الأخبار العاجلة
  الأخبار |
إصابة سبعة فلسطينيين في عدوان لطيران الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة  القبض على مسؤول التمويل لدى داعش غرب العراق  بمناسبة عيد الأم: السيدة الأولى تستقبل أمهات مخطوفين لم يعد أبناؤهم من الخطف بعد  الأمين العام لجامعة الدول العربية: أي اعتراف بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري "باطل" ونقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة  مصدر بالجامعة العربية: إعلان ترامب حول الجولان باطل وسنتخذ موقفا حاسما ضده  ارتفاع حصيلة ضحايا غرق العبارة في الموصل إلى 85 شخصا  المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على بلدة شطحة بريف حماة  اعتقال الرئيس البرازيلي السابق ميشيل تامر  ميركل لا تستبعد خروجا غير منظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي  إيطاليا في ذعر بعد محاولة سائق سنغالي إحراق51 طفلا  الاتحاد الأوروبي بصدد الموافقة على تأجيل خروج بريطانيا  الخارجية الفلسطينية تطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني  اعتصام في بيروت احتجاجاً على زيارة بومبيو إلى لبنان  ترامب: آن الأوان للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان  مطالبات لحكومة ماكرون بوقف مبيعات السلاح للنظام السعودي  فنزويلا: توقيف اثنين من مساعدي غوايدو  نتنياهو: ترامب يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان وأشكره على ذلك  اللجنة الدولية لحقوق الانسان تلتقي الرئيس لحود: لمحاكمة الجيش الإسرائيلي لجرائمه في غزّة...  تركيا: محاولات واشنطن شرعنة انتهاكات إسرائيل تزيد آلام المنطقة     

أخبار عربية ودولية

2018-03-22 05:43:58  |  الأرشيف

تونسيون يضرمون النار في مركز للشرطة

أطلقت الشرطة التونسية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين أحرقوا مقرا أمنيا في بلدة المظيلة التونسية الغنية بالفوسفات، مع تجدد المطالب بتوفير وظائف وفرص حقيقية للتنمية.
 
ورفع المحتجون شعارات تنادي بإطلاق سراح معتقلين أوقفتهم الشرطة خلال احتجاجات، ونادى آخرون بالشغل واشتبكوا مع الشرطة، وعقب ذلك أضرم المحتجون النار داخل مقر للأمن في المدينة.
 
وقال بيان لوزارة الداخلية: إن "حوالي 700 شخص تحولوا إلى مركز الأمن الوطني بالمظيلة وقاموا برشق أعوانه بالحجارة ثم حرقه بعد انسحاب الوحدات الأمنية تجنبا للتصعيد".
 
وأضاف البيان أن "التوتر كان على خلفية محاولة منع المحتجين لمرور حافلات تقل العمال إلى مواقع إنتاج الفوسفات".
 
واستؤنف إنتاج الفوسفات، في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد أن أوقفه محتجون بشكل كامل لمدة ناهزت الشهرين في مدن المظيلة والمتلوي والرديف وأم العرائس بحوض المناجم في محافظة قفصة.
 
وعاد التوتر ليطفو على السطح من جديد في المنطقة، عقب أسبوعين فقط من الاتفاق الهش بين الحكومة والمحتجين، الذين وافقوا على فض الاعتصامات وإنهاء تعطيل الإنتاج.
 
وتعهد وزير المالية التونسي رضا شلغوم، أثناء اجتماع في مدينة قفصة الأسبوع الماضي، بانتداب حوالي ألف موظف في شركة فوسفات قفصة المملوكة للدولة، لكن المحتجين رفضوا المقترح، وقالوا إنه "غير كاف لمنطقة تعاني الفقر المدقع والتهميش وغياب المشاريع".
عدد القراءات : 3356
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019