دمشق    21 / 08 / 2018
ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  الموت يغيب الكاتب والروائي الكبير حنا مينه عن عمر يناهز 94 عاماً  مسؤول سابق في الناتو يقر بتقديم الكيان الإسرائيلي الدعم لإرهابيي "جبهة النصرة"  تأكيداً على استمرار نهج التطبيع.. التبادلات التجارية بين “إسرائيل” وأنظمة الخليج تتجاوز المليار دولار  الخارجية الفلسطينية: التصعيد الاستيطاني انعكاس لـ”صفقة القرن”  الجيش اليمني يسقط طائرتي تجسس للعدوان السعودي في جيزان  وزير الداخلية الإيراني: التنظيمات الإرهابية تحاول زعزعة الاستقرار في البلاد  بيسكوف: لا توجد دولة أسهمت في جهود التسوية في سورية كما فعلت روسيا  الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  السيدة الأولى تزور أطفال جمعية بسمة التي تُعنى بالأطفال المصابين بالسرطان  

أخبار عربية ودولية

2018-07-07 09:53:14  |  الأرشيف

علاوي يعتبر الانتخابات مهزلة كبرى وجريمة في حق الشعب العراقي

اعتبر نائب الرئيس العراقي وزعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، أن الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي "مهزلة كبرى" وجريمة في حق الشعب العراقي.
 
وأكد علاوي في بيان أن نسبة التزوير، التي أظهرتها عمليات العد والفرز اليدوي في محافظة كركوك وصلت إلى 50% في بعض المراكز.
 
وقال علاوي: "نسبة التزوير التي أظهرتها عمليات العد والفرز اليدوي في بعض مراكز كركوك، أكدت بما لا يقبل الشك أن الانتخابات الأخيرة، كانت مهزلة كبرى وجريمة بحق الشعب العراقي الكريم، لا يمكن السكوت عنها".
 
وأضاف علاوي "نسبة التزوير التي تمخضت عنها نتائج العد والفرز اليدوي في كركوك، وصلت في بعض المراكز إلى 50%".
 
وأشار نائب الرئيس العراقي إلى ضرورة التزام القضاة بالتعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب، الذي ينص على إعادة العد والفرز يدويا لجميع الصناديق في محافظات العراق، بلا استثناء، احتراما لإرادة الشعب العراقي في اختيار من يمثله".
 
وحذر علاوي من أن
 
أي مخالفة لما جاء في القانون أعلاه سيفقد العملية السياسية ما تبقى لها من مصداقية لدى العراقيين، ولدى المجتمع الدولي، وهو ما يوجب إعادة الانتخابات برمتها، على الرغم من محاولات بعض الجهات والدول التغطية على جريمة التزوير، والمضي بتشكيل برلمان، وحكومة غير نزيهة، أساسهما الغش.
 
وكانت عملية العد والفرز اليدوي بدأت، الثلاثاء الماضي، في محافظة كركوك، شمالي العراق، حيث أشارت نتائج العد الإلكتروني إلى حصول حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على نحو 8 مقاعد، وهو ما أثار شكوك المكونين المجتمعين الآخرين العرب والتركمان، حول نزاهة الانتخابات.
 
وتجري عملية إعادة الفرز والعد اليدوي لنتائج الانتخابات البرلمانية بعد انتقادات كبيرة من جانب قوى وشخصيات سياسية ونواب سابقين بزعم حدوث عمليات تزوير، ما دعا مجلس النواب العراقي لعقد جلسات استثنائية قرر فيها تعديل قانون الانتخابات لإعادة العد والفرز اليدوي في جميع المحطات الانتخابية بدلا عن العد والفرز الإلكتروني.
 
وأيدت المحكمة الاتحادية، أعلى سلطة قضائية في البلاد، قرار البرلمان بالعد اليدوي، فيما اعتبرت قراره بإلغاء نتائج انتخابات الخارج والنازحين "غير صحيح".
وستجري عملية العد والفرز اليدوي تحت إشراف لجنة من 9 قضاة انتدبهم مجلس القضاء الأعلى، بعد أن قرر البرلمان حل مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، كما أن عمليات العد والفرز ستجري فقط في المناطق التي وردت بها مزاعم تزوير في تقارير وشكاوى رسمية، وليس كما طالب البرلمان بإجراء عد وفز يدوي على مستوى البلاد، وهو قرار اتخذه القضاة المنتدبون في تفسيرهم لقرار المحكمة الاتحادية الصادر بهذا الشأن.
 
يذكر أن الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي، أظهرت فوز تحالف "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر وحصوله على 54 مقعدا، تلاه تحالف "الفتح"، الذي يضم أغلب فصائل الحشد الشعبي بقيادة هادي العامري، وحصوله على نحو 47 مقعدا، ثم ائتلاف "النصر" بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي في المرتبة الثالثة بنحو 42 مقعدا.
 
وتنافس في هذه الانتخابات 23 تحالفا، و45 حزبا، 19 مرشحا مستقلا، بإجمالي 6990 مرشحا مصادقا عليهم من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
 
ويتكون البرلمان العراقي من 329 مقعدا بينها 9 مقاعد مخصصة للكوتا (الأقليات)، بينها 71 مقعدا للعاصمة بغداد، وتوزع المقاعد بين الرجال والنساء، بحسب الإحصائيات السكانية لمحافظات البلاد.
عدد القراءات : 3312

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider