دمشق    21 / 08 / 2018
ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  الموت يغيب الكاتب والروائي الكبير حنا مينه عن عمر يناهز 94 عاماً  مسؤول سابق في الناتو يقر بتقديم الكيان الإسرائيلي الدعم لإرهابيي "جبهة النصرة"  تأكيداً على استمرار نهج التطبيع.. التبادلات التجارية بين “إسرائيل” وأنظمة الخليج تتجاوز المليار دولار  الخارجية الفلسطينية: التصعيد الاستيطاني انعكاس لـ”صفقة القرن”  الجيش اليمني يسقط طائرتي تجسس للعدوان السعودي في جيزان  وزير الداخلية الإيراني: التنظيمات الإرهابية تحاول زعزعة الاستقرار في البلاد  بيسكوف: لا توجد دولة أسهمت في جهود التسوية في سورية كما فعلت روسيا  الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  السيدة الأولى تزور أطفال جمعية بسمة التي تُعنى بالأطفال المصابين بالسرطان  

أخبار عربية ودولية

2018-07-21 04:00:02  |  الأرشيف

«الإمارات ليكس»: لإخضاع مسقط «بالترغيب أو الترهيب»!

الأخبار
 خلافاً لما كان يشتهيه «المحمّدان» (محمد بن سلمان ومحمد بن زايد) مع اندلاع الأزمة الخليجية في حزيران/ يونيو 2017، لم تقف دول الخليج، ومعها الدول الأفريقية التي كانت محسوبة على المحور السعودي، على قلب رجل واحد خلفهما في قرار معاقبة قطر وإخضاعها. ارتأت تلك الدول اتخاذ موقف متمايز من موقفَي الرياض وأبو ظبي لحسابات استراتيجية وتكتيكية متصلة بكل منها. تمايزٌ وجدت فيه الدوحة فرصتها الأنسب لتعزيز أوراقها في مواجهة خصومها، فيما شكّل عامل إقلاق لكل من السعودية والإمارات اللتين انشغلتا بمراجعة علاقاتهما مع البلدان «المتمردة» على قرار المقاطعة، والبحث في سبل إعادتها إلى «بيت الطاعة». مثّلت دولة الكويت وسلطنة عمان والمملكة الأردنية التحدي الأقرب إلى قائدتَي الحملة على قطر، ومن بعدها جاء السودان والمغرب العربي والقرن الأفريقي كمناطق نفوذ يُفترض حفظها من الهجوم القطري المضاد بما هو نموذج من دينامية تركية - «إخوانية» متجددة تشكل سبباً رئيساً من أسباب انطلاق «الحرب» على الدوحة. 
هذه المجابهة، التي لم يسلم العراق واليمن أيضاً من آثارها، يمكن تلمّس معالمها بوضوح في مجموعة وثائق مُسرّبة من السفارات الإماراتية في كلّ من مسقط والخرطوم والرباط وبغداد، تبدأ «الأخبار» نشرها تباعاً منذ اليوم. تُظهِر الوثائق الاهتمام البالغ لدى سفراء ولي عهد أبو ظبي، الذي يُنظر إليه كمهندس لخطة المقاطعة منذ بداياتها، بكل تفاصيل الحراك الدائر ما بين قطر والدول المذكورة آنفاً. وهو اهتمام، إن دلّ على شيء، فإنما على زيف الادعاءات المتكررة بضآلة حجم «قضية قطر» أو كما يحلو لوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، وصفها بأنها «صغيرة جداً جداً»؛ ذلك أن الرياض وأبو ظبي تدركان - بمعزل عما تقولانه علناً - أن لـ«حربهما» أهدافاً أبعد من «إمارة الغاز»، ولذا فلا يمكن إلا أن تكون لها تداعياتها داخل منطقة الخليج وخارجها. تداعيات تبيّن الوثائق عكوف الإماراتيين على محاولة فهمها، والبناء عليه في تقدير ما يمكن عمله إزاءها.
في ما يتصل بسلطنة عمان، والتي تستهلّ «الأخبار» عملية النشر بالوثائق المسرّبة من السفارة الإماراتية فيها، يمكن تلخيص التقدير الإماراتي لموقفها وكيفية معالجته بنقطتين: أولاهما أن مسقط تصطفّ عملياً إلى جانب الدوحة في الأزمة المحتدمة بين الأخيرة وبين الرياض وأبو ظبي، وإن كانت تحرص في العلن على البقاء في منطقة الحياد. وثانيتهما أن هذا الاصطفاف، الذي لا يروق السعودية والإمارات، يُفترض بقائدتَي المقاطعة ثني مسقط عنه بـ«الترغيب أو الترهيب» كما ورد حرفياً في إحدى الوثائق الممهورة بتوقيع السفير محمد سلطان السويدي. وفي استخدام السويدي مصطلح «الترهيب» إشارة إلى خيارات متعددة، تبدأ من الابتزاز الاقتصادي مثلما حصل للأردن أخيراً، وتمرّ بالتحريض الديبلوماسي الذي شرع فيه بالفعل (كما تفيد به بعض المعلومات) السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بدعوى دعم عُمان لـ«الحوثيين»، ولا تنتهي باستهداف السلطنة في أمنها سواءً بالفعل التجسسي الذي كُشف بعض من فصوله عام 2011، أو بإقلاق الحدود مثلما يحدث اليوم في محافظة المهرة الواقعة أقصى شرق اليمن على الحدود مع محافظة ظفار العمانية.
عدد القراءات : 3314

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider