دمشق    17 / 07 / 2018
لافرينتييف: تطابق أهداف موسكو وواشنطن بشأن تسوية الأزمة في سورية  بروجردي: إيران ستستمر بدعم سورية وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار  بوتين: مستعدون لجمع جهود أستانا بجهود "المجموعة المصغرة" للتسوية السورية  الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي  وزير الدفاع الإيراني: أحبطنا مخططات الأعداء الرامية إلى تقسيم البلاد  إسرائيل تغلق المعبر التجاري الوحيد مع غزة وتقلص مساحة الصيد  بوتين يدعو المعارضة السورية للسير على درب الرئيس الأسد  ترامب: ثقتي في الاستخبارات الأمريكية كبيرة ولكن نحتاج للتوافق مع روسيا  الديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي يهاجمون ترامب بعد قمته مع بوتين  اعتقال مواطنة روسية في الولايات المتحدة كعميلة "لصالح روسيا"  منتجات Johnson & Johnson تسبب السرطان!  مادة غذائية تمنع الإصابة بالسرطان وتوقف نموه!  الخارجية الأمريكية تجري محادثات مع تركيا لبيع صواريخ باتريوت  مقتل سبعة وإصابة آخرين بغارات تحالف العدوان السعودي على الحديدة  نتنياهو يرحب بالالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل ويعرب عن تقديره لمواقف الرئيس بوتين  فرنسا.. الاحتفال بتتويج المنتخب بكأس العالم يخلف قتيلين و292 موقوفا  كريستيانو رونالدو: قرار الرحيل إلى يوفنتوس اتخذته منذ فترة طويلة  "سكايب" يطلق ميزة طال انتظارها منذ إطلاقه قبل 15 عاما  قتلى وجرحى في هجوم لجماعة "أنصار الله" في البيضاء  شهداء وجرحى في عدوان جديد لـ “التحالف الأمريكي” على المنازل بريف البوكمال  

أخبار عربية ودولية

2018-03-22 05:43:58  |  الأرشيف

تونسيون يضرمون النار في مركز للشرطة

أطلقت الشرطة التونسية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين أحرقوا مقرا أمنيا في بلدة المظيلة التونسية الغنية بالفوسفات، مع تجدد المطالب بتوفير وظائف وفرص حقيقية للتنمية.
 
ورفع المحتجون شعارات تنادي بإطلاق سراح معتقلين أوقفتهم الشرطة خلال احتجاجات، ونادى آخرون بالشغل واشتبكوا مع الشرطة، وعقب ذلك أضرم المحتجون النار داخل مقر للأمن في المدينة.
 
وقال بيان لوزارة الداخلية: إن "حوالي 700 شخص تحولوا إلى مركز الأمن الوطني بالمظيلة وقاموا برشق أعوانه بالحجارة ثم حرقه بعد انسحاب الوحدات الأمنية تجنبا للتصعيد".
 
وأضاف البيان أن "التوتر كان على خلفية محاولة منع المحتجين لمرور حافلات تقل العمال إلى مواقع إنتاج الفوسفات".
 
واستؤنف إنتاج الفوسفات، في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد أن أوقفه محتجون بشكل كامل لمدة ناهزت الشهرين في مدن المظيلة والمتلوي والرديف وأم العرائس بحوض المناجم في محافظة قفصة.
 
وعاد التوتر ليطفو على السطح من جديد في المنطقة، عقب أسبوعين فقط من الاتفاق الهش بين الحكومة والمحتجين، الذين وافقوا على فض الاعتصامات وإنهاء تعطيل الإنتاج.
 
وتعهد وزير المالية التونسي رضا شلغوم، أثناء اجتماع في مدينة قفصة الأسبوع الماضي، بانتداب حوالي ألف موظف في شركة فوسفات قفصة المملوكة للدولة، لكن المحتجين رفضوا المقترح، وقالوا إنه "غير كاف لمنطقة تعاني الفقر المدقع والتهميش وغياب المشاريع".
عدد القراءات : 3356
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider