دمشق    21 / 07 / 2018
عون: قانون "القومية" الإسرائيلي عدوان جديد على الشعب الفلسطيني  بوتين ونتنياهو يبحثان الشرق الأوسط والتسوية السورية هاتفيا  ليبيا ترفض خطط الاتحاد الأوروبي لإقامة مراكز للمهاجرين على أرضها  الجيش يحرر عدداً من القرى والبلدات بريفي درعا والقنيطرة وسط انهيارات متسارعة في صفوف الإرهابيين  روسيا ترفض جعل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قاضيا حاكما بأمره  الرئيس الأسد والسيدة أسماء يزوران أبناء وبنات الشهداء والجرحى المشاركين في مخيم أبناء النصر في مصياف  ترامب: وجدنا مع بوتين لغة مشتركة والعمل جار على عقد لقاء ثان  عودة مئات المهجرين من عرسال اللبنانية إلى سورية الاثنين المقبل  ميركل ترحب بفكرة لقاء بوتين وترامب في واشنطن  الاحتلال الإسرائيلي يقر مخططاً استيطانياً جديداً في الضفة  ترامب يعلن استعداده لفرض رسوم بقيمة 500 مليار دولار على البضائع الصينية  لماذا احتجز المسلحون آخر دفعة حافلات تقلّ أهالي كفريا والفوعة؟!  الدفاع الروسية: موسكو تقترح تشكيل مجموعة مشتركة لتمويل إعادة إعمار سورية  السعودية تتصدر قائمة مستوردي الأسلحة الأميركية منذ 2010  إصابة 14 شخصا في هجوم بالسلاح الأبيض على حافلة في ألمانيا  أنطونوف: سورية هي المكان الأمثل لترجمة التعاون في مكافحة الإرهاب  هل تلقى الجيش الأميركي أوامر جديدة في سورية بعد لقاء ترامب وبوتين؟!  وصول التضخم في السودان إلى 64 بالمئة  "إسرائيل" تعترف بعنصريتها وتقر قانون الأبرتهايد اليهودي  

أخبار عربية ودولية

2018-03-19 08:50:29  |  الأرشيف

الاحتجاجات الاجتماعية في المغرب.. الأفق المسدود

اتفق جل الخبراء والمحللين المختصين في الشؤون المغربية على أن ما تشهده المملكة من احتجاجات اجتماعية مطالبة بتحسين المعيشة لن تتطور إلى درجة الإطاحة بالنظام مثلما حصل في تونس ومصر. ويعود ذلك إلى عدة أسباب بعضها داخلي يتعلق بالظروف الخاصة للمغرب التي تميزه عن غيره من في محيطه والبعض الآخر مرتبط بالخارج وبالوضع الإقليمي والدولي وبالمخططات التي تستهدف المنطقة.

فالمغاربة عاشوا على الدوام في ظل ملك ذي سلطة روحية، فهو "القائد الملهم" و"أمير المؤمنين" بالنسبة لهم، الذي يحدث غيابه خللًا لديهم ويمكن أن يزعزع شخصية الإنسان المغربي. وذلك بخلاف التونسيين الذين عرفوا الدولة قبل المغاربة أي منذ العهد القرطاجي قرونا قبل ميلاد المسيح، ولم تكن قرطاج مملكة بل عرفت بنظامها الديمقراطي الجمهوري الذي أشاد به الفيلسوف الإغريقي أرسطو، ولا يقدس التونسيون الأشخاص، وجميع المؤثرين في تاريخهم القديم والمعاصر، سواء أكانوا رؤساء أو ملوكا أو غيرهم ليسوا محل إجماع.

الفوضى الخلاقة

وبالإضافة إلى ما ذكر يرى محللون بأن مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي أو الشرق الأوسط الجديد أو الربيع العربي، لا يشمل الأنظمة الملكية، و إنما خطط له منذ البداية ليطال "الجمهوريات العربية" مع استثناء بلدان ثلاثة عاشت الفوضى سابقا وهي العراق ولبنان والجزائر. ويتحدث أصحاب هذا الرأي استنادا إلى تقارير تؤكد على أن الأمريكين أن يكرروا غلطة التدخل المباشر في العراق باعتبارها مكلفة وستقوم عملية إطاحتهم بالأنظمة العربية على استغلال الإحتجاجات الإجتماعية العادية وتأجيجها بقتل المتظاهرين وإلصاق ذلك بالأنظمة مع القيام بحملات إعلامية لشيطنة هذا النظام العربي أو ذاك دون تمييز بين الحليف للأمريكان والممانع لأن الغاية هي الإجهاز على القديم والسعي لضمان الهيمنة على الثروات ودعم الكيان الصهيوني.

فالمغرب الذي تفوق فيه نسب البطالة والفقر الجارة المغاربية تونس ناهيك عن ليبيا ليس مطروحا تغيير نظامه لأن المشروع الهدام لا يشمله ولأن نظامه يحتفظ بعلاقات جيدة مع الكيان الصهيوني. ولعل أبرز الأدلة على جدية هذا الطرح هو ما حصل من إجهاز سعودي على تحركات ثوار البحرين بضوء أخضر من أصحاب المشروع غير الراغبين في الإطاحة بالأنظمة الملكية.

على خطى الحسيمة

ويشهد المغرب منذ فترة اضطرابات اجتماعية مطلبية هدفها تحسين الوضعية الإجتماعية للمغاربة التي تدهوت بشكل لافت خلافا لما تصوره وسائل الإعلام. ولعل أشهر هده الإحتجاجات ما شهدته مدينة الحسيمة من منطقة بلاد الريف السنة الماضية من اضطرابات على المصير المؤلم لبائع سمك التهمته شاحنة الزبالة وهو بصدد اللحاق بعربته التي افتكت منه لأنه كان يمارس نشاط بيع السمك دون ترخيص.
وتشهد اليوم مدينة جرادة الشمالية احتجاجات مشابهة للحسيمة بسبب غلق منجم للفحم تسبب في بطالة المئات ومن المرجح أن لا تهدأ الأوضاع في الوقت الراهن على الأقل.

عدد القراءات : 3417
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider