دمشق    20 / 08 / 2018
انقلابات في الميدان السوري وانهيارات بالجملة  «أنصار الله» تحضّر أوراقها لـ«جنيف 3»:مكاسب في الميدان ورؤية سياسية للمشاورات  الجيش الإسرائيلي يستعد لـ”ثاني أقوى جيش في الشرق الأوسط”.. بقلم: عبد الله محمد  الرهان على أردوغان: حصرم في حلب!.. بقلم: رفعت البدوي  ما وراء التنقلات الكبرى في الجمارك ؟!  كيف يواجه العرب «الدولة القومية ليهود العالم»؟!.. بقلم: طلال سلمان  إطلاق رصاص على السفارة الأمريكية في أنقرة  ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  معركة ادلب … هل هي على غرار الجنوب السوري أم نحن امام تصعيد من نوع آخر؟!!!  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  بعد استثمار 15 مليار دولار… قطر تعلن خطوتها الثانية لدعم تركيا  فشل تسويق «البطاقة الذكية»... وتذمّر شعبي  إحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  واشنطن تلمح لاستخدام "مرتزقة" في حربها بأفغانستان  إصابة أطفال ورجال شرطة بحريق قرب باريس  

أخبار عربية ودولية

2018-02-13 12:24:59  |  الأرشيف

ماذا أراد "الناتو"...تونس ترفض طلبا لحلف شمال الأطلسي

كشف وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، تفاصيل الطلب الذي تلقته تونس من حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وأكد الوزير، خلال جلسة استماع بمجلس النواب، الاثنين، "رفض الوزارة المطلق لطلب حلف شمال الأطلسي بتوفير خبراته أو مساعدة قارة لمشروع بعث قاعة عمليات مشتركة بين الجيوش الثلاثة للتخطيط وقيادة العمليات المشتركة، في إطار هبة يمنحها الاتحاد الأوروبي لتونس في حدود 3 ملايين يورو، شرط أن يكون المشروع في قابس".

وبحسب وكالة الأنباء التونسية، قال الوزير إن "الطرف الأوروبي لا يزال بصدد التفكير في منح الهبة من عدمه بعد رفض وجود أي عنصر من خارج المؤسسة العسكرية والإصرار على اختيار مكان بعث المشروع، دون إملاءات من أية جهة كانت".

وجاءت هذه الإفادة في معرض رد الوزير على مختلف تساؤلات واستفسارات أعضاء لجنة الأمن والدفاع، والتي تمحورت بالخصوص، حول "الشبهات في التعاون العسكري مع الجهات الأجنبية، ونجاعة التصدي للمخاطر الجديدة من إرهاب وتهريب وجريمة غير منظمة وهجرة غير شرعية وأسباب العزوف عن الخدمة العسكرية ولإصلاح القضاء العسكري والنأي بالمؤسسة العسكرية عن التجاذبات السياسية".

وأضاف أن المنظومة الإلكترونية التي هي بصدد التركيز ستمكن من نسبة نجاعة في مقاومة هذه الظاهرة تقدر بأكثر من 95 في المئة، مؤكدا الحاجة إلى تغيير المنظومة التشريعية التي قال إنها تمثل "نقطة ضعف كبيرة في التعامل مع المهربين.

ولفت إلى أن القوات الأمنية والعسكرية مرت من مرحلة الدفاع إلى الترصد والهجوم مما قلل من الأضرار في الأرواح والممتلكات، مشيرا  إلى أن التصدي لهذه المخاطر الجديدة يستوجب استعلامات قوية.

وفي وقت سابق كانت وزارة الدفاع العسكرية التونسية، قد نفت وجود أية قاعدة عسكرية أو تمركز أجنبي في البلاد، عدى 70 عسكريا أجنبيا يتواجدون في إطار التعاون والتدريب العسكري.

عدد القراءات : 4424
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider