دمشق    14 / 08 / 2018
وفد «الإدارة الذاتية» في دمشق مجدداً: جهود لاجتراح حل توافقي للشمال  المقاومة تهدد العدو بقصف «يُغرق» تل أبيب  انقلاب جديد في تركيا ..أم صعود سلطاني إلى الهاوية...!  الانفصال عن العراق هبة من الله!.. بقلم: أحمد ضيف الله  بعد الشرارة الأولى.. إدلب أمام خيارين لا ثالث لهما  في سورية.. 3 أشقاء ضحايا مشاجرة بسيطة  قانون صناعة الأعداء.. بقلم: محمد خالد الأزعر  لافروف في أنقرة وبوتين إلى برلين لبحث الأزمة السورية  واصلت عمليات تجنيد شبان منبج … «قسد» تدخل شاحنات أغذية إلى مناطق سيطرة داعش!  لماذا لم ينجح مشروع «سرفيس تكسي»؟ … 50 سيارة فقط من أصل 35 ألف سيارة تكسي تعمل في دمشق  ألبسة إيطالية مهربة في أسواق دمشق بيد «الجمارك» … مسؤول جمركي يتوقع زيادة التهريب خلال العيد  بكين تحتج على اعتماد ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2019  قمة "كيم-مون" الجديدة ستجري في الـ12 أو الـ13 من الشهر القادم  وسائل إعلام: الشرطة البريطانية تعتقل شخصا صدم بسيارته حاجزا أمام مجلس العموم البريطاني في لندن  الناتو: لن نتدخل في النزاع التجاري بين تركيا والولايات المتحدة  الأمم المتحدة: عشرات الآلاف من إرهابيي داعش لايزالون بالمنطقة  الدفاع الروسية: إسقاط 5 طائرات مسيرة أطلقها مسلحون من إدلب باتجاه قاعدة حميميم  الخارجية الإسبانية: مدريد قد تقلص صادرات الأسلحة إلى السعودية  جدل النقاب في بريطانيا: معركة أخرى لزعامة المحافظين والحكومة؟  

أخبار عربية ودولية

2018-05-27 04:24:20  |  الأرشيف

طهران: هزيمة أميركا في سورية أفدح مما كانت في فيتنام

أكد المستشار الأعلى للقائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد حسين دقيقي أن هزيمة الولايات المتحدة الأميركية في سورية أفدح من هزيمتها في فيتنام، في حين أكد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أن انتصار محور المقاومة في سورية إنما يشكل انتصاراً للقضية الفلسطينية وهزيمة للمخططات الصهيونية والأميركية.
وقال العميد دقيقي في كلمة ألقاها في مدينة كاشان وسط إيران أمس، نقلتها وكالة «سانا» للأنباء: إن «الأميركيين لجؤوا مرة أخرى إلى فرض الضغوط الاقتصادية بعد هزيمتهم وعجزهم بالحرب العسكرية في سورية»، مشيراً إلى أن هزيمة الولايات المتحدة وفشل مخططاتها في سورية أكبر من هزيمتها في فيتنام. واعتبر دقيقي أن إنشاء تنظيم داعش الإرهابي، جاء بهدف الوقوف أمام «الصحوة الإسلامية» في دول المنطقة لأنها كانت تهز الحكومات الرجعية، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عمل على ابتزاز النظام السعودي مالياً.
من جانبها «نقلت وكالة «تسنيم» للأنباء عن دقيقي قوله: إن هزيمة الولايات المتحدة الأميركية في سورية أفدح من هزيمتها في حرب فيتنام، لكنها بوقاحة ومن خلال حرب إعلامية تزعم الانتصار.
وأضاف دقيقي: إن دونالد ترامب وفر بالمال السعودي أكثر من 650 ألف فرصة عمل في الولايات المتحدة الأميركية، على حين يعاني الشباب المسلم ومنهم في السعودية من الفقر.
ولعبت الولايات المتحدة دوراً كبيراً في ظهور تنظيم داعش الإرهابي، كما قدمت لمسلحيه الدعم العسكري من خلال «التحالف الدولي» المزعوم الذي تقوده بحجة محاربته، للهجوم على مواقع الجيش العربي السوري، خاصة في شرق البلاد، وما حصل في جبل الثردة في مدينة دير الزور العام الماضي كان أكبر دليل على ذلك، حيث مكنت مقاتلات أميركية بعد قصفها مواقع للجيش في المدينة، التنظيم من السيطرة على جبل ثردة بمحيط مطار المدينة، على حين ساهم النظام السعودي في بلورة فكر هذا التنظيم ودعمه وتمويله على مدى السنوات الماضية بالاشتراك مع النظام التركي الذي جنى أرباحاً طائلة من شرائه النفط المسروق من التنظيم الإرهابي. وفي لبنان أكد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أن إحياء ذكرى انتصار المقاومة على العدو الصهيوني يتزامن مع الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري ومحور المقاومة في مواجهة قوى الإرهاب والدول الداعمة له.
وقال لقاء الأحزاب في بيان نقلته «سانا» أمس: «إن هذه الانتصارات عززت التمسك بخيار المقاومة وكرست معادلات الردع التي فرضتها في مواجهة العدو الصهيوني والتي وفرت الحماية للبنان من التهديدات والأطماع الصهيونية». وشدد البيان على أن خيار المقاومة هو سبيل الأمة لتحرير أرضها والحفاظ على سيادتها واستقلالها وتحقيق عزتها وصون كرامتها موضحاً أن انتصار محور المقاومة في سورية إنما يشكل انتصاراً للقضية الفلسطينية وهزيمة للمخططات الصهيونية والأميركية ويعزز الأمل بتحرير فلسطين.
 
 
عدد القراءات : 3314
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider