نظام "إس-300" لا يحلو لإسرائيل

نظام "إس-300" لا يحلو لإسرائيل

أخبار عربية ودولية

السبت، ٥ مايو ٢٠١٨

لا يطيب لإسرائيل أن تحصل سوريا على نظام الدفاع الجوي "إس-300".

صرح بذلك موشيه يعلون، وزير دفاع إسرائيلي سابق.

وقال يعلون لـ"سبوتنيك"، في إشارة إلى احتمال أن تحصل سورية من روسيا على مجموعات الدفاع الجوي الصاروخية "إس-300": "هذا لا يطيب لنا".

وأشار يعلون إلى أن تل أبيب لا تريد أن تحصل سورية على نظام متطور للدفاع الجوي.

ويتوقع وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أن تُخبر القيادة الإسرائيلية القيادة الروسية بأن توريد وسائط الدفاع الجوي المتطورة مثل "إس-300" لسورية أمر غير مرجو.

وقد كشف وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي، أفيغدور ليبرمان، أن إسرائيل تخشى أن تستخدم سورية نظام "إس-300" ضد الطائرات الإسرائيلية.

كما اعتبر وزير دفاع إسرائيل السابق، موشيه يعلون، أن روسيا لم تتحول إلى خصم لإسرائيل في الشرق الأوسط، رغم أنها تدعم "المحور الشيعي" المعادي، على حد قوله لوكالة "نوفوستي" الروسية.

ووصف يعلون بـ "اللحظة الإيجابية" دخول روسيا إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك في سورية، إذ "صار للجهة الإسرائيلية المعنية بمعالجة الأمور في حالات الأزمات، عنوانا ترجع إليه وتطرق بابه، لأنه يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر مع إيران أو حزب الله ".

وقال يعلون في مقابلته مع الوكالة الروسية التي ستنشر كاملا في وقت لاحق من اليوم السبت: "دعونا نبدأ من الأمور السلبية، يبدو أن السلطات الروسية تقف إلى جانب المحور الشيعي "حسب زعمه"، وتؤيد الرئيس السوري بشار الأسد، وإيران وحزب الله".

وأضاف: "على الرغم من أننا نفهم أن لا علاقات مباشرة بين الحكومة الروسية وحزب الله، إلا أنه في كثير من الحالات هو المستخدم النهائي والفعلي للأسلحة التي تزود روسيا بها سورية. فخلال حرب لبنان الثانية استخدم ضدنا (الكورنيت)، وهي مجمعات صاروخية مضادة للدبابات من إنتاج روسي". واعتبر الوزير السابق أن "هذا هو التأثير السلبي لتورط روسيا في الوضع في سورية".

من جهة ثانية، اعتبر يعلون "أن الأمر الإيجابي للوجود الروسي في الشرق الأوسط هو أن لدينا قنوات مفتوحة للاتصال (مع روسيا ) ونحن نفهم أننا لا نتفق حول الكثير من الأمور، بل نختلف إلى حد ما مع بعضنا البعض على أكثريتها، ولكن نحن لسنا متنافسين، نحن لسنا أعداء، نحن بحاجة للعثور على مراعاة متبادلة للمصالح، دون التدخل في شؤون بعضنا البعض وإزعاج أحدنا للأخر".

ومضى قائلا: "الأمر الإيجابي الآخر هو أن روسيا هي الجهة التي نطرق بابها ونلجأ إليها خلال الأزمات والأوقات الصعبة وحين تتراكم المشاكل".

وأشار الوزير الإسرائيلي السابق إلى أن بلاده في هذا السياق تجري حاليًا حوارًا مع موسكو حول الوجود العسكري الإيراني في سورية. وقال "في هذه الحالة يمكن (الرئيس الروسي) لفلاديمير بوتين أن يلعب دورا إيجابيا لمنع انتشار القوات الإيرانية التي تهددنا في وجودنا. هذا بالإضافة إلى نشوء وضع جديد، إذ يمكن لروسيا أن تساعد في تخفيف التوتر بيننا وبين أعدائنا في المنطقة".