دمشق    17 / 07 / 2018
لافرينتييف: تطابق أهداف موسكو وواشنطن بشأن تسوية الأزمة في سورية  بروجردي: إيران ستستمر بدعم سورية وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار  بوتين: مستعدون لجمع جهود أستانا بجهود "المجموعة المصغرة" للتسوية السورية  الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي  وزير الدفاع الإيراني: أحبطنا مخططات الأعداء الرامية إلى تقسيم البلاد  إسرائيل تغلق المعبر التجاري الوحيد مع غزة وتقلص مساحة الصيد  بوتين يدعو المعارضة السورية للسير على درب الرئيس الأسد  ترامب: ثقتي في الاستخبارات الأمريكية كبيرة ولكن نحتاج للتوافق مع روسيا  الديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي يهاجمون ترامب بعد قمته مع بوتين  اعتقال مواطنة روسية في الولايات المتحدة كعميلة "لصالح روسيا"  منتجات Johnson & Johnson تسبب السرطان!  مادة غذائية تمنع الإصابة بالسرطان وتوقف نموه!  الخارجية الأمريكية تجري محادثات مع تركيا لبيع صواريخ باتريوت  مقتل سبعة وإصابة آخرين بغارات تحالف العدوان السعودي على الحديدة  نتنياهو يرحب بالالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل ويعرب عن تقديره لمواقف الرئيس بوتين  فرنسا.. الاحتفال بتتويج المنتخب بكأس العالم يخلف قتيلين و292 موقوفا  كريستيانو رونالدو: قرار الرحيل إلى يوفنتوس اتخذته منذ فترة طويلة  "سكايب" يطلق ميزة طال انتظارها منذ إطلاقه قبل 15 عاما  قتلى وجرحى في هجوم لجماعة "أنصار الله" في البيضاء  شهداء وجرحى في عدوان جديد لـ “التحالف الأمريكي” على المنازل بريف البوكمال  

أخبار عربية ودولية

2018-03-22 11:48:08  |  الأرشيف

صحيفة: زعيمان عربيان وراء الإطاحة بـ"ريكس تيلرسون"

ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن زعيمين عربيين، وتحديدا من الخليج، تفاخرا بوقوفهما وراء إقالة وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون.
 
وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مقربة لم تسمها، إن القائدين العربيين اللذين كانا وراء إقالة الرئيس الأمريكي، لتيلرسون، قبل أيام، هما ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، ونظيره الإماراتي محمد بن زايد.
 
وأقال الرئيس الأمريكي، وزير خارجيته ريكس تيلرسون، الثلاثاء 13 مارس/آذار، بعد سلسلة من الخلافات العلنية بشأن قضايا، واختار بدلا منه مدير المخابرات المركزية الموالي له مايك بومبيو.
 
وقالت الصحيفة إن ابن سلمان قال لأصدقائه إنَه عقد اتفاقا في أثناء اجتماعاته مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، العام الماضي، يُـقال بموجبه تيلرسون من منصبه.
 
ونقلت الـ"ديلي ميل"، عن مصدر مقرب من ولي العهد السعودي، أن "محمد بن سلمان يدعي أن إقالة تيلرسون كانت أحد مطالبه من ترامب، قدمه عبر جاريد كوشنر، من أجل تنفيذه قبل زيارته إلى الولايات المتحدة، ويبدو أنه حصل على ما أراد".
 
وقالت الصحيفة إن تيلرسون أثار غضب عدوي إيران اللدودين، السعودية، والإمارات، بعدما دفع باتجاه إنهاء الحصار البري والبحري والجوي لقطر، على خلفية ادعاءات بأن تلك الأخيرة ترعى الإرهاب، الأمر الذي تنفيه الدوحة دوما، مؤكدة أن تيلرسون حاول التوسط لعقد محادثات بين البلدان العربية الثلاثة في أثناء زيارته المنطقة أواخر 2017، لكنَه تخلى عن ذلك حينما لم يحرز أي تقدم مع ابن سلمان.
 
وقال تيلرسون وقتها للصحفيين: "لا يمكننا فرض محادثات على أشخاص ليسوا مستعدين للحديث".
 
كما قالت الصحيفة، إن محمد بن زايد "غضب من ذهاب تيلرسون إلى الدوحة، وإصداره ذلك البيان. وكل مرة يريدون فيها اتخاذ إجراء عدواني، كان تيلرسون يهدئ الأمور، لأنه يفكر كرجل أعمال إصلاحي يدير شركة للنفط، وليس كجنرال في الجيش"، حسب قول الصحيفة.
 
وأضافت: "تمكن تيلرسون من إقناع وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، بوجهة نظره، المتمثلة في عدم السماح لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد بالسيطرة على البيت الأبيض عبر كوشنر. وأخاف ذلك محمد بن زايد، لذا حاولا القيام بكل ما في مقدورهما لجعل كوشنر ينقل الرسالة، التي مفادها أن تيلرسون يجب أن يقال".
 
ونقلت الصحيفة عن مصدر سعودي ثان بالقصر، ليس في صف محمد بن سلمان، قال: "نعلم أن الإمارات والسعودية رغبتا في التخلص منه، لأنهما لم يتمكنا من التلاعب به حين تعلق الأمر بقطر. كان يدرك حقيقتيهما"، بحسب الصحيفة البريطانية.
 
فيما نقلت الـ"ديلي ميل"، عن مصدر مقرب من ولي العهد الإماراتي إن "محمد بن زايد يعبر عن فرحته لكل عضو من عائلات الخليج الحاكمة، لكونه العقل المدبر لإقالة تيلرسون"، مشيرة إلى تغريدة على حساب منسوب لـ"عبد الخالق عبد الله"، المستشار السياسي لمحمد بن زايد، والمقيم بدبي، بعد إقالة تيلرسون، وكتب أن "التاريخ سيذكر أن دولة خليجية كان لها دور ما في طرد وزير خارجية دولة عظمى".
عدد القراءات : 3333
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider