دمشق    19 / 09 / 2018
إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  قمة «الكوريتين»: حفاوة تنتظر النتائج  «طفل يموت كل خمس ثوان»  مقابل ماذا أوقفت موسكو عملية إدلب؟  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

أخبار عربية ودولية

2018-02-13 07:21:25  |  الأرشيف

إهانة من البيت الأبيض لنتنياهو

صفعة كهذه لم يتوقعها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تحديداً، فيما الرئيس الأميركي هو دونالد ترامب، الذي يحب نتنياهو وصفه بأنه صديقه المفضل، وقد كان قد أصدر أمس الإثنين الناطق باسم البيت الأبيض بياناً رسمياً هو الأكثر إحراجاً وصف فيه كلام رئيس الحكومة الإسرائيلية بأنه كذب.

خلال جلسة كتلة الليكود في الكنيست أمس ظهراً، طلب نتنياهو تأجيل مقترح "قانون الضم" وأوضح انه يُجري اتصالات حوله مع الإدارة الأميركية. وأشار إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تتم فقط بالتنسيق مع إدارة ترامب وموافقتها، موضحاً "يجب علينا الحفاظ على المبدأ الذي يرافقني في هذا الموضوع: التنسيق قدر ما أمكن مع الأميركيين، حيث العلاقة معهم هي ذخر استراتيجي لدولة إسرائيل وللاستيطان أيضاً".

وأعلن نتنياهو رفض القانون كون إحلال السيادة لا يمكن أن يكون بمبادرة تشريعية شخصية "بل حكومية لأنها خطوة تاريخية".

رئيس الحكومة الإسرائيلية كشف عن الاتصالات السرية التي يُجريها مع الولايات المتحدة – في الظاهر – سرعان ما وصل إلى البيت الأبيض – وهناك استشاطوا غضباً.

إحلال السيادة كان خطاً أحمراً على الدوام في نظر الأميركيين وحذّروا منه، طلبوا من مكتب نتنياهو أن يُصدر فوراً توضيحاً عن عدم إجراء اتصالات كهذه.

بعد الغضب الأميركي صدر تصريح عن مصدر سياسي كبير في محيط نتنياهو قال فيه إن "رئيس الحكومة يتحدث منذ مدة طويلة مع الإدارة الأميركية عن المصالح القومية لإسرائيل في إطار أي تسوية سياسية مستقبلية. رئيس الحكومة لم يعرض على الولايات المتحدة مقترحات ضم محددة، وعليه، الولايات المتحدة لم تعرب عن موافقتها عليها. إسرائيل أطلعت الولايات المتحدة في موضوع المقترحات المختلفة التي تُطرح في الكنيست، والولايات المتحدة أعربت عن موقفها الواضح بأنها تطلب دفع خطة السلام للرئيس ترامب قدماً. موقف نتنياهو هو أنه إذا استمر الفلسطينيون في رفضهم لمفاوضات سلام – إسرائيل ستقدّم بدائلها".

لكن هذا لم يكفِ الإدارة في واشنطن التي أصدرت بعده بحوالي ساعة بياناً خاصاً نفت فيه بوضوح كلام نتنياهو: "الأخبار التي تفيد بأن الولايات المتحدة بحثت مع إسرائيل خطة لضمٍ في الضفة هي أخبار كاذبة" – أوضح البيان الصادر عن مؤسسة الناطق باسم البيت الأبيض – "الرئيس يواصل التركيز على مبادرته للسلام".

بعد دقائق على البيان الأميركي "المُحرج"، سارع مكتب رئيس الحكومة لإصدار توضيح غير عادي: "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أطلع الأميركيين على المبادرات التي تُطرح في الكنيست، والأميركيون أعربوا عن موقفهم القاطع بأنهم ملتزمون بدفع خطة سلام الرئيس ترامب قدماً".

هذه الحادثة المُحرجة هي "ضربة قاسية" لنتنياهو. محاولته لتهدئة معسكر الضم في اليمين، بأنه عما قليل سيتوصل إلى اتفاق مع الصديق ترامب، تفجّرت شظايا.

كذلك سُمعت أصوات انتقادية قاسية لرئيس الحكومة في النظام السياسي. رئيس المعسكر الصهيوني آفي غباي قال: "هذا مساء محزن لإسرائيل. مساء يقول فيه البيت الأبيض في بيانٍ رسمي أن رئيس حكومتنا لا يقول الحقيقة. نتنياهو يُضعف إسرائيل أمام أكبر حليفة لنا".

منسق المعارضة ورئيس كتلة المعسكر الصهيوني، يوئِل حسون، غرد على تويتر قائلاً: "الرئيس السابق باراك أوباما لم يجرؤ على تسمية نتنياهو بكذّاب حتى عندما كان يستحق. تحديداً الرئيس ترامب، صديقه الأقرب، لا يتردد ويُصدر بياناً واضحاً بأن نتنياهو كذّب".

عدد القراءات : 3506
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider