دمشق    20 / 07 / 2018
عون: قانون "القومية" الإسرائيلي عدوان جديد على الشعب الفلسطيني  بوتين ونتنياهو يبحثان الشرق الأوسط والتسوية السورية هاتفيا  ليبيا ترفض خطط الاتحاد الأوروبي لإقامة مراكز للمهاجرين على أرضها  الدفاع الروسية: موسكو تقترح تشكيل مجموعة مشتركة لتمويل إعادة إعمار سورية  ضحايا في حادثة طعن بألمانيا والشرطة تقبض على منفذ الهجوم  الجيش يحرر عدداً من القرى والبلدات بريفي درعا والقنيطرة وسط انهيارات متسارعة في صفوف الإرهابيين  روسيا ترفض جعل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قاضيا حاكما بأمره  الأردن تميل للعب على الوتر القطري- التركي فهل خرجت عمان من العباءة السعودية؟  وزارة المصالحة الوطنية: إدلب تطلب المصالحة  المواجهة العالمية الشاملة بين روسيا واميركا.. بقلم: جورج حداد  الرئيس الأسد والسيدة أسماء يزوران أبناء وبنات الشهداء والجرحى المشاركين في مخيم أبناء النصر في مصياف  ترامب: وجدنا مع بوتين لغة مشتركة والعمل جار على عقد لقاء ثان  عودة مئات المهجرين من عرسال اللبنانية إلى سورية الاثنين المقبل  ميركل ترحب بفكرة لقاء بوتين وترامب في واشنطن  الاحتلال الإسرائيلي يقر مخططاً استيطانياً جديداً في الضفة  وحدات الجيش تدخل عين التينة وقرقس.. وإجراءات لإخراج الإرهابيين الرافضين للتسوية في ريف القنيطرة  أنطونوف: سورية هي المكان الأمثل لترجمة التعاون في مكافحة الإرهاب  ترامب: سأصبح "أسوأ عدو" لبوتين في هذه الحالة  هل تلقى الجيش الأميركي أوامر جديدة في سورية بعد لقاء ترامب وبوتين؟!  وصول التضخم في السودان إلى 64 بالمئة  

أخبار عربية ودولية

2018-01-13 15:17:11  |  الأرشيف

الجزائر تحاول إنقاذ عملية السلام في مالي

وصل رئيس حكومة مالي، سوميلو بوباي مايغا، إلى الجزائر في زيارة عمل تدوم يومين بدعوة من نظيره الجزائري أحمد أويحيى.

ومن المقرر أن يبحث الجانبان التطورات بمنطقة الساحل وشمال مالي، على ضوء التطورات الراهنة والتوتر السياسي القائم بين الحكومة المركزية في العاصمة باماكو وحركات الأزواد المتمركزة في شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر، بالإضافة إلى مجمل العلاقات بين البلدين.

وتندرج هذه الزيارة في إطار حوار قائم بين البلدين، كما ستكون مناسبة للمسؤول المالي لبحث مع نظيره الجزائري التعاون الثنائي وآفاق والتطرق إلى القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك ومنها خاصة الوضع في منطقة الساحل.

لكن الهدف المركزي لهذه الزيارة تهدف، بحسب دبلوماسي جزائري، إلى إنقاذ اتفاق الجزائر الموقع في أيار/مايو2015، واتفاق السلام الذي وقعه المتمردون الطوارق بباماكو في حزيران/يونيو 2015، ودعوة الجزائر إلى إقناع حركات الأزواد بالاستمرار في تطبيقه.

وأضاف الدبلوماسي الجزائري، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، أن "تطبيق اتفاق الجزائر تعثر منذ فترة، ويتعين الإبقاء عليه لأجل الحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة وفي منطقة الساحل، لأن أي عودة للتوتر في شمال مالي سيكون له انعكاس كبير على أمن المنطقة وسيتيح لمجموعات الإرهابية التحرك من جديد في المنطقة".

وتتهم حركة تحرير أزواد الحكومة المركزية في باماكو بخرق الاتفاق والمماطلة في تنفيذ بنوده خاصة ما يتعلق بإيلاء أهمية للتنمية في مناطق شمال مالي وتحسين البنية التحتية.

وكان الجزائر قادت في الفترة ما بين 2014 - 2015 وساطة دولية لإنهاء الصراع في مالي بين الحكومة والحركات الانفصالية المسلحة في شمالي مالي، انتهت بالتوقيع على اتفاقية للسلام والمصالحة في 2015.

وتنشط الجزائر ومالي ضمن آلية إقليمية تضم أيضا موريتانيا والنيجر وهي لجنة الأركان العملياتية التي تضم رؤساء أركان جيوش هذه الدول.

وأنشئت لجنة الأركان العملياتية لدول الساحل العام 2009 في مدينة "تمنراست" الجزائرية الواقعة على الحدود مع مالي والنيجر لتنسيق الجهود وتبادل المعلومات حول مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والظواهر ذات الصلة في المنطقة.

وأعلنت الجزائر دعمها للرئيس المالي الحالي وللمسار السياسي للخروج من الأزمة السياسية والأمنية التي أعقبت الانقلاب العسكري على الرئيس أمادو توماني توري عام 2012 وما نتج عنه من سيطرة الجماعات المتشددة على شمال البلاد قبل أن تتدخل القوات الفرنسية لدحرها في 2013.

عدد القراءات : 3432
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider