الأخبار |
الشرطة الفرنسية تهدد بالانضمام إلى "السترات الصفراء"  العروبة والقومية  بوتين يحذّر من انهيار المعاهدة النووية: إنتاج «الصواريخ البرّية» ليس صعباً!  مهذبون ولكن!...انصر إنسانيتك بداخلك.. بقلم: أمينة العطوة  «بريكست بلا اتفاق»: خيار ماي البديل يتقدّم  برلماني أردني يطالب بتسليم «الخوذ البيضاء» للدولة السورية  جمعية العلوم الاقتصادية تبحث في السيادة الغذائية في سورية … 33 بالمئة من السوريين يفتقدون الأمن الغذائي .. ٤٠٪ من دخل السوريين ينفق على الطعام بينما لا تتعدى 3 بالمئة في الدول المتقدمة  بورصة بطاقات يانصيب رأس السنة دقت أجراسها … 500 ليرة زيادة في سعر «ورقة الحظ» و«البريد» تهدد بإلغاء التراخيص  المعارك تواصلت في هجين ومزيد من الخسائر في صفوف الميليشيا وداعش … بعد «خشام».. أهالي «الشحيل» ينتفضون ضد «قسد»  اتفاق روسي تركي إيراني على وضع أسس رئيسة لعمل اللجنة الدستورية السورية  إيران تشكر السعودية على "حفاوة الاستقبال والترحب" والجانبان يوقعان مذكرة تفاهم  جابري أنصاري: البيان الختامي لاجتماع لدول الضامنة لمحادثات أستانا يؤكد على نجاح الجهود  إغلاق مدرسة سرية "سلفية" في فرنسا  بوتين يقيم فعالية صواريخ "توماهوك" الأمريكية في سورية والعراق  خلاف في جنيف بين الأمم المتحدة والدول الضامنة الثلاث على أعضاء اللجنة الدستورية  هذه أسباب تهديدات أردوغان باجتياح شرق الفرات.. بقلم: د. هدى رزق  الوقاية حصن المؤسسة والمواطن...بقلم: سامر يحيى  العين على إحاطة دي ميستورا غداً: ولادة «اللجنة الدستورية» متعسّرة  واشنطن تعطي الضوء الأخضر لبيع صواريخ "باتريوت" إلى تركيا  3 وزراء جدد ينالون الثقة: عبد المهدي متفائل باكتمال الحكومة غداً     

أخبار عربية ودولية

2018-03-19 08:50:29  |  الأرشيف

الاحتجاجات الاجتماعية في المغرب.. الأفق المسدود

اتفق جل الخبراء والمحللين المختصين في الشؤون المغربية على أن ما تشهده المملكة من احتجاجات اجتماعية مطالبة بتحسين المعيشة لن تتطور إلى درجة الإطاحة بالنظام مثلما حصل في تونس ومصر. ويعود ذلك إلى عدة أسباب بعضها داخلي يتعلق بالظروف الخاصة للمغرب التي تميزه عن غيره من في محيطه والبعض الآخر مرتبط بالخارج وبالوضع الإقليمي والدولي وبالمخططات التي تستهدف المنطقة.

فالمغاربة عاشوا على الدوام في ظل ملك ذي سلطة روحية، فهو "القائد الملهم" و"أمير المؤمنين" بالنسبة لهم، الذي يحدث غيابه خللًا لديهم ويمكن أن يزعزع شخصية الإنسان المغربي. وذلك بخلاف التونسيين الذين عرفوا الدولة قبل المغاربة أي منذ العهد القرطاجي قرونا قبل ميلاد المسيح، ولم تكن قرطاج مملكة بل عرفت بنظامها الديمقراطي الجمهوري الذي أشاد به الفيلسوف الإغريقي أرسطو، ولا يقدس التونسيون الأشخاص، وجميع المؤثرين في تاريخهم القديم والمعاصر، سواء أكانوا رؤساء أو ملوكا أو غيرهم ليسوا محل إجماع.

الفوضى الخلاقة

وبالإضافة إلى ما ذكر يرى محللون بأن مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي أو الشرق الأوسط الجديد أو الربيع العربي، لا يشمل الأنظمة الملكية، و إنما خطط له منذ البداية ليطال "الجمهوريات العربية" مع استثناء بلدان ثلاثة عاشت الفوضى سابقا وهي العراق ولبنان والجزائر. ويتحدث أصحاب هذا الرأي استنادا إلى تقارير تؤكد على أن الأمريكين أن يكرروا غلطة التدخل المباشر في العراق باعتبارها مكلفة وستقوم عملية إطاحتهم بالأنظمة العربية على استغلال الإحتجاجات الإجتماعية العادية وتأجيجها بقتل المتظاهرين وإلصاق ذلك بالأنظمة مع القيام بحملات إعلامية لشيطنة هذا النظام العربي أو ذاك دون تمييز بين الحليف للأمريكان والممانع لأن الغاية هي الإجهاز على القديم والسعي لضمان الهيمنة على الثروات ودعم الكيان الصهيوني.

فالمغرب الذي تفوق فيه نسب البطالة والفقر الجارة المغاربية تونس ناهيك عن ليبيا ليس مطروحا تغيير نظامه لأن المشروع الهدام لا يشمله ولأن نظامه يحتفظ بعلاقات جيدة مع الكيان الصهيوني. ولعل أبرز الأدلة على جدية هذا الطرح هو ما حصل من إجهاز سعودي على تحركات ثوار البحرين بضوء أخضر من أصحاب المشروع غير الراغبين في الإطاحة بالأنظمة الملكية.

على خطى الحسيمة

ويشهد المغرب منذ فترة اضطرابات اجتماعية مطلبية هدفها تحسين الوضعية الإجتماعية للمغاربة التي تدهوت بشكل لافت خلافا لما تصوره وسائل الإعلام. ولعل أشهر هده الإحتجاجات ما شهدته مدينة الحسيمة من منطقة بلاد الريف السنة الماضية من اضطرابات على المصير المؤلم لبائع سمك التهمته شاحنة الزبالة وهو بصدد اللحاق بعربته التي افتكت منه لأنه كان يمارس نشاط بيع السمك دون ترخيص.
وتشهد اليوم مدينة جرادة الشمالية احتجاجات مشابهة للحسيمة بسبب غلق منجم للفحم تسبب في بطالة المئات ومن المرجح أن لا تهدأ الأوضاع في الوقت الراهن على الأقل.

عدد القراءات : 3417
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018