الأخبار |
خفايا الحياة لدى داعش.. الخوف هو المسيطر.. بقلم: إبراهيم شير  أميركا أبلغت شركاءها في «التحالف» أن قواتها ستغادر سورية «خلال أسابيع» … لافروف: «ضامني أستانا» اتفقوا على خطة «الخطوة خطوة» لاستعادة إدلب  مقتل طفل يمني وإصابة 3 أشخاص بغارة للعدوان السعودي على حجة  عمليات إنزال جوي أميركي مشبوهة في ريف دير الزور … أنباء عن «صفقة» بين «التحالف» وداعش تنهي التنظيم شرق الفرات.. و«قسد» تنفي  مواقع معارضة تروج «لخطة الجربا» العدوانية … «مسد» يتمسك بمشروعه الانفصالي  بعد تفعيل «إس 300» في سورية نتنياهو إلى موسكو الخميس  بهدف إخلاؤه من المهجرين المحتجزين.. فتح ممرين إنسانيين لخروج المواطنين من «الركبان» بدءاً من الثلاثاء  من وارسو إلى سوتشي.. هل معركة إدلب هي الحل؟  «الاتصالات» لا ترغب في الحديث عن الموضوع وتتركه للجمارك … التجار يرفعون أسعار الموبايلات بينما لا صحة لشائعات رفع الرسوم الجمركية  لدعم غوايدو... أمريكا ترسل 3 طائرات إلى كولومبيا  وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم  قوات صنعاء: 508 خرقا في الحديدة و64 غارة للتحالف خلال 72 ساعة  إلى اين سيذهب الدواعش بعد هزيمتهم في سورية؟  الحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدان  خطوة ناقصة للمبعوث الأممي الجديد إلى سورية  هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة  نصر الله: المقاومة ازدادت قوة في مواجهة "اسرائيل" وعدونا يعرف ذلك  اجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب  السيسي: عدم تسوية القضية الفلسطينية سبب اضطراب الشرق الأوسط  نائب الرئيس الأميركي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا     

أخبار عربية ودولية

2018-01-22 04:26:34  |  الأرشيف

خبير أمريكي: فروع داعش الثمانية حول العالم تتبنى تكتيك التنظيم في العراق وسورية

مني داعش، خلال عام 2017، بهزائم متتالية، وتوجت تلك الانتصارات باستعادة مدينة الموصل في العراق، والسيطرة على مدينة الرقة، عاصمة خلافته المزعومة. ومع أن التنظيم لم يعد يسيطر على أي مركز سكني، سواء في العراق أو في سوريا، ولكن هذا لا يعني أنه لم يعد يشكل خطراً كبيراً.
 
 وكما كتب، في مجلة "فورين أفيرز"، مايكل ديمبسي، زميل الاستخبارات الوطنية لدى مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة، ومدير سابق بوكالة الاستخبارات الوطنية، بعد القضاء على تواجده الميداني، يعمل داعش اليوم على تطوير تكتيكاته. وسوف يتجنب، على الأرجح، الخوض في معارك كبرى، وسيستعيض عنها بالتدبير لهجمات إرهابية في الشرق الأوسط، ومناطق أخرى وفي الغرب أيضاً. ولذا تحتاج السياسة الأميركية للعمل سريعاً على مواجهة ذلك التهديد المتنامي، سواء في ما يتعلق بعملياتها في المنطقة، أو بشأن أولياتها في محاربة الإرهاب داخل أميركا.
 
ويلفت الكاتب لتفضيل داعش، في الوقت الحالي، تنفيذ هجمات انتحارية وعمليات كر وفر. وفي بداية كانون الثاني الجاري، نشر الجناح الإعلامي في التنظيم قائمة تضم قرابة 800 عملية من نوعية تلك الهجمات التي نفذها في عام 2017، ومنها هجمات طالت الجيش العراقي (حوالي 500)، و(136) ضد قوات كردية في سوريا، و(120) عملية ضد النظام السوري وحلفائه، فضلا عن عشرات الهجمات ضد جماعات سورية معتدلة في سوريا. ورغم أن عدداً من تلك الهجمات تم خلال عمليات استعادة الموصل والرقة، يبدو من الواضح أن قادة داعش يعتبرون هذه النوعية من الضربات بمثابة أفضل خيار قتالي في المستقبل المنظور.
 
ويرى ديمبسي في الهجوم الذي تم عشية العام الجديد، بواسطة طائرة مسيرة على منشآت عسكرية روسية في سوريا، بمثابة مثال ملموس آخر على رغبة التنظيم في ضرب أعدائه دون الدخول في مواجهة عسكرية. وقد وصل الأمر لدرجة أن داعش نفسه بات يعترف بأنه لم يعد قادراً على السيطرة على مناطق أو مدن والبقاء فيها.
 
ويشير الكاتب لتبني ثمانية فروع لداعش منتشرة حول العالم للتكتيكات نفسها. ففي أفغانستان، وخاصة في كابول، شن مقاتلو التنظيم مؤخراً عدة هجمات انتحارية فتاكة. وفي مصر نفذت، في الشهر الماضي، مجموعة صغيرة من المتشددين، كانوا يحملون رايات داعش السوداء، عملية كر وفر ضد مسجد للصوفيين في سيناء، ما أوقع أكثر من 300 قتيل، في أكبر هجوم إرهابي تشهده مصر في تاريخها المعاصر. وفي جميع تلك الهجمات، بدا أن هدف داعش الشامل يتركز في التأكيد على استعراض قدراته العسكرية، واستهدافه لأقليات دينية أخرى، مع تنصيب نفسه مدافعاً حقيقياً عن الدين الإسلامي.
 
وبرأي ديمبسي، تستطيع الولايات المتحدة وحلفاؤها التصدي لهذا الخطر الجديد عبر تطبيق عدد من السياسات الخلاقة. وكبداية، يمكن واشنطن مضاعفة جهودها في تعزيز القدرات العسكرية والاستخبارات لحلفائها، وخاصة بالنسبة لدول يسعى داعش للتوسع في أراضيها، مثل مصر وليبيا.  إلى ذلك، يشير الكاتب إلى أهمية التركيز على التدريب الإلكتروني من أجل التقاط أولى إشارات التطرف عبر الشبكة الإلكترونية. وفي الوقت الحالي، تنفذ بعض الشركات الخاصة مشاريع رائدة في هذا المجال، مثل وحدة جيكسو التابعة لغوغل، والتي تم عبرها التعرف على أفراد يبدو، بالاستناد لحساباتهم، أنهم مؤيدون للتطرف ولكنهم لم ينساقوا بعد وراء أهدافه. في تلك الحالة، يمكن إعادة توجيه هؤلاء الأشخاص من أجل محاربة المحتوى الجهادي.
 
ويقول ديمبسي بأن صناع السياسة الأميركية قادرون على تقديم بديل يسلط الضوء على أعمال قادة مسلمين معتدلين، بما يؤدي لدحض إيديولوجية داعش المتطرفة، وفضح مظالمه المزعومة.
 

 

عدد القراءات : 3534
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019