءات الاحتلال المتصاعدة.
(7) دعم الموقف الذي تتخذه السلطة الفلسطينية في مواجهة هذه التطورات الخطيرة.
(8) فضح السياسة الامريكية، وعدم الانخراط في التحالفات والمحاور التي تقيمها في المنطقة.
(9) أن لا تكون حامية للمصالح الأمريكية في الوطن العربي.
(10) عدم الاصطفاف الى جانب اسرائيل وامريكا معاداة لايران والمقاومة.
ان الصمت على هذا الموقف الامريكي الخطير، يهدد الدول العربية أيضا ويفتح ساحاتها للدموية الأمريكية، فالاربعمائة مليار دولار التي وضعها النظام الوهابي السعودي في جيب دونالد ترامب، لم تمنعه من اتخاذ قرار بالمس بالقدس، مع التنويه هنا، الى أن هذا النظام شجع واشنطن على اتخاذ قرارها المشؤوم.
فهل يتجه العرب الى محو النقطة السوداء في تاريخ الأمة التي سطرها دونالد ترامب؟!!

عدد القراءات : 3520

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider