دمشق    26 / 05 / 2018
"أنصار الله" تشن غارات على مطار أبها جنوب غربي السعودية  الخارجية تسلم سفيري روسيا وايران بدمشق لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي  حاكم مصرف سورية المركزي يوجه البنوك بعدم تعقيد عمليات التعرف على العملاء  بيونغ يانغ تطلع البعثات الدبلوماسية لديها على عملية تفكيك موقعها النووي  عقد لقاء قمة ثاني بين زعيمي الكوريتين  وزير الدفاع الإيراني: لن نتفاوض مع أحد حول قدراتنا الصاروخية والدفاعية  الرئيس الاسد يعفي رئيس مجلس مدينة درعا من منصبه  الجهات المختصة تسوي أوضاع عشرات المسلحين وتواصل تطهير ريف حمص الشمالي من مخلفات الإرهابيين  ماكين يعترف أخيرا بأن الحرب على العراق كانت خطأ  19 قتيلا وأكثر من 128 ألف متضرر من الأمطار في سريلانكا  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يكشف نقاط الخلاف والتوافق في المبادرة الفرنسية  هجوم عسكري بطائرة دون طيار قرب مطار أبها في السعودية  "الليرة" التركية: هل تلوي أمريكا ذراع أردوغان؟  كيف يمكن تطبيق النموذج الليبي على كوريا الشمالية؟  البيت الأبيض: سنبعث فريقا إلى سنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  داعش يهاجم الحشد وحوّاماتٌ أمريكيّة تهبط بمناطق سيطرة داعش في تل صفوك  ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ  

أخبار عربية ودولية

2018-02-12 19:03:14  |  الأرشيف

البرلمان البريطاني يحث الحكومة على اتخاذ تدابير لمنع نشوب نزاعات جديدة في الشرق الأوسط

 دعا البرلمان البريطاني حكومة تيريزا ماي إلى اتخاذ إجراءات لمنع نشوب نزاعات جديدة في الشرق الأوسط بعد هزيمة تنظيم "داعش"، حسبما جاء في تقرير برلماني خاص.

وصدر التقرير المعد من قبل لجنة الشؤون الدولية بمجلس العموم، بناء على نتائج التحقيق البرلماني في ملابسات تقديم لندن مساعدات للأكراد المقاتلين ضد "داعش" في سورية والعراق. وبدأ التحقيق في الـ 23 من أكتوبر/تشرين الأول، بعد إجراء استفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق.

وبحسب التقرير فإن خطر نشوب مواجهات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط يتجلى بكل وضوح، نظرا للتنافضات بين القوى التي حاربت تنظيم "داعش" الإرهابي باعتباره عدوا مشتركا لها.

وجاء في التقرير أن "الانتصارات الماضية تهدد باندلاع الحروب في المستقبل، كما أن النزاعات التي تشارك فيها حاليا المجموعات الكردية تهدد مصالح بريطانيا".

واعتبرت اللجنة، بناء على دراسة الوضع في العراق، أن تسوية النزاع بين الأكراد والحكومة المركزية في بغداد لا تزال ممكنة. وأوصى البرلمانيون وزارة الخارجية البريطانية بالتقدم باقتراح رسمي حول بدء التحضيرات للحوار بين الطرفين، مع أنهم لم يستبعدوا إمكانية أن تواجه المبادرة البريطانية انتقادات من كلا الطرفين.

وتابع التقرير أن وزارة الخارجية أخفقت في تقديم معلومات للجنة تشير إلى ظواهر فساد أو انخفاض لمستوى الديمقراطية في إقليم كردستان العراق، كما أنها لم تنتقد بغداد بصورة كافية على موقفها من المجموعات المسلحة الشيعية المتصلة بإيران أو على التقييدات التي فرضتها على أقليم كردستان.

وبحسب التقرير، فعلى وزارة الخارجية "ألا تتهرب من مناقشة هذه القضايا".

كما تطرق البرلمانيون البريطانيون إلى الوضع في منطقة عفرين شمال غربي سورية، حيث تخوض القوات التركية عملية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وذكر التقرير أن بريطانيا كانت تقدم مساعدات لـ"قوات سورية الديمقراطية"، الائتلاف الذي يشكل مقاتلو "وحدات حماية الشعب" عمودها الفقري، في حربها على مسلحي "داعش"، وبالتالي فإن "تعزيز وتوسيع نطاق سيطرة وحدات حماية الشعب في شمال سورية وشرقها جاء في ظروف الدعم العسكري البريطاني. وفي الوقت الحالي تسيطر وحدات حماية الشعب على أكثر من ربع أراضي البلاد، الأمر الذي يهدد بنشوب نزاع".

ودعت اللجنة الحكومة البريطانية إلى دراسة الوضع بكل تفاصيله "من أجل فهم الاختلافات بين جميع حلفائنا وما الذي يعنيه هذا الوضع بالنسبة لبريطانيا".

ولفت التقرير إلى أن تركيا تنظر إلى "وحدات حماية الشعب" على أنها تنظيم إرهابي متصل بـ"حزب العمال الكردستاني"، لكن "الوحدات" كانت حليفة للولايات المتحدة ضد "داعش" وحصلت على أسلحة أمريكية.

ويؤكد التقرير أن موقف الخارجية البريطانية في هذا الشأن يبدو غير واضح، مشيرا إلى أن التصريحات حول طبيعة ومدى ارتباط "وحدات حماية الشعب" الكردية في سورية بحزب العمال الكردستاني تثير جدلا، وعلى الخارجية البريطانية أن تكون لديها "مصادر مستقلة ورؤية واضحة للوضع، بدلا من أن تعتمد على المعلومات المختلفة".

عدد القراءات : 158
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider