دمشق    27 / 04 / 2018
زاخاروفا: لم يتم العثور على ضحايا الهجوم الكيميائي أو أي آثار استخدام مواد سامة في دوما  فرنسا تكشف أكثر من 400 متبرع لمنظمات إرهابية في البلاد  الدفاع الصينية: مناورة روسية صينية مشتركة بعنوان "التفاعل البحري" هذا العام  خامنئي: "إيران ستصمد في وجه محاولات الترهيب الأمريكية"  طيران العدوان السعودي يشن 41 غارة على محافظات يمنية  مجلس الدوما: روسيا تملك وسائل تقنية لإعماء الطائرات الأمريكية  باتروشيف: مؤتمر سوتشي للأمن رفض استخدام القوة لحل النزاعات  تعطش سعودي لرفع أسعار النفط.. ما هي الأهداف؟  الكشف عن 412 ممولا لـ"داعش" في فرنسا  هاشتاغ سعودي إماراتي يتضامن مع الفلبين بأزمتها ضد الكويت!  بعد وقف إطلاق النار في إدلب.. اغتيالات بالجملة واتهامات متبادلة  موسكو: لافروف وظريف سيبحثان الوضع المتصاعد بشأن البرنامج النووي الإيراني  مندوب روسيا لدى "الكيميائية": واشنطن تهدد سورية مجددا إلا أن روسيا لن تسمح بذلك  ترامب: ماكرون غير وجهة نظره حيال إيران  بعثتا روسيا وسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقدمان 17 شاهدا لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عبارة عن مسرحية  سورية تدين اغتيال الصماد: المشروع السعودي في اليمن آيل للسقوط كما حال مشروعهم المهزوم في سورية  وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن الاتفاق النووي الإيراني  لماذا ستؤيد المحكمة العليا قرار ترامب بتقييد سفر مواطني 6 دول إلى أمريكا  فلسطين ترحب بقرار التشيك ورومانيا بشأن القدس  الناتو يتطلع لحصول تركيا على نظام الدفاع الصاروخي من دول الحلف  

أخبار عربية ودولية

2018-03-22 05:45:04  |  الأرشيف

دلالات التوقيت الذي اختاره أردوغان لإعلان دخول عفرين

 تناولت وسائل إعلام فرنسية الخسارة التي مُنيت بها ميليشيات "وحدات حماية الشعب" (YPG)، الذراع السوري  لتنظيم "حزب العمال الكردستاني" (PKK)، أمام القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر، في منطقة عفرين السورية.
 
 
موقع ميديابارت الفرنسي، قال إن مقاتلي (YPG) تعهدوا بالدفاع – في كل شارع وبيت وحجر – عن مدينتهم الرمزية قبل أن يفروا منها "يجرون أذيال الهزيمة" على حد تعبير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
 
 
 
واعتبر الموقع، وفق شبكة الجزيرة، أن ما حصل خسارة كبيرة لتلك الميليشيات، كونها مع عين العرب والجزيرة تمثل واحدة من "الكانتونات الثلاثة" التي تشكل ما يطلق عليه الأكراد "روجافا".
 
 
 
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن (YPG) فقدت 1500 مقاتل من أصل ثمانية آلاف إلى عشرة آلاف مقاتل لم يتمكنوا في الصمود أمام قوات تركية أثبتت أنها أقوى منهم بكثير.
 
 
 
فهذه القوات التركية أكثر قتالية وأكثر مهنية وأفضل تسليحا، فضلا عن كونها متمرسة على القتال عبر عمليات عسكرية مستمرة منذ ثلاثين عاما ضد حزب العمال الكردستاني.
 
 
 
وقد تفاجأ الكثير من المراقبين بسرعة تخلي المسلحين عن عفرين التي كان البعض راهن على أنهم سوف يصمدون فيها كما صمدوا في عين العرب على أمل أن تحرك "معركتهم الدول الغربية وتجعلها تفي آخر المطاف بما وعدت به الأكراد من توفير الحماية لهم" حسب تعليق للكاتب الفرنسي باتريس فرانسشي.
 
 
 
وبهذا النصر، يكون أردوغان قد أغوى الأميركيين والروس -الذين كانوا حتى بداية هجوم أنقرة على عفرين- يعبرون عن وقوفهم إلى جانب الميليشيات الكردية، لكن رد حكومتي البلدين كان باهتا أو حتى مؤيدا للعملية التركية.
 
 
 
إذ اكتفى الأميركيون بمجرد مطالبة أنقرة "بضبط النفس" بينما قام الروس بسحب وحدات الشرطة العسكرية التابعة لهم من المنطقة وأعطوا الضوء الأخضر لاستخدام تركيا المجال الجوي السوري في قصفها لـ(YPG)، وهو ما جعل الأخيرة تشعر بأنهم تعرضوا "لخيانة مزدوج" على حد تعبير "ميديابارت".
 
 
 
ويبدو -حسب صحيفة ليبراسيون- أن أردوغان اختار عن قصد توقيت هذه العملية، إذ أعلن عن نصر قواته في عفرين في خطاب ألقاه في مدينة جناق قلعة خلال احتفال بالذكرى السنوية الـ 103 لانتصار القوات العثمانية على قوات التحالف (فرنسا وبريطانيا ونيوزيلندا وأستراليا) عام 1915.
 
 
 
صحيفة ليبراسيون، قالت إن الزعيم التركي -وكعادته- تعمد استحضار التاريخ حين قال "إنهم يعتقدون أن تركيا ليست قوية الآن مثلما كانت في جناق قلعة" مؤكدا للحاضرين أن "العلم التركي يرفرف اليوم على عفرين".
عدد القراءات : 3330

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider