الأخبار |
وزير خارجية البحرين: مواجهة إيران أهم من فلسطين.. ونظيره الإماراتي يبرر اعتداءات إسرائيل على سورية  أنصار الله" تعلن مقتل وإصابة عسكريين سعوديين ويمنيين في نجران  وارسو وسوتشي.. ما بين الفشل والنجاح.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  «فالانتاين وارسو»: «الشماغ والغترة» في خدمة نتنياهو  تهويد المقامات: «حرب الخرافة» مستمرّة.. بقلم: ريم رضا  «العنف الاقتصادي» سيطرة استغلال.. ومصادرةمستوى الحريات الشخصية!!  ماي تتجاهل هزيمة ثالثة: إلى بروكسل مجدداً  مادورو يقترح خطة لنشر الجيش في فنزويلا للتصدي لأي عدوان محتمل  طبيب متهم بأنه أب لـ200 طفل  الجيش السوري يدفع بتعزيزات ضاربة نحو إدلب… المعركة على مراحل لحماية المدنيين  وزارة المالية تحجز على أموال 40 ألف سوري خلال عام 2017 فقط!  موسكو ترفع السرية عن وثائق تروي وقائع من الحرب الأفغانية  نتنياهو يكشف عن زيارته سرا لأربع دول عربية  الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة الشمالي الغربي  واشنطن تتحدث عن تعهدات دولية بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لفنزويلا  بيدرسون يعرب عن أمله باجتماع اللجنة الدستورية السورية بجنيف في أقرب وقت  الدفاع الروسية: احتجاز قسري للاجئي مخيم "الركبان" من قبل مسلحين  تأجيل رحلات في مطار دبي بسبب طائرات مسيرة  روسيا وألمانيا تبحثان الوضع في سورية وفنزويلا ومعاهدة الصواريخ  موغيريني تشدد خلال لقائها بومبيو على العمل لإيجاد حل سياسي في سورية     

أخبار عربية ودولية

2018-07-21 18:32:54  |  الأرشيف

أميران يهددان عرش الملك المنتظر..

نقل موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي عن مصادر سعودية مطلعة، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمانأصبح قلقا جدا من تحركات خارجية تجري ضده من قبل أفراد في الأسرة الحاكمة، في الوقت الذي لم يعلن فيه أيضا بعض أمراء الداخل ولائهم بشكل كامل وصريح لـ”ابن سلمان”.
وأكدت المصادر المقربة من الدائرة الحاكمة بالسعودية، أن “ابن سلمان” ما زال يظهر قلقا من أنشطة بعض الأمراء بالخارج وخاصة النائب السابق لوزير الخارجية السعودي عبدالعزيز بن عبدالله، وكذلك عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز الذي يتردد اسمه كثيرا هذه الأيام داخل دوائر ولي العهد.
يأتي ذلك بينما لا يزال بعض الأمراء قيد الاعتقال أو الإقامة الجبرية، فيما لا يزال البعض خارج البلاد يبدي مخافة مصير أقرانهم.
والعامل المشترك بين هؤلاء الأمراء أنهم لم يعلنوا بشكل واضح وكامل ولاءهم لـ”بن سلمان”.
في الوقت نفسه ذكرت مصادر مقربة أن التحقيقات التي أجريت مع الأميرين تركي بن عبدالله وعبدالعزيز بن فهد، ضمن حملة مكافحة الفساد الأخيرة، كانت للحصول على معلومات أكثر عن علاقتهما بالأمير عبدالله بن خالد، وعلاقة الأخير بوزير الداخلية الأسبق أحمد بن عبدالعزيز.
وكان نفس الموقع الاستخباراتي قد كشف نقلا عن مصادر بالقصر الملكي السعودي أن الملك سلمان بن عبدالعزيز خضع لفحوصات طبية مؤخرا، وتلقى نصيحة بأخذ قسط من الراحة، مشيرا إلى انه أفصح، خلال اجتماع خاص، بأنه لا يرى ضرورة لنقل السلطة الآن إلى نجله ولي العهد الأمير محمد، رغم اتخاذه كل الإجراءات والترتيبات اللازمة لتنصيب الأخير ملكا حال حصول مكروه له أو تدهور حالته الصحية.
وقال الموقع أن هذه التصريحات جاءت بالتزامن مع نصائح قدمها الأطباء للملك بأخذ راحة أسبوعين إثر وعكة صحية ألمت به نهاية الأسبوع الماضي، مشيرا إلى إجرائه فحص طبي سريع في قصره بمدينة جدة، غربي المملكة.
وحسب الموقع الاستخباراتي، تشير المعلومات الأولية إلى أن نتيجة الفحص وجدت أن الملك السعودي يعاني من “الإعياء وضيق في التنفس”.
وعلى مدى عامين، أثار الصعود السريع للأمير محمد بن سلمان حديثا عن توترات ومنافسة بينه وبين عدد من الأمراء في الأسرة المالكة، لكن البعض رأى أن كل ذلك انتهى بعد سلسلة من الاعتقالات والقرارات عززت من سلطة ونفوذ “ابن سلمان”.
وفي تقرير أعده “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي قبل عام، أكد أن احتكار ابن سلمان “عملياً” السلطات الفعلية في المملكة، يكرس حالة من عدم اليقين والضبابية بشأن سياسات المملكة المستقبلية ويرمي بظلال من الشك حول قدرتها على مواجهة التحديات التي تتعرض لها.
وأكد المركز، في ورقة أعدها مسؤول قسم الخليج في المركز يوئيل جوزينسكي، ونشرها حينها على موقعه، أنه على الرغم من أن صغر عمر ولي العهد الجديد يضمن له البقاء فترة طويلة على رأس الحكم في السعودية، إلا أن هناك شكوكاً في قدرته على إدارة حكم البلاد في ظل المخاطر الجمة التي تتعرض لها.
وأشارت الورقة إلى أنه على الرغم من أن الأمير محمد بن سلمان حظي بتأييد 31 من أصل 34 من أعضاء “هيئة البيعة”، إلا أن التأييد الذي يحظى به داخل العائلة المالكة ليس مطلقاً. فالمعارضة يمكن أن تنبثق من داخل الأسرة المالكة نفسها — أولئك الذين ليسوا راضين عن صعوده، ومؤهلاته، وأسلوبه الإداري — حيث إن حرص الملك سلمان بن عبدالعزيز على منح نجله محمد صلاحيات كبيرة لتمهيد الظروف أمام توليه مقاليد الحكم، أفضى إلى ظهور عدد غير قليل من الخصوم له داخل الأسرة المالكة.
وقالت الورقة، إن عدداً من الأمراء طالبوا خلال عام 2015 بالتغيير، في خطوة فسرت على أنها “عدم ثقة” بالملك ونجله.
وأشارت الورقة إلى أن مسألة تصعيد بن سلمان — والتي أُنجزت الآن — بدأت في عام 2015 عندما عين الملك بن سلمان ولياً لولي العهد، ووزيراً الدفاع، ورئيساً لمجلس الاقتصاد والتنمية. ومنذ ذلك الحين، قم بن سلمان، بمساعدة والده، على تعزيز وضعه وتجربته.
وأشارت الورقة في الوقت ذاته إلى أن حالة من خيبة الأمل تسود في أوساط السعوديين من التطبيق المتعثر لـ”رؤية 2030
 
عدد القراءات : 3399
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019