دمشق    22 / 08 / 2018
الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  مليارديرات أمريكا يتناحرون لنهب أوروبا  ما هي وصية حنا مينة التي نشرها في الصحف الرسمية السورية ؟  جسر الشغور.. الايغور أول الهالكين  حارس يسرق مبلغ ثمانية آلاف دولار أمريكي من فيلا بريف دمشق  حظر جوي وبري.. الكشف عن تفاصيل السياسة الامريكية الجديدة في سورية  اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام  «كاسة» شاي لجيش الاحتلال.. بقلم: ايفين دوبا  الوطن ما بين الوطني والديني!!.. بقلم: حاتم استانبولي  ماهي التطورات الأخيرة في إدلب  زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب المحيط الهادي  البحرين توقف إصدار تأشيرات دخول للقطريين  مليار دولار قيمة صادرات إسرائيل السنوية إلى دول الخليج  فتح ملف الإخوان في الكونغرس الأمريكي.. ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد  روسيا تطمح لشغل المركز الأول في تصدير الأسلحة دولياً  

أخبار عربية ودولية

2018-04-23 17:20:18  |  الأرشيف

قرقاش: حضور رئيس وزراء قطر زواج ابن ممول "القاعدة" يؤكد دعم الدوحة للإرهاب

اعتبر أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي، حضور رئيس وزاء قطر حفل زواج ابن عبد الرحمن النعيمي "دعم الدولة للإرهاب والتطرف".
 
وقال أنور قرقاش، وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية، اليوم الاثنين، إن حضور رئيس الوزراء القطري "زواج ابن الإرهابي ممول القاعدة عبد الرحمن النعيمي" يؤكد أن أزمة الدوحة أساسها "دعم الإرهاب والتطرف".
 
وتابع قرقاش في تغريدة له أن "حضور رئيس الوزراء القطري زواج ابن الإرهابي مموّل "القاعدة" عبد الرحمن النعيمي، وبوجود الأخير،  قوض جهود عشرات مكاتب المحاماة وشركات العلاقات العامة في واشنطن، كما أكد أن أزمة الدوحة أساسها دعم التطرّف والإرهاب".
 
وأضاف قرقاش أن الدوحة لن تستطيع الخروج من أزمتها عبر شركات العلاقات العامة، وأنه يجب عليها "تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب وزعزعة استقرار دول المنطقة". وأشار الوزير الإماراتي إلى أن قطر وعبر شركات العلاقات العامة "تهدر أموالها في تلميع صورتها في المؤتمرات الدولية".
 
ووجه قرقاش سؤالا "كيف يمكن لدولة تسعى لإقناع العواصم الغربية أنها نبذت ممارساتها السابقة في دعم التطرّف والإرهاب أن تسمح بالحضور الرسمي وبالاحتفاء العلني لشخص تصدّر قائمة الإرهابيين التي أصدرتها؟ أسئلة عديدة تشكك في مصداقية الخطاب القطري الموجه لواشنطن والعواصم الغربية.
 
وفي أوائل يونيو/ حزيران من العام الماضي، قررت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر دبلوماسيا وتجاريا، بحجة دعمها للإرهاب، وهي التهمة التي نفتها الدوحة بشدة، كما تضمنت الاتهامات أيضا التقرب من إيران ودعم جماعات إرهابية.
عدد القراءات : 3292
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider