دمشق    23 / 02 / 2018
كازاخستان تطالب خلال جلسة مجلس الأمن حول سورية بتطبيق اتفاقات أستانا بدقة  وزير الخارجية التركي: على روسيا وإيران إبداء الحرص على وقف إطلاق النار  هدنة مرتقبة لمدة 4ايام بالغوطة.. وقف القتال بدءا من منتصف الليلة  استشهاد مدني وإصابة 15 آخرين نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصدرها  ماكرون وميركل يحثان بوتين على دعم مبادرة أممية للهدنة في الغوطة الشرقية  معارضون سوريون: عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر "داعش" إلى الغوطة الشرقية  الشرطة الصومالية: وقوع انفجارين ورشقات نارية قرب القصر الرئاسي في مقديشو  الغوطة الشرقيّة.. من المنافسة على "القصر" إلى صراع البقاء  المحلل الأمريكي "جيم لوب": "ترامب" انتهك العديد من الخطوط الحمراء  صواريخ مدمرة تستهدف العاصمة دمشق مخلفة دمارا كبيرا  ترامب: إدارتي من أنجح الإدارات في تاريخ الرئاسة الأمريكية  دبلوماسي أمريكي: التعامل مع روسيا بشأن سورية أصبح أكثر صعوبة  رئيس كوريا الجنوبية: لا يمكن أن نعترف بكوريا الشمالية كدولة نووية  كوريا الجنوبية تبرر استقبالها جنرالا كوريا شماليا  المسلحون يستمرون في إعاقة خروج المدنيين من الغوطة الشرقية  إغلاق حقل "الفيل" في ليبيا يرفع سعر النفط  نتنياهو: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس "يوم عظيم"  71 قذيفة استهدفت دمشق وريفها من الغوطة الشرقية  ترامب: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أكثر الصراعات تعقيدا في العالم  

أخبار عربية ودولية

2018-01-18 03:25:27  |  الأرشيف

«حلفاء الحرب» يدعون لحظر بحري على كوريا الشمالية

انتهت في مدينة فانكوفر الكندية، أعمال الاجتماع الوزاري الدولي حول «الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية»، بالتشديد على ضرورة بقاء العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.
وفي نهاية الاجتماع، عقد كل من وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، ونظيرها الأميركي، ريكس تيلرسون، مؤتمراً صحافياً مشتركاً بشأن ما جرى التوصل إليه.

الوزيرة الكندية قالت إنهم «قرروا خلال الاجتماع دعم البرنامج الذي تشرف عليه الخارجية الأميركية من أجل المساعدة في تطبيق العقوبات الموجهة ضد نظام بيونغ يانغ».
وأضافت أن «هذه الأموال ستُستخدَم في بناء قدرات العديد من البلدان التي لديها إرادة سياسية لتنفيذ العقوبات، لكن ليس لديها القدرة التقنية»، واستطردت: «وقد ساهمت كندا بمبلغ 3.25 ملايين دولار من أجل الجهود المشتركة مع الولايات المتحدة في مساعي تعزيز تلك القدرات». بدوره، قال تيلرسون، إن بلاده «لن تقبل بعالم فيه كوريا الشمالية قوة نووية»، مشيراً إلى «بقاء العقوبات مفروضة عليها حتى يبدأ النظام في تفكيك برنامجه النووي». ولفت إلى أن اللقاءات المباشرة بين بيونغ يانغ وواشنطن ما زالت بعيدة، موضحاً أن اللقاءات «تتطلب شريكاً موثوقاً فيه، وهذا ليس متوافراً في كوريا الشمالية».
وتعهدت واشنطن وحلفاؤها أمس، بتشديد الإجراءات لمنع الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، ومنها العمليات الأمنية البحرية لمنع التهريب البحري. وحث الوزيران، اللذان ترأسا المحادثات في فانكوفر، دول العالم على دعم إجراءات «الحظر البحري».
وكررت الدولتان إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى شاركت في الاجتماع، التزامها «نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل ويمكن التحقق منه ولا عودة عنه». ويعد التحذير بتشديد إجراءات اعتراض الشحنات غير الشرعية لمواد نووية أو واردات تنتهك العقوبات، أكثر التدابير الملموسة التي خرج منها الاجتماع الذي استمر يومين ولم تُدعَ إليه الصين وروسيا.


لكن بعد انتهاء الاجتماع أكد تيلرسون «تكاتف الحلفاء ومواصلتهم العمل مع الصين وروسيا لتطبيق العقوبات الدولية وإجبار الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على التفاوض لنزع اسلحته النووية». كذلك رفض تيلرسون مناقشة مسائل التخطيط العسكري، ولم يعلق على ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب على اتصالٍ مع بيونغ يانغ، لكنه حذر من أن «الأزمة تتصاعد».
بدوره، قال الرئيس الكازاخستاني، نور سلطان نزار باييف، إن «الصين وروسيا جهات فاعلة مهمة بقدر الولايات المتحدة في الجهود المبذولة في العملية المتعلقة بالأنشطة النووية لكوريا الشمالية». وأضاف في تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الأميركي، عقب لقاء ثنائي جمع بينهما في البيت الأبيض، أن «الأزمة النووية مع كوريا الشمالية من الممكن حلها بفضل الجهود المشتركة لأميركا والصين وروسيا».
أمّا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، فأكد أن بالإمكان تفادي الحرب مع كوريا الشمالية، داعياً إلى إجراء محادثات مباشرة بين القوى الرئيسية من أجل وضع حد للبرنامج النووي الكوري الشمالي.
على الصعيد الكوري ــ الكوري، قالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية، إنه بعد اجتماع مسؤولين من الكوريتين أمس، فإن «بيونغ يانغ سترسل بعثة مؤلفة من نحو 550 فرداً للأولمبياد، بينهم 230 مشجعاً و140 فناناً و30 لاعباً سيقدمون استعراضاً في التايكوندو». وذكرت الوزارة، في بيان، أن الجانبين «تبادلا الرأي بشأن عدد من الموضوعات بينها حجم البعثة الرياضية الكورية الشمالية والأحداث الثقافية المشتركة واستخدام منتجع ماسيكر يونغ للتزلج في الشمال».

عدد القراءات : 3429

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider