الأخبار |
دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجاً على إعلان ترامب حالة الطوارئ  باكستان تسارع بالرد... بعد تهديد قائد إيراني بالتدخل العسكري الفوري  مباحثات سورية لبنانية حول سبل تأمين عودة المهجرين السوريين  الخارجية الروسية: حجب صفحات آر تي على فيسبوك انتهاك لحرية التعبير  نتنياهو: معظم الدول العربية لا تنظر لإسرائيل كعدو بل كحليف في وجه الإرهاب  بوتفليقة: أمن الجزائر يتطلب الوحدة والعمل والتوافق الوطني  ليبرمان يدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة  استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على السقيلبية وشيزر بريف حماة  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة النظام السعودي  مصدر استخباراتي عراقي: البغدادي على قيد الحياة في سورية  إقناع واشنطن بالاعتراف بسيادة "إسرائيل" على هضبة الجولان أحد أولويات "كاتس"  زيدان يُملي شروطه القاسية لتدريب تشيلسي  ديل بييرو يرفض إفشاء سر نجم يوفنتوس  فينجر يوارب باب تدريب ريال مدريد  "Xiaomi" تكشف عن هاتفها الأقوى قريبا  وزير الاتصالات أمام مجلس الشعب: العمل على تركيب الكوابل الضوئية بدل النحاسية  الأكراد يناشدون أوروبا ألا تقطع الحبل بهم بعد القضاء على داعش  تعرف على "nubia-a" الهاتف الأول من نوعه في العالم!  "Xiaomi" تكشف عن هاتفها الأقوى قريبا     

أخبار عربية ودولية

2018-10-06 03:23:37  |  الأرشيف

ما هي خيارات تركيا أمام معضلة المقاتلين الأجانب في إدلب؟

نضال حمادة
بعد التوقيع على اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا لإدارة الصراع في الشمال السوري وتحديدا في محافظة إدلب، تجد أنقرة نفسها أمام معضلة الصدام العسكري مع مجاميع مسلحة أتت بها من زوايا الارض الاربعة قبل سبع سنوات، ودربتها في معسكرات تابعة لحزب العدالة والتنمية ولحلف شمال الاطلسي في غازي عنتاب، ومن ثم أدخلتها الى سوريا لقتال الجيش السوري وإسقاط الرئيس السوري بشار الاسد الذي شكل إسقاطه هدفا استراتيجيا لتركيا ومن ورائها الغرب.
ولطالما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ بداية الحرب في سوريا وعليها أن هدفه يتلخص برحيل الرئيس السوري والنظام في سوريا، من هنا تبدو تركيا أمام أزمة حقيقية في معالجة ملف المسلحين الأجانب، فلا هي مستعدة لخوض معركة عسكرية ضدهم تسبب سقوط قتلى في صفوف الجيش التركي وتثير غضب الشارع في تركيا على حزب العدالة والتنمية، وليس لانقرة مصلحة في التفريط بورقة هؤلاء المسلحين وتركهم فريسة للطيران الروسي والجيش السوري، وليس لديها النية في جلبهم الى داخل تركيا وبالتالي تطرح تركيا عدة خيارات على المسلحين الاجانب وهي كما يلي:
١: من أراد من المسلحين الأجانب أن يعود إلى بلده فإن تركيا تعمل على ذلك ولكن لا تتحمل تبعات ما سيحدث له.
٢: من أراد منهم الخروج إلى تركيا والاستقرار فيها فله ذلك بشرط أن يستقر في أماكن محددة تختارها تركيا وتحت وصايتها، وهذا الامر يوجد اعتراض عليه حتى داخل حزب العدالة والتنمية فضلا عن رفض المعارضة لهذا الامر.
٣: من أراد من المسلحين الأجانب أن يذهب إلى أفغانستان التي تعد مركزاً لجذب الجهاديين فسوف تؤمن له تركيا هذا الامر، وقد خرجت بالفعل بعض المجموعات إلى أفغانستان عن طريق تركيا خلال العام الماضي وهذا العام.
٤ : من أراد من المسلحين الأجانب أن يذهب إلى بلد غير هذه البلدان فلن يسمح له بالتوجه إلا إلى السودان كونها لا مشكلة لدى الخرطوم في ذلك.
أما من يرفض هذه الخيارات من المسلحين الأجانب فسوف يكون أمامه خيارين:
أ: الإنتقال الى المنطقة الشرقية من أجل قتال المسلحين الأكراد وابتزاز امريكا حتى تطبيق اتفاق ما هناك مع أنقرة.
ب : سوف يتم حصر وجودهم في منطقة محددة ومن ثم سوف يشن عليهم عمل عسكري.
أو سيتم السماح لهم بالخروج الآمن إلى البادية شرق حماة حتى تتجنب تركيا الدخول معهم بمواجهة عسكرية وبذلك ترمي الكرة عند السوري وحلفائه كما تبحث أنقرة نقلهم جميعا إلى بلد آخر حسب تطورات الأحداث في الخليج والشرق الأوسط.
العهد
 
عدد القراءات : 3313
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019