الأخبار |
الاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  وفد أمريكي يزور موقع تخزين مساعدات في كولومبيا موجهة لفنزويلا  الحرب على هاتفك.. بقلم: عامر محسن  المدفعية الإسرائيلية تقصف غزة وأنباء عن إصابات  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان  حقائق على الكرد أن يعوها.. بقلم: مصطفى محمود النعسان  أستاذ جامعي: تجربة دعم الخبز فاشلة.. وإلغاؤه يخفض الاستهلاك 50 بالمئة … 28 مليون رغيف خبز يأكلها السوريون يومياً  عُقد الحديدة تتحلحل: اتفاق نهائي على إعادة الانتشار  السعودية تعزّز «الحرب الناعمة» في العراق.. جيش إلكتروني في انتظار الهجوم!  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  «الكهرباء»: مليار ليرة خسائر محطة توليد محردة بسبب الإرهاب  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  على عينك يا..!!.. بقلم: هناء غانم     

أخبار عربية ودولية

2018-07-11 19:22:58  |  الأرشيف

"قرار محتمل" من أردوغان بشأن الجيش التركي

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، احتمالية ربط هيئة الأركان بوزارة الدفاع، مشيرا إلى أنه لا يستبعد تعيين نائبا ثانيا له.
 
 وقال أردوغان، في تصريحات للصحفيين خلال عودته من أذربيجان اليوم الأربعاء، نقلتها وسائل إعلام محلية: "الجيش التركي قد يندرج تحت سلطة وزارة الدفاع، ولا يوجد أي مانع بهذا الخصوص".
 
وبوقت سابق،  تم إخضاع قيادات القوات البرية والجوية والبحرية لوزارة الدفاع.
 
وكشف أردوغان عن عن اتجاهه لتعيين نائب ثان له قائلا: "يمكنني أن أعين نائبا ثانيا لي"، وذلك بعد أن قام بتعيين بشار غولر نائبا أولا له.
وبشأن تقلبات سعر الدولار في الأسواق قال أردوغان إن "تقلبات الدولار ستنحسر وإنه يعتقد أن أسعار الفائدة في تركيا ستهبط".
 
ودافع أردوغان عن تعيين صهره وزيرا للمالية في التشكيلة الحكومية الجديدة قائلا: "لا أبالي بانتقادات وسائل الإعلام الغربية المتعلقة بعدم تعيين محمد شيمشك، ونحن لا نتصرف حسب الإعلام الغربي في الاقتصاد".
 
وتابع: "اخترت ألبيرق كوزير المالية والخزانة لأنه يتمتع بخبرة نظرية وعملية في الشؤون المالية".
 
وأدى الرئيس التركي اليمين الدستورية لتنتقل البلاد من النظام البرلماني إلى الرئاسي، الذي منح الرئيس صلاحيات واسعة ويلغي العديد من المناصب مثل رئيس الوزراء.
 
وتمكن أردوغان من جمع كل السلطات في يده بعد تسلمه مهامه كرئيس للبلاد بموجب التعديلات الدستورية التي أقرها الشعب التركي عبر استفتاء جرى 16 أبريل/نيسان 2017.
 
وحصل أردوغان على 52.59% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي أجريت في 24 يونيو/حزيران الماضي.
 
وترى المعارضة التركية أن النظام الرئاسي الجديد، الذي جرى اعتماده يقضي على مبدأ الفصل بين السلطات ويوجه ضربة للديمقراطية في البلاد كما تصف النظام الجديد بـ"حكم الرجل الواحد".
عدد القراءات : 3319
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019