دمشق    19 / 08 / 2018
إدلب.. المعركة الكبرى.. بقلم: عمار عبد الغني  المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية  إيران توجه رسالة لأعضاء "أوبك" بشأن صادرات النفط  بولتون: هدفنا إخراج إيران من سورية  "أنصار الله" في اليمن تعلن مبادرة للإفراج عن جميع الأسرى  السياحة تعلن عن مسابقة واختبار للتعاقد مع عاملين من جميع الفئات  فلسطين تتسلم مقترحات الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني  في مجزرة جديدة للعدوان السعودي..مقتل 13 صيادا يمنيا بالحديدة  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  العبادي والصدر وعلاوي والحكيم يتفقون على تشكيل نواة للكتلة الأكبر ببرلمان العراق  واشنطن تلمح لاستخدام "مرتزقة" في حربها بأفغانستان  أنقرة: التعاون العسكري مع واشنطن مستمر  

أخبار عربية ودولية

2017-12-30 16:01:34  |  الأرشيف

رسالة صادمة لـ"عباس" من السفارة الأمريكية في إسرائيل

التزمت الولايات المتحدة الأمريكية الصمت في وجه الانتقادات الفلسطينية غير المسبوقة التي تلت قرار الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها من تل أبيب.
 
ولم تلقِ واشنطن بالاً لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول ولا خطاب وزير الخارجية الفلسطيني الناري في الجمعية العامة للأمم المتحدة ولا قرار السلطة الفلسطينية برفض لقاء نائب الرئيس مايك بنس ولا تصريح عباس بأن الولايات المتحدة قد استبعدت نفسها كوسيط نزيه من عملية السلام بحسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
 
وقال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان في مقابلة مع الصحيفة إن ردود الفعل عاطفية إلى حد كبير وقد بالغ فيها الفلسطينيون لكننا كنا نتوقع ذلك ومع ذلك شعرنا بخيبة أمل من بعض الخطابات الاستفزازية غير أننا ماضون قدماً.
 
ورفض فريدمان التهديدات الفلسطينية بتقديم وسيط سلام جديد قائلاً ليس هناك طريق للسلام دون الولايات المتحدة فقد أوضحت إسرائيل أنها لن تتفاوض تحت رعاية أي دولة أخرى ولا يمكنك التصفيق بيد واحدة وعلاوة على ذلك فإن الولايات المتحدة وحدها لديها المصداقية الإقليمية لتقديم اتفاق سلام تاريخي.
 
ورداً على سؤال عما إذا كانت هذه المصداقية الإقليمية تعرضت للخطر بسبب إعلان القدس خصوصاً في ظل ردود الفعل السلبية من المصريين والسعوديين والأردنيين قال فريدمان إن الإدارة توقعت ذلك ولكن لا شك في استمرار مصداقيتنا القوية مع حلفائنا العرب.
 
وفيما يخص الأفكار التي يحاول عباس ترويجها بشأن الحصول على دعم الأوروبيين بشكل عام والفرنسيين على وجه الخصوص للتقدم إلى الأمام والقيام بدور أكبر في هذه العملية قال فريدمان الفكرة إن ذلك قد يكون ضرورياً لبقاء العملية الدبلوماسية على قيد الحياة لكن هذه الدول نفسها تعترف بأن الولايات المتحدة هى الدولة الوحيدة التى تستطيع أن ترعى اتفاق سلام.
 
وأضاف سنبقى هادئين صبورين ولا يزال فريقنا للسلام بقيادة جاريد كوشنر مستمراً في العمل على وضع خطتنا التي سنكشفها في الوقت المناسب ونأمل أن تركز القيادة الفلسطينية على مستقبل شعوبها وفرصها من أجل تحسين نوعية الحياة، فإذا فعلوا ذلك أعتقد أنه من الممكن إحراز تقدم كبير.
 
عدد القراءات : 3428
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider