دمشق    22 / 08 / 2018
الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  مليارديرات أمريكا يتناحرون لنهب أوروبا  ما هي وصية حنا مينة التي نشرها في الصحف الرسمية السورية ؟  جسر الشغور.. الايغور أول الهالكين  حارس يسرق مبلغ ثمانية آلاف دولار أمريكي من فيلا بريف دمشق  حظر جوي وبري.. الكشف عن تفاصيل السياسة الامريكية الجديدة في سورية  اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام  «كاسة» شاي لجيش الاحتلال.. بقلم: ايفين دوبا  الوطن ما بين الوطني والديني!!.. بقلم: حاتم استانبولي  ماهي التطورات الأخيرة في إدلب  زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب المحيط الهادي  البحرين توقف إصدار تأشيرات دخول للقطريين  مليار دولار قيمة صادرات إسرائيل السنوية إلى دول الخليج  فتح ملف الإخوان في الكونغرس الأمريكي.. ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد  روسيا تطمح لشغل المركز الأول في تصدير الأسلحة دولياً  

أخبار عربية ودولية

2018-04-26 02:54:38  |  الأرشيف

«روسيا إنسايدر»: الصواريخ الروسية تحوّل الأساطيل الأميركية إلى عديمة الجدوى

أكد موقع «روسيا إنسايدر»، الذي يُعنى بتقديم تغطية دقيقة وغير متحيزة حول الشأن الروسي، أن الزمن قد تغير، وأن الإدارة الأميركية لم تعد قادرة على إبراز قوتها العسكرية، كما كانت تفعل في السابق، ولاسيما في العراق، موضحاً أن تلك الأيام قد انتهت وأن التكنولوجيا الجديدة للصواريخ الروسية حوّلت الإمبراطورية البحرية الأميركية إلى إمبراطورية عفا عليها الزمن.
ورأى الكاتب والمفكر الروسي ديمتري أورلوف في مقال نشره الموقع، أنه بات من الممكن الآن إطلاق الصواريخ الروسية الجديدة من على بعد آلاف الكيلومترات، ولا يمكن وقفها، موضحاً أن الأمر لا يحتاج سوى إلى إطلاق صاروخ واحد لإغراق مدمرة، أو صاروخين فقط لإغراق حاملة طائرات.
وأشار إلى أنه خلال السنوات الـ500 الماضية، تمكنت الدول الأوروبية، البرتغال وهولندا وإسبانيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لفترة وجيزة، من نهب جزء كبير من ثروات العالم من خلال قوتها البحرية في الخارج، الأمر الذي سمح لها بوضع باقي السكان تحت رحمتها عبر عمليات النهب وفرض الجزية، وأن الأموال المنهوبة تلك تم استثمارها في بناء المزيد من السفن لتوسيع نطاق إمبراطورياتهم البحرية، موضحاً أن الوراثة النهائية لهذا المشروع انتهت إلى يد الولايات المتحدة، مع إضافة قوتها الجوية الجديدة، وأسطولها الكبير من حاملات الطائرات، فضلاً عن امتلاكها لشبكة ضخمة من القواعد العسكرية في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي من المفترض أن يجعلها قادرة على فرض قوتها العسكرية والاقتصادية على كامل دول العالم، وذلك خلال الفترة القصيرة بين انهيار الاتحاد السوفييتي وظهور روسيا والصين كقوى عالمية جديدة، حيث عملتا على تطوير تكنولوجيات جديدة مضادة للسفن وللطائرات، الأمر الذي جعل من ذاك المشروع يتجه نحو حتفه. وأوضح أنه قبل انهيار الاتحاد السوفييتي، لم يجرؤ الجيش الأميركي بشكل عام على تهديد الدول التي كان يقدم لها الاتحاد السوفييتي يد الحماية، ولكن رغم ذلك استخدمت الولايات المتحدة قوتها البحرية للسيطرة على الممرات البحرية التي تحمل النفط الخام، وفرضت تداول النفط بالدولار الأميركي، وبهذا تمكنت من العيش خارج إمكانياتها عن طريق إصدار صكوك الدين بالدولار، فضلاً عن إجبار البلدان حول العالم على الاستثمار فيها، الأمر الذي مكّنها من استيراد كل ما تحتاجه عبر الأموال المقترضة.
ونوّه أورلوف إلى أنه في السابق، ولخوض معركة بحرية، كان على المرء أن يمتلك تفوقاً في عدد السفن يتجاوز ما يمتلكه العدو فيما يتعلق بالسرعة والقوة والمدفعية، لكن كل ذلك تغيّر الآن: يمكن إطلاق الصواريخ الروسية الجديدة من على بعد آلاف الكيلومترات، ولا يمكن وقفها، ولا يحتاج الأمر سوى إلى صاروخ واحد لإغراق مدمرة، أو صاروخين فقط لإغراق حاملة طائرات، مضيفاً: أنه بالإمكان الآن إغراق الأسطول الأميركي من دون الحاجة لامتلاك أسطول، فالروس بإمكانهم صنع صواريخ تفوق سرعة الصوت بكثير وبتكلفة أقل من قدرة الأميركيين على بناء المزيد من حاملات الطائرات.
وقال: إن تطوير قدرات الدفاع الجوي الروسية الجديدة من خلال أنظمة S-300 وS-400 ذات أهمية كبيرة، فهي بإمكانها بشكل أساسي إغلاق المجال الجوي في البلد التي يتم نشرها فيه، كما هو الحال في سورية، الأمر الذي يجبر القوات الأميركية الآن على البقاء خارج نطاقها.
ولفت إلى أن الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة من خلال شن ضربات على مطارات ومباني في سورية متذرّعة بقيام القوات السورية باستخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية، مشيراً إلى أنه من خلال هذا الهجوم أرادت مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية إظهار أنها لا تزال مهمة ولها دور تلعبه، لكن ما حدث كشف حقيقة القوة البحرية والجوية الأميركية، موضحاً أن النتيجة شكلت أخباراً مروعة للمؤسسة العسكرية والسياسة الخارجية الأميركية، وكذلك للعديد من أعضاء الكونغرس ولمقاولي الدفاع ولأفراد القوات العسكرية.
واعتبر أورلوف أنه رداً على استمرار قيام الإدارة الأميركية بفرض مزيد من العقوبات على روسيا، يقوم المسؤولون الروس بدراسة حظر تصدير محركات الصواريخ ذات الأهمية الحيوية إلى المؤسسات الأميركية، مشيراً إلى أنه بإزالة الحافز الدفاعي، سيقوم الاقتصاد الأميركي بالتراجع تدريجياً.
وخلص الكاتب إلى القول: إن جميع الأطراف المعنية ستبذل قصارى جهدها لإنكار أو إخفاء ولأطول فترة ممكنة حقيقة أن مؤسسات السياسة الخارجية والدفاع الأميركية قد تم تحييدها الآن، متوقعاً أن إمبراطورية أميركا البحرية والجوية ستفشل لأنها ستهزم عسكرياً.
عدد القراءات : 3375
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider