دمشق    22 / 08 / 2018
الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  مليارديرات أمريكا يتناحرون لنهب أوروبا  ما هي وصية حنا مينة التي نشرها في الصحف الرسمية السورية ؟  جسر الشغور.. الايغور أول الهالكين  حارس يسرق مبلغ ثمانية آلاف دولار أمريكي من فيلا بريف دمشق  حظر جوي وبري.. الكشف عن تفاصيل السياسة الامريكية الجديدة في سورية  اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام  «كاسة» شاي لجيش الاحتلال.. بقلم: ايفين دوبا  الوطن ما بين الوطني والديني!!.. بقلم: حاتم استانبولي  ماهي التطورات الأخيرة في إدلب  زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب المحيط الهادي  البحرين توقف إصدار تأشيرات دخول للقطريين  مليار دولار قيمة صادرات إسرائيل السنوية إلى دول الخليج  فتح ملف الإخوان في الكونغرس الأمريكي.. ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد  روسيا تطمح لشغل المركز الأول في تصدير الأسلحة دولياً  

أخبار عربية ودولية

2018-02-12 19:03:14  |  الأرشيف

البرلمان البريطاني يحث الحكومة على اتخاذ تدابير لمنع نشوب نزاعات جديدة في الشرق الأوسط

 دعا البرلمان البريطاني حكومة تيريزا ماي إلى اتخاذ إجراءات لمنع نشوب نزاعات جديدة في الشرق الأوسط بعد هزيمة تنظيم "داعش"، حسبما جاء في تقرير برلماني خاص.

وصدر التقرير المعد من قبل لجنة الشؤون الدولية بمجلس العموم، بناء على نتائج التحقيق البرلماني في ملابسات تقديم لندن مساعدات للأكراد المقاتلين ضد "داعش" في سورية والعراق. وبدأ التحقيق في الـ 23 من أكتوبر/تشرين الأول، بعد إجراء استفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق.

وبحسب التقرير فإن خطر نشوب مواجهات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط يتجلى بكل وضوح، نظرا للتنافضات بين القوى التي حاربت تنظيم "داعش" الإرهابي باعتباره عدوا مشتركا لها.

وجاء في التقرير أن "الانتصارات الماضية تهدد باندلاع الحروب في المستقبل، كما أن النزاعات التي تشارك فيها حاليا المجموعات الكردية تهدد مصالح بريطانيا".

واعتبرت اللجنة، بناء على دراسة الوضع في العراق، أن تسوية النزاع بين الأكراد والحكومة المركزية في بغداد لا تزال ممكنة. وأوصى البرلمانيون وزارة الخارجية البريطانية بالتقدم باقتراح رسمي حول بدء التحضيرات للحوار بين الطرفين، مع أنهم لم يستبعدوا إمكانية أن تواجه المبادرة البريطانية انتقادات من كلا الطرفين.

وتابع التقرير أن وزارة الخارجية أخفقت في تقديم معلومات للجنة تشير إلى ظواهر فساد أو انخفاض لمستوى الديمقراطية في إقليم كردستان العراق، كما أنها لم تنتقد بغداد بصورة كافية على موقفها من المجموعات المسلحة الشيعية المتصلة بإيران أو على التقييدات التي فرضتها على أقليم كردستان.

وبحسب التقرير، فعلى وزارة الخارجية "ألا تتهرب من مناقشة هذه القضايا".

كما تطرق البرلمانيون البريطانيون إلى الوضع في منطقة عفرين شمال غربي سورية، حيث تخوض القوات التركية عملية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وذكر التقرير أن بريطانيا كانت تقدم مساعدات لـ"قوات سورية الديمقراطية"، الائتلاف الذي يشكل مقاتلو "وحدات حماية الشعب" عمودها الفقري، في حربها على مسلحي "داعش"، وبالتالي فإن "تعزيز وتوسيع نطاق سيطرة وحدات حماية الشعب في شمال سورية وشرقها جاء في ظروف الدعم العسكري البريطاني. وفي الوقت الحالي تسيطر وحدات حماية الشعب على أكثر من ربع أراضي البلاد، الأمر الذي يهدد بنشوب نزاع".

ودعت اللجنة الحكومة البريطانية إلى دراسة الوضع بكل تفاصيله "من أجل فهم الاختلافات بين جميع حلفائنا وما الذي يعنيه هذا الوضع بالنسبة لبريطانيا".

ولفت التقرير إلى أن تركيا تنظر إلى "وحدات حماية الشعب" على أنها تنظيم إرهابي متصل بـ"حزب العمال الكردستاني"، لكن "الوحدات" كانت حليفة للولايات المتحدة ضد "داعش" وحصلت على أسلحة أمريكية.

ويؤكد التقرير أن موقف الخارجية البريطانية في هذا الشأن يبدو غير واضح، مشيرا إلى أن التصريحات حول طبيعة ومدى ارتباط "وحدات حماية الشعب" الكردية في سورية بحزب العمال الكردستاني تثير جدلا، وعلى الخارجية البريطانية أن تكون لديها "مصادر مستقلة ورؤية واضحة للوضع، بدلا من أن تعتمد على المعلومات المختلفة".

عدد القراءات : 158
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider