دمشق    20 / 04 / 2018
جولة «آستانا» منتصف أيار  الجاهلية في عصر المعلوماتية.. بقلم: د.صبحي غندور  هذا هو موقف السعودية من اغراءات امريكا لارسال قوات إلى سورية!  دعوات للمشاركة في جمعة الشهداء والاسرى  كواليسُ عمليّاتِ تسويةِ الأوضاعِ في سورية.. ما هي الشّروط؟  عملة "كارل ماركس" بقيمة صفر، لكن تباع بـ 3 يورو!  يدمرون سورية ويتباكون على شعبها.. بقلم: د. إبراهيم ابراش  جنرال إسرائيلي: محميون لكننا غير آمنين وهذا سبب قلق وجودنا  رومانيا قد تعلن قريبا نقل سفارتها في تل أبيب إلى القدس  الشرطة البريطانية تبدأ واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخها  احتجاجات في الأرجنتين بسبب رفع الأسعار  ما هي أسباب المراهنة الأميركية على انفصال "إقليم درعا"؟  لافروف لدي ميستورا: على شركائنا وقف تطبيق سيناريهاتهم في سوريا على حساب شعبها  خبراء حظر الكيميائي يرفضون التواصل مع سكان دوما  قتيل و10 مصابين في إطلاق نار ببورتوريكو الأميريكية  البرلمان الألماني: الضربات الغربية على سورية مخالفة للقانون الدولي  ابن سلمان يسبح في الربع الخالي  تركيا وسراب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي  شهداء وجرحى من الفلسطينيين برصاص الاحتلال في قطاع غزة  

أخبار عربية ودولية

2017-12-18 06:07:19  |  الأرشيف

لماذا تخسر أميركا كل حرب تبدأها؟

يعتقد غالبية الأميركيين أنهم يمتلكون أفضل جيش في العالم، لكن الواقع يقول أن هذا الجيش يخسر كل حرب يبدأها باسثناء بعض الحالات.
وقال موقع “ديفينس ون” الأميركي: “لو اعتبرنا أن الجيش الأميركي فريق رياضي، فإن سجله الحربي منذ الحرب العالمية الثانية، يمكن أن يجعله في أقل تصنيف”. وتابع الموقع: “أميركا ربحت الحرب الباردة، لكن كل مرة ترسل جنودها لبدء حرب أو المشاركة فيها، تكون النهاية خسارة تلك الحرب أو الفشل فيها”.
ويمكن القول أن الحرب الكورية كانت البداية لأنها انتهت بهدنة وليس معاهدة سلام، ثم الحرب الأسوأ التي خاضها الجيش الأميركي في فيتنام، التي قتل فيها 58 ألف أميركي.
وحتى التدخلات التي كانت تتم على نطاق ضيق مثل تدخلها في بيروت عام 1983 وتدخلها في ليبيا عام 2011، انتهت هي الأخرى بالفشل.
وفي عهد جورج بوش الأب كان أداء أميركا جيداً في حرب العراق الأولى، لكن تدخلها في أفغانستان عام 2001 لم يصل إلى نتيجة حتى الوقت الحالي رغم مرور 16 عاما. وفي عام 2003 تحولت حرب العراق الثانية إلى فشل ذريع للأميركيين.

وقال الموقع إن سبب الفشل الأميركي في كل تلك الحروب يأتي من القمة، مشيراً إلى أن الأميركيين ينتخبون رؤساء غالباً ما يكونون غير مستعدين وغير خبراء بصورة كافية للقيام بمهام منصب يمكن القول أنه الأكثر صعوبة في العالم.
ولفت الموقع إلى قول الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي، بأنه لا توجد مدرسة لتخريج الرؤساء، لكن الرئيس يجب أن يمتلك قدرا من المعرفة يسمح له بفهم الأشياء التي تؤثر على قرارات الرؤساء”.
ولفت الموقع إلى افتقار الرؤساء إلى الفكر الاستراتيجي وعدم قدرتهم على فهم طبيعة الصراعات هو المسؤول عن تلك النتائج.

عدد القراءات : 3482
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider