الأخبار |
روحاني: قوى الاستكبار فشلت في بث الخلافات بين أطياف الشعب الإيراني  الاحتلال يعتقل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية  ظريف: اجتماعا وارسو وميونيخ كانا مسرحا للعزلة الأمريكية  حلفاء ترامب ينقلبون عليه ويشنون هجوما واسعاً على سياساته الخارجية  كيف يساعد النوم على قهر المرض؟  الشوكولاتة تقلل خطر اضطرابات القلب  تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا  ريال مدريد يتلقى هزيمة موجعة من جيرونا (2-1)  إيكاردي يضع شرطا محرجا للمشاركة مع إنتر ميلان  ريال مدريد مستعد لكسر رقم قياسي من أجل نيمار  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  وزير الخارجية الليبي يوضح موقف بلاده من إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في طرابلس  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  المبعوث الأمريكي لسورية: الانسحاب لن يكون مباغتا وسريعا  الخارجية الروسية: موسكو تدعم الحوار بين الحكومة السورية والأكراد عقب الانسحاب الأمريكي  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية     

أخبار عربية ودولية

2018-09-17 14:53:35  |  الأرشيف

(تل أبيب) وأنقرة: محادثات «سريّة» لإعادة السفراء

قبل أربعة أشهر، توتّرت العلاقات الإسرائيلية -التركية على خلفية المجزرة التي ارتكبها جيش العدو بحقّ المتظاهرين في «مسيرة العودة» في غزة. المجزرة التي أغضبت أنقرة، دفعتها إلى طرد السفير الإسرائيلي المعتمد لديها، إيتان نائيه، وهو ما ردّت عليه إسرائيل بالمثل. وفي حين ظلّت قنوات الاتصال بين الجانبين مفتوحة وإنْ من «تحت الطاولة»، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، عن أنّ تل أبيب وأنقرة أدارتا اتصالات سريّة بهدف «خفض التوتر» بينهما، والعودة بالعلاقات إلى «مجراها الطبيعي».
 
وفق ما نقلته الصحيفة العبرية عن مسؤولين إسرائيليين وأتراك، فإن الجانبين «سيتبادلان السّفراء بعد فترة الأعياد اليهوديّة، إذا لم تحصل مفاجآت أو أزمات في اللحظات الأخيرة». كذلك، يعدّ إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية عن مناقصة لتعيين سفير إسرائيلي جديد لدى تركيا، بدءاً من صيف العام المقبل، مؤشراً واضحاً إلى تحسّن العلاقات. أمّا تركيا، فقد أرسلت، أخيراً، مُلحقاً تجارياً إلى سفارتها في تل أبيب «بعد سنوات على غيابه».
 
الصحيفة عزت سبب الرغبة في إعادة العلاقات إلى الأزمة القائمة بين واشنطن وأنقرة، والتي «أثّرت بشكل واضح على سعر صرف الليرة التركية، الأمر الذي دفع بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى إزالة الأزمة مع تل أبيب من جدول أعماله؛ إضافة إلى أن الحرب في سوريا قد شارفت على نهايتها».
 
وبرغم أن كلاً من أردوغان ووزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وصلا معاً إلى العاصمة الأذرية، باكو، أول من أمس، فإنّ أي لقاء لم يعقد بينهما، وفق الصحيفة التي أشارت إلى أن وجودهما معاً كان «مُصادفة»، فليبرمان «كان يوقّع على اتفاقيات وصفقات لبيع أسلحة إلى أذربيجان»، في حين وصل أردوغان لـ«المشاركة في احتفالات ذكرى تحرير باكو». الصحيفة أضافت أنه «لم تكن هناك أيّ علاقة بين الزيارتين، كما لم يلتق أي مسؤول إسرائيلي بأي مسؤول تركي، ولم يكن هناك سعي لإجراء لقاءاتٍ أصلا، فضلاً عن أن الأذريين لم يسعوا لذلك».
 
وقد دُعي ليبرمان إلى زيارة أذربيجان وإجراء محادثات مع رئيسها، إلهام عالييف، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى. وهناك، وقّع على سلسلة من الاتفاقيات لبيع باكو أنواعاً من الأسلحة الإسرائيلية الصنع، كذلك ناقش الجانبان «التهديد الإيراني». اللقاء الوحيد بين ليبرمان وأردوغان «حصل عندما رأى الأول موكب الثاني عائداً من احتفالات ذكرى التحرير». وقد شاهد الموكب، بحسب الصحيفة، «من خلال نافذة الفندق الذي استُضيف فيه».
عدد القراءات : 3328
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019