دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

أخبار عربية ودولية

2018-04-24 07:58:04  |  الأرشيف

ظريف ساخراً من سباق التسلح العربي: الأمن لايُشتری!

 اقترح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف انشاء منتدى للحوار في المنطقة من أجل التواصل وبناء الثقة، داعيا الى التخلي عن فكرة عزل الآخر.
وفي ندوة أمام مجلس العلاقات الخارجية الأميركية في نيويورك أعلن ظريف أن ايران والسعودية ليس بإمكانهما السيطرة على المنطقة، وقال إن ايران لا تصدر الثورة بل تواجه التهديدات الأميركية. وجدد ظريف دعم بلاده للحلول السياسية في سوريا واليمن، واضاف أن طهران عملت على وقف اطلاق النار في اليمن، لكن حلفاء أميركا أعلنوا أنهم سينتصرون خلال ثلاثة أسابيع.
وقال ظريف:"نعيش في منطقة تعيش ظروف وأزمات مختلفة بسبب القلق من مسائل مختلفة. السعودية تريد الإيحاء بأن ايران تهديد لها، لذا اقترحنا إجراء حوار إقليمي وفقاً لمبادیء محددة كاحترام سيادة بقية الاطراف وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية. نحن نحتاج لبناء الثقة بين الاطراف. ان الأمن لايشتری، وشراء الاسلحة بملايين الدولارات لايحقق الأمن. بعض دول الجوار يتنافسون لشراء السلاح الاميركي لتأمين حمايتها، غافلين عن أن الأمن لا يمكن شراءه".

 

عدد القراءات : 3417
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider