الأخبار |
كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية     

أخبار عربية ودولية

2018-06-14 06:14:12  |  الأرشيف

الإخوان يطلبون الحج إلى القصر الرئاسي ويعرضون وساطة مع تركيا وقطر .. هل توافق سورية؟

علي مخلوف
الدين لدى البعض لا ينفصل عن السياسة بل هو عينها، والغاية التي لديهم تبررها وسيلة فقهية، حتى ولو كانت اجتهاداً مقابل نص مقدس، يتحول شيخ أو مسؤول في الجماعة إلى وثن يُعبد، كل ما يقوله لا يأتيه باطل حتى ولو كان متناقضاً، يمسك الإخواني لحيته بمكر، يرمي بالسواك جانباً قبل الشروع في إلقاء خطاب اعتذاري، من أجل العودة إلى تناول مناقيش في دمشق القديمة، والتردد إلى القصر الرئاسي في المهاجرين، من أجل استعادة مناسك الحج إلى كعبة القومية.
لم تكن حركة حماس سوى خنجر مسموم في الظهر السوري، هذا ما يراه كثيرون في هذه الأرض، بل حتى شريحة من سكان قطاع غزة والكثير من القوميين والعلمانيين الفلسطينيين يرون في حماس حركة داعشية ببذلات تحكم بقمع فقهي واحتكار للسماء.
لقد نظرت دمشق لحماس على أنها حركة مقاومة، دون الأخذ في الاعتبار بالأيديولوجيا، كل ما من شأنه أن يقلق الكيان الإسرائيلي فهو جدير بالدعم حتى لو عبد حجراً، لكن على مايبدو فإن زردشتياً أو صابئي يعبد كوكباً أفضل ألف مرة من متأسلم يحول الدين السماوي إلى أداة للوصول إلى الحكم والسطوة.
لقد باتت شعارات الإسلام أداة تسول في بعض الأحيان والمقاومة ذريعة أخرى من أجل مساعدة، لم يكن الدعم القطري لحماس على شكل رصاصة أو بندقية، بل لم يكن أساساً من أجل استمرار نهج ضد محتل، كيف ذلك والأم القطرية “الدوحة” كانت أول من افتتحت مكتباً لتمثيل المصالح الإسرائيلية في العام 1995، الأخواني متمرس في استخراج قاعدة فقهية تبرر انفصام الشخصية، بالقول أن الضرورات تبيح المحظورات، ولعل الضرورة الأخوانية اليوم تقول بأن على اسماعيل هنية أن يعتذر من دمشق ويطلب ودها، لكن اللافت انكاره دعم الحركة لما سُميت زوراً بالثورة، على الرغم من انتشار فيديوهات مسجلة له يقول فيها وبالحرف “من نصرنا في الحق لا يمكن أن ننصره في الباطل” وقوله مرة أخرى “لا يمكننا الوقوف مع نظام يقتل شعبه” فضلاً عن ظهور صور له يحمل فيها علم الانتداب الفرنسي! كيف سيفسر صنم الأخوان هذه الازدواجية؟ هل سينقب جهابذة التنظيم في كتب التراث الديني لاستنباط حكم يبرر نفاقهم؟ ألم يلتقي شيخهم القرضاوي سابقاً بالرئيس الأسد في العام 2009 على أعقاب حرب غزة والدعم السوري لحماس، ووقتها أمطر الشيخ الرئيس الشاب بالألقاب والأوسمة المعنوية الكلامية؟!
وفي العام 2011 تغير الوحي الإخواني النازل من السقيفة الأمريكية، فأصبحت القيادة السورية عدواً للشعب وتبخرت كل أشكال الدعم للقضية، لم تعد المقاومة مذهباً يجمع كل الأطياف، واسُتبدلت بمذهبة طائفية مقيتة بمباركة خليجية كانت رأس حربتها قطر، ومؤخرتها السعودية.
لم يحدث التغيير الذي طمح إليه الأخوان بكل مسمياتهم في مصر وقطر وتركيا وفلسطين، تحول رموز تنظيمهم في سوريا إلى قاذورات عالقة على لية شاة، لم يصل أردوغان والقرضاوي في الأموي، لدى وريث السلطنة كوابيسه ومصالحه، أما شيخ الأطباق الشهية على موائد الحكام فقد بات على قائمة الإرهاب، لم يبق لحماس سوى إيران الداعمة بالمال والسلاح، والعمق الوحيد للمقاومة في سورية، شعر الحمساويون بأن دمشق ستجد بديلاً فلسطينياً مقاوماً يحوز ثقتها ودعمها الأكبر، فبادرت إلى نكران مواقفها المعادية لدمشق خلال سبع سنوات والدليل ما قاله “هبل” الحالي اسماعيل هنية حيث نكر أي كلام عن دعمه لما تُسمى بثورة، مؤكداً أنهم لم يكونوا في حالة عداء مع القيادة السورية!
الاستجداء الحمساوي الأخواني الخبيث لعرين المقاومة، هل سيأتي بنتائجه؟ هل ستسامح دمشق تلك الحركة؟ وإن حدث ذلك بالفعل فما هي الشروط السورية كي تعود المياه إلى مجاريها؟ ألن تتخذ سورية إجراءات احترازية جديدة ضد حماس حتى لو وافقت على إعادة دعمها؟ بالمقابل هل يمكن لحماس أن تكون وسيطاً لعودة العلاقات بين كل من قطر وتركيا من جهة وسورية من جهة أخرى إن حدثت مصالحة مع دمشق؟ الشيء المؤكد بأن القيادة السورية ستتشاور مع حلفائها المقاومين الفلسطينيين الحقيقيين حول هذا الأمر لتبقى الكرة في ملعب الحكومة السورية للرد على ما قالته الحرباء الأخوانية.
عاجل
عدد القراءات : 3345

التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019