الأخبار |
الشرطة السريلانكية تعطل قنبلة بالقرب من مطار كولومبو  تحضيراً لعدوان أميركي.. «مغاوير الثورة» يجند الشباب المحتجزين في «الركبان»  دولار «السوداء» يتخطى عتبة 560 ليرة.. و«المركزي» للمواطنين: لا تثقوا بالأخبار غير الصادرة عنّا  تجاوز الدور ليس بسبب «المحسوبيات»! … توقعات بانفراج أزمة البنزين قريباً  عن الموت الذي لا يذكره أحد.. بقلم: سجى مرتضى  أبيض وأسود.. ليس قاتلاً.. لكنه خطر!.. بقلم: زياد غصن  روسيا تجري رحلة مراقبة فوق الولايات المتحدة من 22 إلى 27 أبريل بموجب اتفاقية "الأجواء المفتوحة"  صفقة المنطقة  واشنطن ستعلن عدم تجديد الإعفاءات من العقوبات لدول تواصل استيراد النفط الإيراني  صحیفة بريطانية: هكذا فشل المخطط الامريكي في سورية والعراق  كيف سيواجه الحشد الشعبي التحرّكات الأمريكية على الحدود؟  آلاف حالات الاغتصاب تجري في فنادق مكة المكرمة واعين الامن ساهرة على راحة الحاكم  وزارة الصحة تطلق أيام التلقيح الوطنية  ممثلة تنهي حياتها شنقًا في خزانة ملابسها..والسبب صادم  الإمارات و"اسرائيل" جنباً إلى جنب في مناورات عسكرية في اليونان  تعيين الجنرال واسيني بو عزة على رأس الأمن الداخليّ الجزائري  خامنئي يعفي قائد الحرس الثوري الإيراني من منصبه  مئات القتلى والجرحى جراء سلسلة من التفجيرات استهدفت كنائس وفنادق في سريلانكا بعيد الفصح  جنود مكسيكيون يتعرضون لعسكريين أمريكيين اثنين بقوة السلاح عند الحدود  البشير يفضح من معتقل "كوبر" التآمر السعودي الاماراتي     

أخبار عربية ودولية

2017-12-17 16:05:30  |  الأرشيف

صراع القوى.. تفاصيل عسكرية سرية جديدة تقلب الموازين في الشرق الأوسط

في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، يتم إطلاق صاروخ باليستي فوق مطار الملك خالد بالقرب من العاصمة السعودية الرياض، ورغم اعتراض الصاروخ، إلا أنه كان بمثابة تحول استراتيجي في الصراع العسكري بين المملكة وجماعة "أنصار الله" في اليمن.
ونشر موقع "ناشيونال إنترست" الأمريكي العسكري تقريرا كشف فيه عن تفاصيل عسكرية سرية جديدة لتغير ميزان القوى في الشرق الأوسط.

وعزا التقرير هذا التغيير أو الانقلاب في الموازين، إلى وصول تكنولوجيا أسلحة متطورة ومتقدمة إلى عدد من دول وجماعات في الشرق الأوسط، قادمة كوريا الشمالية.

 وأوضح التقرير أن كافة الدلائل تشير إلى أن تكنولوجيا الصواريخ الباليستية المتقدمة، التي كانت بحوزة الجيش اليمني، في عهد الرئيس الراحل علي عبد الله الصالح، حصلت عليها جماعة "أنصار الله" وسيطرت عليها وبدأت في توجيه ضربات عديدة بها على الداخل السعودي منذ عام 2015، وحتى الوقت الحالي، وأوقعت عدد كبير من الخسائر المادية والبشرية.

وتعود ترسانة الصواريخ الباليستية في اليمن، إلى الحرب الطويلة في اليمن الشمالي، الذي كان مدعوما من السعودية، واليمن الجنوبي الديمقراطية الشيوعي، كان يكدس كل طرف تلك الصواريخ كـ"سلاح ردع" دون الحاجة لاستخدامه.
قناة اتصال خفية

لكن السؤال، الذي طرحه "ناشيونال إنترست" كيف حصلت بيونغ يانغ على تلك التكنولوجيا المتطورة بالأساس من الصواريخ الباليستية.

وهنا أشار الموقع إلى قناة الاتصال الخفية، المستمرة بين القاهرة وبيونغ يانع، والتي ازدادت بصورة كبيرة عقب حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.

ورصد الموقع الأمريكي العسكري القصة الكاملة لحصول كوريا الشمالية على تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، والتي بدأ الاتحاد السوفيتي في استخدام صواريخ "سكود" الشهيرة في حرب أكتوبر/ ترين الأول 1973، وتحديدا في الدقائق الأخيرة من الحرب قبل إعلان وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول 1973، حيث تم إطلاق 3 صواريخ على المواقع "الإسرائيلية" بناء على أمر من موسكو.

وكانت تلك الصواريخ تزن حوالي ألفي رطل، وتسببت في مقتل نحو 7 جنود "إسرائيليين"، وخسائر مادية واسعة، وأشارت تقارير إلى أنها كانت سببا رئيسيا في قبول" تل أبيب" بوقف إطلاق النار لتفادي ضربات أعمق من مصر.

وسبق ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقريرا، أكدت فيه حصول مصر على صواريخ "سكود" بعيدة المدى من الاتحاد السوفيتي في أغسطس/آب 1973، وهو ما أثار قلق بالغ لدى أجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية".

ولكن عاد تقرير "ناشيونال إنترست" إلى الحديث عن أنه بعد نهاية حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، بدأت مصر في تبديل نوعية تسليحها من المعسكر السوفيتي إلى المعسكر الأمريكي، ولكن في ذلك الوقت شحنت مصر طائرتين من نوع "آر-17" تحملان صواريخ باليستية عديدة إلى كوريا الشمالية، التي كانت تربطها علاقات قوية مع القاهرة، وحارب طياروها مع الطيران المصري.

وأشار الموقع إلى أن السوفيت يبدو أنهم لم يكونوا مرتاحين لفكرة تسليم تكنولوجيا صواريخ "سكود" إلى كوريا الشمالية، رغم أنها تعلم أن بيونغ يانغ حليفة لها، لكن التكنولوجيا كانت وصلت فعلا إلى كوريا الشمالية.

وأمضى مهندسو كوريا الشمالية، السنوات الخمس التي تلت عام 1973، في بناء بنية تحتية لبرنامج صواريخ وهندسة دفاع جوي، لتعلن في عام 1984 عن اول صاروخ باليستي تابع لها، وهو "هواسونغ-5"، ورغم أن مداه ودقته لم تكن على النحو المطلوب، لكنه أمر جيد كمرحلة أولى، خاصة وأنها كانت قادرة على حمل رؤوس كيميائية وبيولوجية.

وبدأت تطور كوريا الشمالية تطور عام بعد عام تكنولوجيا صواريخها الباليستية لتصل في نهاية المطاف إلى صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية صغيرة الحجم وذات مدى واسع.
الطريق للشرق

لكن كيف وصلت تكنولوجيا صواريخ كوريا الشمالية إلى الشرق الأوسط، ويجيب التقرير عن ذلك الأمر، بأن بيونغ يانغ صنعت نحو 1600 من صواريخها الباليستية، وشحنت نحو ثلث أو نصف تلك الصواريخ إلى الشرق الأوسط.

وأوضحت أن أبرز المتلقين كان ليبيا وسوريا وإيران، وكان يطلق عليها اسم صواريخ "شهاب 1" و"شهاب 2"، ثم حصلت سوريا وإيران على تلك التكنولوجيا وبدأت في تصنيعها محليا.

 في عام 2002، ضبطت البحرية الإسبانية سفينة شحن قادمة من كوريا الشمالية، وتحمل نحو 15 صاروخ باليستي "هواسونغ-5" متجهة إلى اليمن، وتم السماح للشحنة بالمرور في نهاية المطاف، بعد احتجاج صنعاء على الإجراء.

وتشير التقديرات إلى أن اليمن تلقى شحنات إضافية من بيونغ يانغ تصل إلى 45 صاروخ باليستي، بما في ذلك صواريخ "هواسونغ إس-6"، والتي استخدم عدد منها في الهجمات الموجهة إلى الرياض.

كما حصل الجيش اليمني في تلك الفترة أيضا على صواريخ "توشكا" السوفيتية، التي كانت بحوزة اليمن الجنوبي، والتي تعد أكثر ضررا وفتكا من "هواسونغ" و"سكود" نظرا لدقتها بشكل أكبر.

كما وضح التقرير أن "أنصار الله" حصلوا على صواريخ أرض-جو سوفيتية، تم إعادة تصنيعها في اليمن، ليتم معرفتها باسم "القاهر-1"، و"القاهر-2"، والتي يصل مداها إلى نطاقات تصل إلى 155 و250 ميل، وهو ما يجعلها قادرة على تهديد عدد كبير من جيرانها بمنطقة الخليج.

عدد القراءات : 3593
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3480
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019