دمشق    21 / 01 / 2018
تعزيزات عسكرية تركية جديدة تصل إلى الحدود مع سورية  أنصاري حول أحداث عفرين: أي أعمال عسكرية يمكن أن تؤثر على التسوية السياسية للنزاع  مقتل4 جنود سعوديين برصاص قناصة "أنصار الله" في جازان  العبادي يؤكد ضرورة الالتزام بحدود إقليم كردستان وحصر تصدير النفط على الحكومة الاتحادية  الدفاع الروسية: اتهامات واشنطن لدمشق باستخدام الكيميائي تستند لإشاعات شبكات التواصل الاجتماعي  الدفاع الروسية: رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي الوضع في سورية  الخارجية الروسية: موسكو تتابع عن كثب تطورات الوضع في عفرين  الأردن وأستراليا يتفقان على تعزيز التعاون العسكري  مؤتمر الحوار الوطني يعقد في سوتشي 30 يناير/كانون الثاني  نساء يكشفن عن تعرضهن للتحرش والاغتصاب في الأمم-المتحدة  السودان يعلن تأجيل زيارة وفد الكونغرس الأمريكي  يلدريم: غارات جوية دمرت كل الأهداف تقريبا في إطار العملية العسكرية في عفرين  الوليد بن طلال يقدم عرضاً للسلطات السعودية مقابل الإفراج عنه  محتجون يحتشدون في الأردن احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأمريكي  حماية الشعب الكردية: ليس لدينا خيار سوى مقاومة الهجوم التركي على عفرين  السيسي يبحث مع بنس قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  نتنياهو يشكر الولايات المتحدة لدورها في حل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن  موسكو تعتبر الاستفزازات الأمريكية سببا للعدوان التركي على عفرين وتجدد التزامها بالتوصل لحلول تضمن الحفاظ على سلامة أراضي سورية  السيسي يدعو الولايات المتحدة إلى متابعة دورها في عملية السلام بالشرق الأوسط  أنصار الله تقصف قوات سودانية شمال غربي اليمن  

أخبار عربية ودولية

2018-01-14 14:10:44  |  الأرشيف

منظمة التحرير تدعو للإعتراف بفلسطين ورفض "يهودية" إسرائيل

دعت منظمة التحرير الفسطينية "الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين، إلى الاعتراف بها ورفض قبول إسرائيل دولة يهودية وإلى الإعلان عن فك الارتباط بأوسلو وبكل التزاماته".

وفي مذكرة، حصلت عليها الميادين، وجهتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أكدت رفضها "سياسة الإملاءات التي تحاول إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب فرضها بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية"، مشيرة إلى أن "السياسة المتوحشة لواشنطن تستهدف إخضاعنا جميعاً لنفوذها المتحالف مع النفوذ التوسعي الاستعماري الإسرائيلي".

كما دعت إلى عقد مؤتمر دولي برعاية أممية، "بما يضمن إقامة دولة فلسطين"، وإلى "الحشد لكسر الحصار عن غزة، وإلى تطوير الانتفاضة نحو انتفاضة شعبية شاملة على طريق تحولها إلى عصيان وطني ومقاومة شعبية، وتوفير الحماية السياسية للانتفاضة الشعبية وانتفاضة القدس والحرية وتوفير الدعم والرعاية لها".

كذلك دعت الجبهة المجلس المركزي إلى "وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي وإلى رفع الاجراءات العقابية والحصار عن قطاع غزة وإنجاز اتفاق المصالحة".

الجبهة الديمقراطية في مذكرتها إلى المجلس المركزي دعت أيضاً إلى "سحب اليد العاملة الفلسطينية من مشاريع الاستيطان ووقف التعامل بالشيكل الإسرائيلي لصالح حلول بديلة وطي صفحة المفاوضات الثنائية مع الجانب الإسرائيلي تحت الرعاية الأميركية المنفردة".

وحثّت الجبهة على "إحالة جرائم الحرب الإسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية وتفعيل الشكاوى ضد مرتكبيها، وعلى استعادة سجل السكان من الإدارة المدنية للاحتلال كأحد أشكال استعادة السيادة الفلسطينية المفقودة".

كما ركزت على أهمية "تشكيل المرجعية الوطنية الموحدة لمدينة القدس على أسس ائتلافية تقود الكفاح الميداني لشعبنا، وعلى توثيق العلاقة مع الحركة الشعبية العربية ومع حركة الشعوب المسلمة في مواجهة صفقة القرن".

المذكرة أكدت أيضاً على أهمية "مقاومة كل أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي وغيره مع العدو الإسرائيلي، وعلى سحب الدول العربية والمسلمة سفرائها من إسرائيل وإغلاق البعثات الإسرائيلية لديها أينما وجدت، ومقاطعة الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس".

من جانبها، دعت حركة الجهاد الإسلامي إلى "استراتيجية شاملة تشمل التحلل من اتفاق أوسلو وإلغاء الاعتراف بإسرائيل ودعم المقاومة وصولاً إلى الكفاح  المسلح".

وأوضحت "الجهاد" أنه "من الطبيعي ألا تشارك في اجتماع  المجلس المركزي في رام الله لأنه يتجاهل كل ما تم التوافق عليه"، مشددة على أن السلطة "تصر على عقد المجلس في ظل معاقبة غزة وملاحقة المقاومة في الضفة".  

وأضافت أن السلطة "تبحث عن رعاة جدد للتسوية وتصر على الإذعان لاتفاق أوسلو"، وشددتْ على أن السلطة تدرك أن إسرائيل تريد استمرار السلطة كمظلة لعدوانها وأن قرار ترامب أنهى الرهان على حل الدولتين.

وأشارت أيضاً إلى أن عدم عقد المجلس في عاصمة عربية أو في غزة "يعكس عدم الرغبة بإعادة الاعتبار للقضية".

وفي السياق، أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان "أننا لا نسعى لتصعيد الوضع في قطاع غزة لكن لن نسمح بتعاظم قوة حماس"، وذلك بعد "قصف نفق حـُفر تحت معبر كرم أبو سالم ويمتد 180 متراً داخل إسرائيل"، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

من جهة أخرى، تصدى الشبان الفلسطينيون ونشطاء أجانب لاعتداءات قوات الاحتلال على تظاهرة خرجت للتضامن مع الفتاة الأسيرة عهد التميمي في قريتها النبي صالح شمال مدينة رام الله.
واستهدف جنود الاحتلال المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الدخانية فيما رد عليهم المتظاهرون بالحجارة.
كما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال اعتقل 15 فلسطينياً في الضفة الغربية الليلة الماضية.

عدد القراءات : 3408

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider