دمشق    20 / 08 / 2018
انقلابات في الميدان السوري وانهيارات بالجملة  «أنصار الله» تحضّر أوراقها لـ«جنيف 3»:مكاسب في الميدان ورؤية سياسية للمشاورات  الجيش الإسرائيلي يستعد لـ”ثاني أقوى جيش في الشرق الأوسط”.. بقلم: عبد الله محمد  الرهان على أردوغان: حصرم في حلب!.. بقلم: رفعت البدوي  ما وراء التنقلات الكبرى في الجمارك ؟!  كيف يواجه العرب «الدولة القومية ليهود العالم»؟!.. بقلم: طلال سلمان  إطلاق رصاص على السفارة الأمريكية في أنقرة  ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  معركة ادلب … هل هي على غرار الجنوب السوري أم نحن امام تصعيد من نوع آخر؟!!!  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  بعد استثمار 15 مليار دولار… قطر تعلن خطوتها الثانية لدعم تركيا  فشل تسويق «البطاقة الذكية»... وتذمّر شعبي  إحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  واشنطن تلمح لاستخدام "مرتزقة" في حربها بأفغانستان  إصابة أطفال ورجال شرطة بحريق قرب باريس  

أخبار عربية ودولية

2018-02-14 21:44:23  |  الأرشيف

الأمم المتحدة: إزالة القنابل من الموصل تحتاج لأكثر من 10 سنوات

قال خبير في نزع الألغام تابع للأمم المتحدة إن القنابل غير المنفجرة ستظل منتشرة في مدينة الموصل العراقية لعقد من الزمن مما يعرض مليون مدني أو أكثر للخطر يريدون العودة إلى موطنهم بعد انتهاء سيطرة تنظيم "داعش" على المدينة التي دامت 3 سنوات.
 
وقال بير لودهامر وهو مدير برنامج لدى دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام إن تدمير الموصل خلف ما يقدر بـ 11 مليون طن من الحطام وإن من المعتقد أن ثلثي المواد المتفجرة مدفون تحت الركام. وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف تشير تقديراتنا إلى أن تطهير غربي الموصل سيستغرق أكثر من عقد من الزمن. لن تسمح كثافة وتعقيد (المواد المتفجرة) بإتمام عملية التطهير هذه في غضون شهور أو حتى خلال سنوات بحسب "رويترز".
 
وتابع نحن نرى ذخائر أسقطت من الجو قنابل تزن (الواحدة) 500 رطل تم إسقاطها تخترق الأرض لمسافة 15 متراً أو أكثر. مجرد إخراج الواحدة منها يستغرق أياماً وأحياناً أسابيع. وفي العام الماضي أزالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام 45 ألفاً من المواد المتفجرة و750 شحنة ناسفة بدائية الصنع في أرجاء العراق بينها أكثر من 25 ألفاً غربي الموصل وحده. وتحتاج مناطق أخرى مثل الفلوجة وسنجار إلى مزيد من الدعم لجهود نزع الألغام.
 
واكتشف العاملون في نزع الألغام الأسبوع الماضي مصنعاً لـ"داعش" لإنتاج الشحنات الناسفة البدائية تناثرت به كمية كبيرة من قذائف المورتر وقذائف المدفعية والقنابل اليدوية والصواريخ و250 ألفاً من المكونات الإلكترونية. وكان تطهير مبان مثل المستشفى الرئيسي في غرب الموصل الذي اتخذه التنظيم في السابق مقراً له أمراً حيوياً لاستعادة الخدمات للمواطنين.
 
وقال لودهامر أزلنا في هذا الموقع وحده أكثر من 2500 مادة متفجرة من أحزمة ناسفة إلى قذائف صاروخية وقذائف مورتر وقنابل يدوية قل ما شئت كله كان موجوداً هناك.
 
وعند المحكمة العليا في الموصل كان هناك 44 سترة وحزاماً ناسفاً وتسع شحنات ناسفة بدائية جاهزة للتفجير و64 مفتاح قطع للشحنات الناسفة البدائية و231 قذيفة مورتر و48 صاروخاً و72 ذخيرة بدائية الصنع أسقطت من الجو و220 فتيلاً و109 قنابل يدوية.
 
وبعد الانتهاء من إزالة ذلك كله تم العثور على أكوام من وثائق الملكية العقارية فيما مثل دعما للمواطنين العائدين الذين يسعون لإثبات الملكية القانونية لمنازلهم. واستند صنع أغلب الشحنات الناسفة البدائية إلى مكونات يسهل العثور عليها مثل الأسمدة ومسحوق الألومنيوم والديزل وصمامات منع رفع (الألغام).
 
وكانت تلك الشحنات توضع في المنازل أو على مسافات منتظمة في "أحزمة" يصل طولها إلى 10 كيلومترات بحيث تزرع شحنة ناسفة كل مترين وتحتوي الواحدة منها على ما بين 10 و20 كيلوجراماً من المتفجرات البدائية الصنع. وكان بعضها معقداً بحيث يحتوي على أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء أو شحنات يمكنها اختراق الدروع.
 
ونقلت "رويترز" عن  لودهامر قوله إن الشحنات الناسفة البدائية ليست شيئاً جديداً الجديد هو مدى تعقيدها وكثافتها وأعدادها وأنهم صنعوا الذخائر والشحنات الناسفة البداية على نطاق صناعي. هذا جديد وأيضاً قيامهم بتصنيع الذخائر التقليدية.
عدد القراءات : 3468
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider