دمشق    23 / 06 / 2018
الجنوب السوري: خيارا الاتفاق والمواجهة العسكرية  فلسطين و«صفقة القرن»: الإعلان بات وشيكاًَ  «أوبك» تقرّ سياسة الإنتاج الجديدة: «تسوية» تمرّر زيادة معتدلة  انتخابات الغد: مصير «تركيا أردوغان»..بقلم: حسني محلي  البعثة السورية تخطف الأضواء في حفل افتتاح دورة ألعاب المتوسط بتاراغونا  الجيش الذي لا يُقهر؟!.. بقلم: زياد حافظ  مسلحو درعا يرفضون التسوية.. اغتيالاتٌ بحق أعضاء لجان المصالحة  كيف سيواجه الأميركيون عملية تحرير الجنوب السوري؟.. بقلم: شارل أبي نادر  كرة الثلج تتدحرج: حرب جديدة على غزة؟  تونس ترفع أسعار الوقود للمرة الثالثة هذا العام‭ ‬  بوليفيا تصادر حوالي 174 طنا من المخدرات منذ بداية العام  ظريف يعلن في مقال قائمة ببعض مطالب إيران من أميركا  الجنوب السوري: معركة تحديد المصير  العراق.. «الاتحادية» تقرّ الفرز اليدوي: نحو تغييرات محدودة؟  الاتحاد الأوروبي.. اندماج بطيء.. بقلم: عناية ناصر  ما هي خطة المعركة المرتقبة في الجنوب السوري؟  الكرملين يعلق على احتمال لقاء بوتين وترامب في تموز المقبل  التحضيرات الهجوميّة في الجنوب وحلقُ اللّحى في إدلب  إسرائيل تنهي الترتيبات لعدوان جديد على أهل غزة  اجتماع صعب لـ«أوبك» اليوم: «تسوية» تنقذ مشروع زيادة الإنتاج؟  

أخبار عربية ودولية

2018-03-14 14:19:37  |  الأرشيف

أمريكا تستعين بـ"المحايد" لوقف حرب اليمن وإنهاء "مقاطعة قطر"

كشف مصدر دبلوماسي خليجي تفاصيل جديدة بشأن مساعي الولايات المتحدة لإنهاء مقاطعة قطر والحرب اليمنية.

وذكر مصدر في الخارجية العمانية، تفاصيل اللقاء الذي دار بين السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان، ووزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس.

وقال المصدر إن السلطان قابوس أكد للوزير الأمريكي استعداده للتدخل لفض النزاع في اليمن بطريقة سلمية حقنًا للدماء، بحسب صحيفة "ذَا ناشيونال" الإماراتية الناطقة بالإنجليزية.

وذكرت الصحيفة أن المصدر قال إن ماتيس كان حريصا على إصلاح الخلافات التي حدثت بين الدول الخليجية بعد قطع العلاقات مع قطر، مشيرا إلى أن السلطنة وافقت على أن تكون وسيطا مع عدد من أعضاء الدول الخليجية لحل الخلاف وإعادة الوحدة المفقودة بين دول الخليج.

وتأتي زيارة ماتيس، الأولى التي يقوم بها إلى السلطنة منذ توليه الوزارة، وسط توترات إقليمية بسبب النزاع في اليمن والخلاف الدبلوماسي بين قطر وعدد من دول الجوار على رأسها السعودية.

وأكد ماتيس للصحفيين أثناء رحلته أن "وحدة دول مجلس التعاون الخليجي تتعرض لضغوط.. ولذلك أرغب كذلك في الاستماع إلى ما يمكن أن يفعله السلطان حيال هذه المسألة، وكذلك حيال الوضع على حدوده في اليمن مع مختلف الفصائل التي تقاتل هناك، وكذلك الحرب الأهلية".

وأضاف: "نحن نؤمن بأن تماسك الخليج مهم جدا للحفاظ على الاستقرار في المنطقة".

واختار السلطان قابوس، الحاكم الذي بقي في الحكم لأطول مدة في العالم العربي، النأي ببلاده عن الخلافات الإقليمية والاكتفاء بدورها كقناة دبلوماسية، لا سيما بين الغرب وإيران.

واحتفظ السلطان قابوس بعلاقات جيدة مع الدول خارج إطار مجلس التعاون الخليجي الذي تعتبر بلاده عضوا فيه، بما في ذلك مع اليمن.

وفي آذار/مارس 2015 كانت السلطنة هي الدولة الوحيدة بين أعضاء المجلس التي لم تشارك في التحالف الذي تقوده السعودية والذي يشن حملة جوية عسكرية في اليمن ضد جماعة "أنصار الله"، إلا أنها كذلك حافظت على علاقات جيدة مع الرياض.

واستضافت السلطنة محادثات مع "أنصار الله" بهدف إنهاء الحرب، كما استضافت محادثات بين إيران والقوى الغربية أدت إلى التوصل إلى الاتفاق حول برنامج إيران النووي في تموز/يوليو 2015.

عدد القراءات : 3618
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider