دمشق    18 / 08 / 2018
كيم جونغ أون: القوى المعادية تحاول خنق شعبنا عبر الحصار والعقوبات  واشنطن: التعاون مع موسكو متواصل رغم توتر العلاقات  الليرة التركية تعاود الانخفاض مجددا  الذهب يتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من عام  بوتين يبحث مع ميركل جملة من المشاريع الهامة تهددها بلدان ثالثة  طريق دمشق – عمان غير سالكة مجددًا: مناكفات سياسية ومؤشرات خلافات حدودية  دعوة لمحاصرة قاعدة التنف الأمريكية في سورية  هل يحقق ترامب النبوءة الماركسية؟.. بقلم: ليلى نقولا  الجزائر تطلق حملة لجمع جلود الأضاحي.. لهذا السبب  وزراء 3 دول خليجية يجتمعون لوقف تدهور اقتصاد البحرين  العفو الدولية: هجمات التحالف السعودي في اليمن ترقى إلى جرائم حرب  “الناتو” شمّاعة ترامب لابتزاز حلفائه الأوروبيين.. بقلم: علي اليوسف  تحالف النظام السعودي يواصل عدوانه على اليمن ويقصف صعدة وصنعاء  وحدات الجيش تدمر تحصينات للتنظيمات الإرهابية وتقضي على عدد من أفرادها بريفي إدلب وحماة  روسيا تحتج بشدة على انتهاكات أمريكا للقانون الدولي  ألمانيا تتوصل لاتفاق مع اليونان حول اللاجئين  العراق يدين الضربات التركية على سنجار وينفي وجود تنسيق مع أنقرة  هل حقا ًأنقذ أمير قطر صديقه "السلطان" ؟.. بقلم: م . ميشيل كلاغاصي  المقاطعة بنسختها الكندية: حرب ابن سلمان الجبانة  بين رسائل الرياض وحسابات أوتاوا: الأزمة تحت السقف الدبلوماسي  

أخبار عربية ودولية

2018-07-23 03:25:44  |  الأرشيف

طهران مستعدة لـ«أمّ المعارك»: أوراقنا «أعقد» من إغلاق هرمز

ما اعتاد تردادَه المسؤولون العسكريون في إيران، بات على لسان الرئيس حسن روحاني. رسالة تكفي وحدها لإيصال مدى الاستنفار بوجه الضغوط الأميركية التي تؤكد واشنطن تصعيدها حتى «تغيير سلوك» النظام
 
يظهر المسؤولون في طهران كَمَن يشاهد سحابة سوداء تقترب صوبه شيئاً فشيئاً. هذه هي الحال في إيران مع دنوّ موعد العقوبات الأميركية. قتامة المشهد المتفاقمة تجعل القادة الإيرانيين يرفعون من سقف التحدي للضغوط الأميركية، لا العكس. هكذا يمسي الرئيس حسن روحاني، على رغم خطابه الموسوم بـ«الاعتدال»، متصدّر التهديدات المضادة بوجه الولايات المتحدة. ومع أن طهران تؤكد عدم فقدانها الثقة ولا الإمكانات للمواجهة المتجددة، التي لا يرى فيها الإيرانيون سوى فصل جديد من فصول مواجهة عمرها أربعة عقود، لكن ذلك لا يعني بحال من الأحوال تجاهل تداعيات مرحلة ستفرض ظروفها، خصوصاً بعدما أفصح الأميركيون في الأيام القليلة الماضية عن إعدادهم لرمي ورقة مخزون النفط الاستراتيجي. ورقة نادرة الاستخدام أميركياً، تعيد للأذهان الظروف إبان عملية «عاصفة الصحراء» في الخليج، وتهدف إلى مجابهة النقص في الإمدادات، وبالتالي ارتفاع أسعار البترول، مع سريان الحظر على النفط الإيراني بحلول تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
التلويح الأميركي بفتح المخزون الاستراتيجي وإغراق الأسواق لتحقيق انهيار في أسعار النفط، لعبة لا تزال في إطار حرب التصريحات والمواقف والتهديدات والتهديدات المضادة، ولم يتضح بعد ما إذا كانت واشنطن مستعدة للأخذ بها فعلاً، ولا سيما أنها تستهدف مختلف دول منظمة «أوبك»، أو أنها مجرد تهديدات هدفها إشعار الإيرانيين بمدى الاستعداد للذهاب بعيداً في المواجهة. لكن جدية الهجوم الأميركي تؤكدها تحركات الإدارة التي لا تخفي استراتيجيتها الجديدة ضد إيران، إذ تمضي في استثمار الضغوط عبر إجراءات الحظر، وتستعد للمزيد إذا ما شاهدت شرخاً داخلياً وتململاً شعبياً في المدى المتوسط بعد أن تفعل العقوبات فعلها في الاقتصاد الإيراني. في هذا السياق، من المرتقب أن يلقي وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اليوم (أمس بالتوقيت الأميركي)، خطاباً أمام حشد من الجالية الإيرانية في ولاية كاليفورنيا، يحمل عنوان «دعم أصوات إيرانية». ورغم أن خطوة بومبيو في لقاء معارضين في الخارج للنظام الإيراني، تعزز خطاب النظام في طهران حول النيات الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية، فإن إدارة ترامب لا تبدو متحرجة من إيصال رسالة باستعدادها للعمل المباشر على إسقاط النظام، ولو أن الخطاب الأميركي الرسمي يقتصر على استخدام مصطلح «تغيير السلوك». ووفق مسؤولين أميركيين، أعدّت إدارة ترامب حملة واسعة ضد طهران «بهدف إثارة اضطرابات، والمساعدة في الضغط على إيران لوقف برنامجها النووي ودعمها لجماعات مسلحة» من خلال خطب واتصالات على الإنترنت. ونقلت «رويترز» عن ستة مسؤولين أميركيين قولهم إن الحملة يدعمها بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، وهدفها رفد ضغوط ترامب الاقتصادية على إيران، وهي «تصور الزعماء الإيرانيين بصورة فظة مستخدمة أحياناً معلومات مبالغاً فيها أو تتناقض مع تصريحات رسمية أخرى».
في الرد الإيراني على التهديدات الأميركية المتواصلة هذه الأيام، برز تحذير روحاني لترامب، أمس، بالقول إن «عليه أن لا يعبث بذيل الأسد فيغضبه ويندم على ذلك ندماً تاريخياً». وأضاف روحاني، الذي ظهر متحدثاً بنبرة حادة، أن الحرب مع بلاده «أم كل الحروب»، وكذلك السلام معها «حقيقي وغير مزيف»، مشدداً على أن طهران لا تخاف التهديدات، «بل نردّ على الوعيد بالوعيد»، مؤكداً عدم قدرة أي دولة على القضاء على نفوذ إيران في المنطقة. وفي تناغم مع المواقف الأخيرة للمرشد علي خامنئي، رأى روحاني أن الحوار مع واشنطن «مجرد تنازلات» وتخلٍّ عما أنجزته طهران سابقاً. وكرر الرئيس الإيراني التهديد بإغلاق مضيق هرمز، مضيفاً أن لدى بلاده أوراقاً «أقوى وأعقد» من إغلاق المضيق. واتهم الولايات المتحدة بالتدخل في الشأن الإيراني، وبأن سياستها الرئيسة تهدف إلى «إطاحة النظام وتقسيم البلاد».
عدد القراءات : 3296

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider