الأخبار |
كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية     

أخبار عربية ودولية

2018-05-27 04:53:31  |  الأرشيف

إتصالات متقدمة بين حماس واسرائيل.. إتفاق هدنة وصفقة تبادل ومشاريع اقتصادية

 الوضع الانساني الصعب في قطاع غزة، ومسيرات العودة الهادفة كسر الحصار على القطاع، زادت من التحركات الاقليمية والدولية لايجاد حلول تخفف من معاناة سكانه، وهناك مبادرات قيد البحث والدراسة، تتضمن أيضا تفاهمات سياسية وادخال صفقة تبادل الاسرى في بنودها.
وتقول دوائر ذات اطلاع على تفاصيل هذه التحركات أ مصر وقطر ودولا اوروبية تلعب دورا كبيرا في هذه الاتصالات التي تتقدم بسرعة بين تل أبيب وحركة حماس، مع عدم استبعاد التوصل الى اتفاق لتهدئة طويلة الأمد بين الجانبين بالتزامن مع خطوات اقتصادية حلولا لتأثيرات الحصار السلبية الصعبة، واستعداد من جانب جهات بتمويل هذه الخطوات.
وتضيف الدوائر أن فتح معبر رفح من الجانب المصري، هو خطوة نحو تهدئة الأوضاع في غزة، والحد من مسيرات العودة، ومتفق بشأنها مع اسرائيل ودول التأثير، وتلك التي تلعب بالمال دورا كبيرا في ساحة القطاع.
وذكرت مصادر مطلعة لـ (المنـار) أن وزيرا سابقا في السلطة الفلسطينية وأحد قيادات حماس من المستوى السياسي يقودان اتصالات مباشرة مع قيادات اسرائيلية للغرض نفسه، وهناك مبادرات عديدة من جهات عدة يجري تبادلها.
وترى المصادر أن انجاز تهدئة وابرام اتفاق هدنة طويلة الأمد من شأنه توفير أجواء ملائمة لطرح صفقة القرن، غير أن التحركات والاتصالات المشار اليها تتم بعيدا عن أعين السلطة الفلسطينية، وهو موقف متعمد من جانب جهات لطالما خططت وسعت لاسقاط المشهد السياسي الفلسطيني.
وتضيف المصادر أن دولا اوروبية، تنسق مع مصر "ممثلة لمحور الاعتدال العربي"، لانجاح هذه التحركات، ووقف أية تداعيات لمسيرات العودة، وامكانية اندلاع مواجهة عسكرية بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية في القطاع، وعلى الجانب الاخر تتحرك تركيا ومشيخة قطر، ولكن، لنفس الاهداف وبرضى أمريكي، للحصول على موطىء قدم لهذا المحور في ساحة القطاع.
وبالنسبة لصفقة تبادل الاسرى، تفيد دوائر أن اسرائيل معنية بربط هذه الصفقة بأهداف التحركات الجارية، وأن تكون من ضمن المطالب المتبادلة والمطروحة، وتشير الدوائر الى أن مشكلة وعقبة تحديد أسماء "المعتقلين" الذين تطالب حماس باطلاق سراحهم ، هي في طريقها الى الحل، خاصة في ضوء تخوف جهات اقليمية واسرائيل من تداعيات خطوات اضافية قد تلجأ حماس لاتخاذها.
عدد القراءات : 3332
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019