الأخبار |
الفراشات «تغزو» اللاذقية.. و«الزراعة» تطمئن  طريق خناصر بحالة سيئة جداً .. ”طريق الموت” إلى حلب يستمر في حصد الأرواح  الجولان حقٌ لا يموت … وتوقيع رجلٍ أحمق.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  اليمن... الحوثي يتوعد التحالف برد في عمق دوله في حال التصعيد بالحديدة  غارات إسرائيلية فجراً على غزة تهز وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بجهود مصرية  طهران تدعو «إسرائيل» وأميركا للخروج من الأراضي السورية المحتلة  فلسطين جنوبها.. والجولان في قلب سورية.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  العالم العربي يرفض قرار ترامب حول الجولان مؤكدا تبعيته لسورية  جبنة ترامب وجرذ الجامعة!  الجيش يدمر أوكاراً للإرهابيين في منطقة سهل الغاب وريف حماة الشمالي  سورية تشارك في المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي للتعايش بين الأديان  المعلم : الجولان المحتل محصن بدعم شعبنا وصمود قواتنا المسلحة  الدفاع الروسية تعلن مقتل 3 عسكريين روس في سوريا نهاية فبراير الماضي  كوربين: موقف ماي بشأن بريكست يربك البلاد  بدء العمل بالتوقيت الصيفي يوم الجمعة المقبل  المرشح الأوفر حظا لانتخابات رئاسة أوكرانيا يوضح "استعداده للركوع أمام بوتين"  إيران تدعو إلى وقف عاجل للعدوان السعودي على اليمن  زاخاروفا تعلق على تقرير مولر حول الهاكرز الروس  صحيفة ألمانية: الحكومة السورية هي الفائز من هزيمة داعش في شرق الفرات … ترجيحات بدخول «قسد» في صراع قومي بسبب سياساتها  قافلة مساعدات إلى أهالي عدة مناطق بدرعا … «الحربي» يكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية     

أخبار عربية ودولية

2018-10-24 05:38:45  |  الأرشيف

ترامب يضم الصين إلى حرب «النووي»

صعّد دونالد ترامب من حربه على معاهدة الأسلحة النووية. وفيما نجح جون بولتون في تثبيت موعد بين الرئيسين الأميركي والروسي، بعد انتخابات الكونغرس، شمل رئيسُه بكين بالتهديدات بتعزيز ترسانة الصواريخ النووية، وهو ما استدعى رداً صينياً عاجلاً على «الابتزاز» الأميركي
أربعة أشهر تفصل قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترامب، في هلسنكي، عن الثانية المرتقبة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، التي سيكون مقرها العاصمة الفرنسية باريس، على هامش الاحتفالات بذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى. هذا ما خرجت به جولة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، الذي التقى فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة إلى وزيري الخارجية والدفاع. موعد ضربه الجانبان، يصادف انتهاء استحقاق الانتخابات التشريعية في الولايات المتحدة. لم تعرقل نيات ترامب بشأن الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي وُقعت مع روسيا إبان الحرب الباردة (1987)، المسعى الذي حمله بولتون للقاء الرجلين. لكن تهديد الرئيس الأميركي قد يشكل فسحة لخفض الحملات الأميركية المشككة بعلاقة ترامب مع موسكو، أو على الأقل موازنة الدعاية الانتخابية للديمقراطيين ضد سياسته تجاه روسيا. أكد الموعد الجديد رغبة القوتين في الاستمرار بالتعاون الذي صاغه لقاء هلسنكي، ومتابعة ما أبرم منتصف تموز/ يوليو الماضي. في الوقت نفسه، ستخيّم الرغبة الأميركية في الخروج من معاهدة الأسلحة النووية على اللقاء الموعود وفرص نجاحه، كورقة أميركية جديدة يسعى ترامب عبرها للإيحاء بأن موقفه قوي أمام سيد الكرملين، قبالة الانتقادات التي طاولت قمة هلسنكي. لكن التصعيد الأميركي، في الظاهر، يتعارض مع الرغبة الروسية في التعاون مع واشنطن من أجل «حل العديد من المشاكل العالقة في العالم»، كما قال أمس وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، عقب لقائه بولتون.
مع هذه التكهنات، يواصل ترامب تصعيد لهجته، مجدداً اتهاماته بشأن عدم التزام روسيا «روح الاتفاق أو الاتفاق بحد ذاته». ولم يوضح الرئيس الأميركي ما إذا كان هدفه التفاوض على معاهدة جديدة، إلا أنه وسّع من تهديداته بالتلويح بأن بلاده ستستمر في تعزيز الأسلحة (الترسانة النووية) ما لم تتوقف روسيا والصين. وقال: «إنه تهديد إلى أي جهة تريدون، وهذا يشمل الصين، وأيضاً روسيا، وأي جهة أخرى تريد أن تلعب هذه اللعبة». تصعيد ترامب تجاه الصين استدرج رداً من بكين لم يتأخر. وعلقت الخارجية الصينية على مواقف ترامب بأن بكين «لن تقبل أبداً أي شكل من أشكال الابتزاز». وقالت متحدثة باسم الخارجية: «الآن الولايات المتحدة ترغب في الانسحاب أحادياً من المعاهدة، وبدأت تتحدث بشكل غير لائق عن دول أخرى... هذه المقاربة بإحالة اللوم على آخرين أمر غير مبرر وغير منطقي». ورغم أن الصين ليست طرفاً في المعاهدة، فإن بكين ترى في أي عودة إلى تعزيز الترسانة النووية بالمديات المتوسطة والبعيدة، خطراً استراتيجياً يهدد أمنها، فيما بدت إشارة ترامب إلى الصين و«أي جهة تريدون» كما قال، تهديداً صريحاً في هذا الجانب، لكون الاتفاقية موقعة بين واشنطن والاتحاد السوفياتي.
وأمس، خففت موسكو من حدة انتقادها لإعلان ترامب عزمه على الانسحاب من المعاهدة، وقال الكرملين إن المعاهدة «فيها نقاط ضعف». في الوقت نفسه، لم يرحّب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، بـ«تمزيق الاتفاقية دون وجود خطط بشأن أي شيء جديد». يذكر أن نية ترامب الانسحاب من المعاهدة، بحثها بولتون مع بوتين، أمس، إلى جانب ملفي سوريا و«التدخل في الانتخابات الأميركية». القلق من نيات ترامب تجاه المعاهدة توسعت لتشمل أطرافاً دولية أخرى. إذ دعا الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة وروسيا إلى مواصلة الحوار بهدف المحافظة على المعاهدة. وقالت المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد إن تنفيذ المعاهدة «حيوي للاتحاد الأوروبي وللأمن العالمي»، واصفة إياها بأنها «تشكل أحد أحجار الزاوية في الهندسة الأمنية الأوروبية».
 

عدد القراءات : 3366
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019