الأخبار |
ترامب يعلن دعم ترشيح بيلوسي لرئاسة مجلس النواب  الكيان الاسرائيلي..سقوط السياسة اثر سقوط الجيش بغزة  الجامعة العربية.. الاحتكار الخليجي ووكر الخراب والشر  قتيلة وعشرات الجرحى والمعتقلين خلال احتجاجات لـ «شلّ» فرنسا  انجلترا تتغلب على كرواتيا (2-1) وتتأهل إلى قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية  بولندا تحذر من حرب بين روسيا وأوكرانيا بعد إطلاق "التيار الشمالي 2"  قمة خليجية في السعودية بحضور قطر... وخطة لإنهاء الأزمة  مقتل طفل يمني وإصابة آخر بقصف صاروخي للعدوان السعودي على صعدة  الجيش السوريّ يحرّر تلول الصفا في السويداء  رياض محرز يقود الجزائر لنهائيات أمم أفريقيا  نجاح العطار.. نائب الرئيس الأسد تنعي زوجها  الجولان أرضٌ سورية.. سنعيدها حرباً أو سلماً.. بقلم: فراس عزيز ديب  تعددت أسباب نكبة مزارعي الزيتون في زيتهم وإجراءات المعنيين لا تعوض الخسائر!  14 قتيلا و13 جريحا جراء سقوط حافلة في واد شمالي الهند  ترامب يكشف موعد الإعلان عن اسم قاتل خاشقجي  اليمن .. قتلى وجرحى من مرتزقة العدوان السعودي في كسر زحف بنجران  إرهابيو ما يسمى "مغاوير الثورة" المدعومة أمريكيا تحول مخيم الركبان إلى معتقل... والخروج مدفوع  مجلس الوزراء يقر إجراءات جديدة لتسويق الحمضيات ويدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني  السويد لا تؤيد فكرة إنشاء "جيش أوروبي"  ترامب: الوقت مازال مبكرا لاتهام ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي     

أخبار عربية ودولية

2018-10-24 05:38:45  |  الأرشيف

ترامب يضم الصين إلى حرب «النووي»

صعّد دونالد ترامب من حربه على معاهدة الأسلحة النووية. وفيما نجح جون بولتون في تثبيت موعد بين الرئيسين الأميركي والروسي، بعد انتخابات الكونغرس، شمل رئيسُه بكين بالتهديدات بتعزيز ترسانة الصواريخ النووية، وهو ما استدعى رداً صينياً عاجلاً على «الابتزاز» الأميركي
أربعة أشهر تفصل قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترامب، في هلسنكي، عن الثانية المرتقبة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، التي سيكون مقرها العاصمة الفرنسية باريس، على هامش الاحتفالات بذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى. هذا ما خرجت به جولة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، الذي التقى فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة إلى وزيري الخارجية والدفاع. موعد ضربه الجانبان، يصادف انتهاء استحقاق الانتخابات التشريعية في الولايات المتحدة. لم تعرقل نيات ترامب بشأن الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي وُقعت مع روسيا إبان الحرب الباردة (1987)، المسعى الذي حمله بولتون للقاء الرجلين. لكن تهديد الرئيس الأميركي قد يشكل فسحة لخفض الحملات الأميركية المشككة بعلاقة ترامب مع موسكو، أو على الأقل موازنة الدعاية الانتخابية للديمقراطيين ضد سياسته تجاه روسيا. أكد الموعد الجديد رغبة القوتين في الاستمرار بالتعاون الذي صاغه لقاء هلسنكي، ومتابعة ما أبرم منتصف تموز/ يوليو الماضي. في الوقت نفسه، ستخيّم الرغبة الأميركية في الخروج من معاهدة الأسلحة النووية على اللقاء الموعود وفرص نجاحه، كورقة أميركية جديدة يسعى ترامب عبرها للإيحاء بأن موقفه قوي أمام سيد الكرملين، قبالة الانتقادات التي طاولت قمة هلسنكي. لكن التصعيد الأميركي، في الظاهر، يتعارض مع الرغبة الروسية في التعاون مع واشنطن من أجل «حل العديد من المشاكل العالقة في العالم»، كما قال أمس وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، عقب لقائه بولتون.
مع هذه التكهنات، يواصل ترامب تصعيد لهجته، مجدداً اتهاماته بشأن عدم التزام روسيا «روح الاتفاق أو الاتفاق بحد ذاته». ولم يوضح الرئيس الأميركي ما إذا كان هدفه التفاوض على معاهدة جديدة، إلا أنه وسّع من تهديداته بالتلويح بأن بلاده ستستمر في تعزيز الأسلحة (الترسانة النووية) ما لم تتوقف روسيا والصين. وقال: «إنه تهديد إلى أي جهة تريدون، وهذا يشمل الصين، وأيضاً روسيا، وأي جهة أخرى تريد أن تلعب هذه اللعبة». تصعيد ترامب تجاه الصين استدرج رداً من بكين لم يتأخر. وعلقت الخارجية الصينية على مواقف ترامب بأن بكين «لن تقبل أبداً أي شكل من أشكال الابتزاز». وقالت متحدثة باسم الخارجية: «الآن الولايات المتحدة ترغب في الانسحاب أحادياً من المعاهدة، وبدأت تتحدث بشكل غير لائق عن دول أخرى... هذه المقاربة بإحالة اللوم على آخرين أمر غير مبرر وغير منطقي». ورغم أن الصين ليست طرفاً في المعاهدة، فإن بكين ترى في أي عودة إلى تعزيز الترسانة النووية بالمديات المتوسطة والبعيدة، خطراً استراتيجياً يهدد أمنها، فيما بدت إشارة ترامب إلى الصين و«أي جهة تريدون» كما قال، تهديداً صريحاً في هذا الجانب، لكون الاتفاقية موقعة بين واشنطن والاتحاد السوفياتي.
وأمس، خففت موسكو من حدة انتقادها لإعلان ترامب عزمه على الانسحاب من المعاهدة، وقال الكرملين إن المعاهدة «فيها نقاط ضعف». في الوقت نفسه، لم يرحّب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، بـ«تمزيق الاتفاقية دون وجود خطط بشأن أي شيء جديد». يذكر أن نية ترامب الانسحاب من المعاهدة، بحثها بولتون مع بوتين، أمس، إلى جانب ملفي سوريا و«التدخل في الانتخابات الأميركية». القلق من نيات ترامب تجاه المعاهدة توسعت لتشمل أطرافاً دولية أخرى. إذ دعا الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة وروسيا إلى مواصلة الحوار بهدف المحافظة على المعاهدة. وقالت المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد إن تنفيذ المعاهدة «حيوي للاتحاد الأوروبي وللأمن العالمي»، واصفة إياها بأنها «تشكل أحد أحجار الزاوية في الهندسة الأمنية الأوروبية».
 

عدد القراءات : 3366
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018