دمشق    19 / 07 / 2018
سفن كسر الحصار تبحر اليوم من إيطاليا نحو قطاع غزة  سورية تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21  الحجز على أموال رجل أعمال معروف ضمانا لـ20 مليون دولار  (إسرائيل) وسورية على شفير حرب  انتهاء إجلاء المدنيين عن كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي  الجيش يفرض الاستسلام على إرهابيي نوى.. ويستهدف دواعش حوض اليرموك  الكونغرس الأمريكي يستجوب مترجمة ترامب خلال قمته مع بوتين  معركة الحديدة وتغيير معادلات الحرب في اليمن  بعد نجاح لسنوات.. لماذا تتلقى الإمارات الفشل تلو الآخر؟  الرؤى المتنافسة في أوروبا تهدد بتمزيق الاتحاد الأوروبي  دروس من الاتحاد الكونفيدرالي الألماني.. بقلم: أنس وهيب الكردي  ماذا يعني السحب الاحترازي لهذا الدواء من السوق؟ … «الفالسارتان».. الخلل الحاصل بسبب المادة المستوردة وليس التصنيع المحلي  بعد موافقة الهيئة العامة للشركة على طلب إعفاء بكر بكر من منصبه … لا مدير عاماً لـ«السورية للاتصالات» حتى تاريخه  تقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشمالي  مؤشر على قرب خروج التفاوض مع الحكومة إلى العلن … «مسد»: سنفتح مكاتب في أربع محافظات بينها العاصمة  داعش يزعزع سيطرة «قسد» … ورتل لـ«التحالف الدولي» إلى الرقة!  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  

أخبار عربية ودولية

2017-12-11 05:55:09  |  الأرشيف

مصر جددت التأكيد على حل الأزمة السورية سياسياً … إيران: ركائز الإرهاب في المنطقة انهارت

أكدت طهران، أن محور المقاومة قام بعمل عظيم في الأعوام الأخيرة بإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية والعراق، واعتبرت أن الركائز الأساسية للإرهاب في المنطقة انهارت، على حين جددت القاهرة تأكيد ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية، وأشارت إلى أن مناطق «خفض التصعيد» مهمة لإنجاح المسار السياسي.
ونقلت وكالة «فارس» للأنباء، عن الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة خلال تقديمه لائحة الموازنة للعام الإيراني القادم، قوله أمس: «قمنا بعمل عظيم وكبير جداً في الأعوام الأخيرة بإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة».
وأضاف: «إنني أقبّل أيادي المقاتلين ورجال المقاومة الذين يأّسوا الاستكبار العالمي والصهيونية وأعادوا الأمن إلى العراق وسورية ولبنان وسيصبح اليمن آمنا في المستقبل أيضاً إن شاء اللـه تعالى، إن كل الجهود مبذولة لتصبح المنطقة آمنة»، معتبراً أنه ليس كل المشاكل الأمنية قد حلت لكن الركائز الأساسية للإرهاب في المنطقة قد انهارت.
وأعلن مؤخراً استعادة معظم الأراضي السورية التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي، حيث استطاع الجيش العربي السوري تطهير ما تبقى من قرى وبلدات شرقي الفرات في محافظة دير الزور من آخر فلول داعش.
واعتبر روحاني أنه تم اليوم إنجاز عمل عظيم وكبير، وينبغي على بلاده أن تنشط في المنطقة من النواحي الاقتصادية والثقافية والسياسية، وقال: «يتوجب علينا أن ننشط في العراق وسورية وأفغانستان وباكستان وجميع الدول الجارة والمنطقة وآسيا، لذا فإننا بحاجة إلى تحرك في مجال الصادرات وإن قسماً كبيراً من فرص العمل يتأتى من الصادرات غير النفطية».
وفي الشأن الفلسطيني، اعتبر روحاني أنه وبعد إخفاق مؤامرة القوى الكبرى في المنطقة لهيمنة التنظيمات الإرهابية على شعوب المنطقة المظلومة، شرع الأميركيون اليوم بمؤامرة جديدة بمساعدة الصهاينة ألا وهي التعرض للقدس الشريف.
وقال: «نحن نعلن أننا لم نصمت ولن نصمت أمام مؤامرة القوى الكبرى وأميركا والاستكبار ومؤامرات الصهيونية».
على خط مواز، جدد وزير الخارجية المصري في لقاء مع قناة «روسيا اليوم»، نقلته وكالة «سانا» للأنباء، تأكيد ضرورة الحل السياسي للأزمة في سورية لتحقيق الاستقرار وضمان عدم عودة التنظيمات الإرهابية.
وأشار شكري إلى أن اتفاق «مناطق خفض التصعيد» في سورية ساهم بتحقيق الانفراج لاستئناف المسار السياسي، لافتاً إلى أهمية توحيد المعارضة لتشكيل مجموعة متجانسة تنخرط في العملية السياسية وفقاً لقرارات مجلس الأمن وتحرص على مستقبل الشعب السوري.
وقال: إن «مصر لا تريد تحالفات على الأرض لمواجهة الإرهاب بل تريد مؤازرة ودعما سياسيا ولوجستياً»، مشيراً أن بلاده شاركت في صياغة منطقتين من مناطق «تخفيض التصعيد» في سورية وأن تلك المناطق مهمة لإنجاح المسار السياسي.
وسبق أن وقعت الدول الضامنة لمسار أستانا وهي روسيا وإيران وتركيا في العاصمة الكازاخية اتفاقات لإقامة أربع مناطق لـ«خفض التصعيد» في غوطة دمشق الشرقية وجنوب غرب سورية وأجزاء من إدلب، وريف حمص الشمالي.
وكان رئيس تيار «الغد السوري» المعارض، أحمد الجربا قد كشف أن «مصر رعت اتفاقيتي وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي».
يأتي ذلك، بالترافق مع وصول وفد الجمهورية العربية السورية أمس إلى العاصمة السويسرية لاستئناف محادثات المرحلة الثانية من محادثات جنيف 8.
وأوضح شكري أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر اليوم الاثنين وعقد القمة الروسية المصرية، «ستكون فرصة جيدة لتبادل وجهات النظر ووضع رؤية مشتركة حول الوضع في سورية واليمن ومحاربة الإرهاب والتطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية ومدينة القدس».

عدد القراءات : 3425
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider