الأخبار |
مفاوضات «بريكست» تضيع بين تفاؤل ماي وتشاؤم يونكر  اليابان تنجح بإطلاق مسبار يهبط على سطح كويكب  "قسد" تسلّم العراق نحوَ 150 داعشياً وبغداد تفكك أكبر مجموعة تمويل لـ"داعش"  البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسورية بعد انسحابنا  الإمارات تشتري أسلحة بقيمة 5.45 مليارات دولار  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عشرات الفلسطينيين في القدس  مذكرات اعتقال بحق 295 عسكرياً تركياً.. محامون أتراك: نظام أردوغان لا يحترم القوانين  مادورو: إيصال المساعدات يجب أن يتم عبر الأمم المتحدة  سورية تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط  الكرملين يراقب ويتابع باهتمام تطور موقف أمريكا حيال سحب قواتها من سورية  "ضرب بيده على الطاولة"... الرئيس اللبناني يحسم الجدل بشأن العلاقات مع سورية  بيلاروسيا إلى جانب روسيا في حال نشرت واشنطن صواريخ في أوروبا  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  وزارة الدفاع الأمريكية تعلن عن تحليق استطلاعي فوق روسيا  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين  أورتيغا: نيكاراغوا تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا  باكستان تحظر تنظيمين مرتبطين بهجمات بومباي عام 2008  وزراء في الحكومة اللبنانية يصفون زيارة زملاء لهم لسورية بالٰـ"العمل الشيطاني"     

أخبار عربية ودولية

2018-07-25 16:32:34  |  الأرشيف

ما بين أنقرة و موسكو .. ما مصير إدلب؟

 تتباين آراء المراقبين حول مصير محافظة إدلب السورية، آخر معاقل المعارضة، خاصة بعد تصريحات روسية ألمحت إلى احتمال استخدام الخيار العسكري ضد الفصائل المسيطرة على المحافظة، رغم انتشاء نقاط المراقبة التركية في إطار تفاهمات "أستانة".
ويرى محللون أن مصير إدلب معقد أكثر مما شهدته مناطق حلب والغوطة الشرقية، ومن بعدها الجنوب السوري الذي عاد إلى سيطرة السلطة بعد ست سنوات من سيطرة قوات المعارضة.
وأبرز تعقيدات مصير إدلب :
**العدد الكبير من قاطنيها والمقدر بنحو أربعة ملايين، نصفهم تقريبا ممن هجروا إليها من بقية محافظات سوريا، وهو ما سيجعل تكلفة أي عملية عسكرية على المحافظة باهظا جدا من الناحية الإنسانية.
**وقوعها ضمن منطقة النفوذ التركية، ولا سيما أن تركيا طرف رئيس في مفاوضات أستانا، وما تتمتع به أنقرة وموسكو من علاقات وتفاهمات بات خبراء يضعونها في الإطار الإستراتيجي بين البلدين.
**المساحة الشاسعة لإدلب وتعقيدات شن عملية عسكرية واسعة عليها ستكونان مكلفتين للسلطة السورية وحلفائها، وتمتع المعارضة هناك بوجود قوات كبيرة وسلاح ثقيل عززه انتقال آلاف المسلحين إليها من مناطق سيطرتها السابقة.
ويبدو أن أنقرة قد استشعرت الخطر الذي يحيق بإدلب مبكرا، فقبل أسبوع اتصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وركز على وضع إدلب، حيث أكد أردوغان لبوتين أن "تقدم قوات السلطة نحو محافظة إدلب بطريقة مماثلة لما جرى في درعا يعني تدمير جوهر اتفاق أستانا".
تتحدث مصادر سورية، عن أن تركيا عقدت ولا تزال محادثات مكثفة مع أطراف المعارضة السورية السياسية والعسكرية لمحاولة التوصل إلى صيغة اتفاق يجنب إدلب أي عملية عسكرية روسية.
المصادر ذاتها قالت إن تركيا تريد أن تضمن حلا سياسيا ودبلوماسيا لا عسكريا لإدلب، وأنها إضافة إلى أهمية المنطقة إستراتيجيا لها فإن مصير أربعة ملايين مهجر فيها يقلق أنقرة التي تستضيف نحو ثلاثة ملايين سوري بين لاجئ ومقيم على أراضيها.
ويبدو أن مصير إدلب سيظل ملفا ساخنا في الاتصالات الروسية التركية، وسيكون ربما ملفا أساسيا في مباحثات أستانا التي ستعقد جولتها الجديدة في سوتشي الروسية نهاية الشهر الجاري.
غير أن هناك من المحللين من يرون أن العلاقات الروسية التركية باتت أمام اختبار حقيقي في ظل احتمالات صدام المصالح بينهما.
ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي السوري عبد الله الأسعد، أن ما يجري حاليا هو محاولات تركية روسية للوصول إلى تفاهمات بشأن مصير إدلب دون اللجوء لأي حلول عسكرية.
وقال الأسعد أن إستراتيجية روسيا باتت واضحة، وهي إعادة السلطة إلى كل المناطق التي فقدها خلال الثورة السورية، بعد أن غير التدخل الروسي الخريطة من سيطرة المعارضة على معظم مناطق سوريا لتصبح الغلبة لنظام الأسد اليوم.
وبرأي الأسعد، فإن مصير إدلب تحدده روسيا فقط وليس اللسلطة السورية "الذي لا يمكن لقواته أن تنفذ عملية واسعة في إدلب نظرا لظروف التعقيدات الجغرافية والعدد الكبير من السكان عوضا عن القوة التي تتمتع بها المعارضة".
ويذهب الأسعد إلى اعتبار أن السلطة وروسيا سيسعيان إلى إعلان التوصل لاتفاقات مع فصائل معارضة يقودها من وصفهم بـ"المخترقين لصفوف الثورة"، وأن موسكو وقوات الأسد ستسعيان إلى حشد القوات حول إدلب ومناطق نفوذ المعارضة لممارسة الضغط على تركيا والمعارضة المسلحة لتنفيذ اتفاق يرضي موسكو.
ولا يستبعد الخبير الإستراتيجي والعسكري حدوث تفاهمات دولية تجنب إدلب كارثة إنسانية كبيرة، معتبرا أن هذه الجهود في حال نجحت ستمكن تركيا من إبقاء نفوذها في الشمال السوري.
لكن الأسعد يستبعد أن تؤدي التفاهمات إلى أي علاقات بين أنقرة في ظل حكم أردوغان وا. والسلطة السورية برأيه، فإن الحل سيظل رهينة التفاهمات الروسية التركية "وبغير ذلك فإن إدلب ستواجه كارثة ربما تكون الأكبر في سوريا منذ عام 2011".
من جهته، قال المختص بالشأن التركي الدكتور علي باكير، إن اتصال الرئيس التركي بنظيره الروسي، رسالة تذكيرية لموسكو، بأن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب بالضرورة الحفاظ على التفاهمات التركية الروسية، والمطلوب من روسيا كونها طرف رئيس في اتفاق الأستانا، الحفاظ عليه.
واعتبر باكير، في حديث صحفي، أن أنقرة لديها خشية حقيقية من أن يقوم نظام الأسد بالتمدد عسكريا الى إدلب، ولذلك يحاول المسؤولون الأتراك تفادي إمكانية حصول إشتباك مع الأسد قبل وقوعه من خلال التعويل مجددا على آليات التفاهم القائمة مع روسيا.
 
عدد القراءات : 3466
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019