دمشق    20 / 01 / 2018
بوتفليقة يدعو الجزائريين إلى الالتفاف حول الدولة ودعمها  عبد الفتاح السيسي يعلن عزمه الترشح لولاية رئاسية ثانية  روسيا تعول على "المعارضة السورية" بعدم وضع شروط مسبقة خلال لقاء فيينا  روسيا والأردن تؤكدان دعم وحدة سورية وتشيران إلى أهمية المؤتمر في سوتشي  اسرائيل اخترقت العرب فلماذا لا يخترق العرب اسرائيل؟!.. بقلم: رؤوف شحوري  بعد “إخفاق الكونغرس”… شلل مؤكد للحكومة الأميركية  إعادة فتح معبر نصيب: رغبة أردنية... وممانعة إسرائيلية سعودية أميركية!  لقاء ثلاثي لحسم ملف «سوتشي»: أنقرة تروّج لـ«حصار عفرين»  الإمارات وتركيا والأردن: زبائن «شركات الضغط» الأميركية  عفرين.. الصُّداع التركي.. بقلم: نظام مارديني  دمشق .. نعشقها وتعشقنا .. وتنتظرنا.. بقلم: صالح الراشد  حميميم: تواصل الأنشطة الرامية إلى تسوية سلمية في سورية  بونداريف: أستبعد أن تنفذ تركيا عملية عسكرية للقضاء على الأكراد أو لاحتلال أراض سورية  ترامب يمدد السماح بمراقبة الأجانب  السيطرة على حريق بالكلية البحرية العسكرية في سان بطرسبورغ  «قارة المستقبل».. إلى أين وصل صراع الشرق الأوسط على أفريقيا؟  كلام عنيف من ملك الأردن إلى محمد بن سلمان  "تويتر" يغلق آلاف الحسابات ذات التوجه الدعائي  القدس يتهددها خطر الضم والتهويد فهل من منقذ؟  ماذا عن مشروع أمريكا في سورية !؟  

صور من العالم

2017-02-18 07:26:15  |  الأرشيف

"شبح" يثير ذعر مسؤولين في بلدة إسبانية

أشعلت صورة شبح طفل التقطته كاميرا هاتف أحد أعضاء المجلس البلدي في مدينة إسبانية، مواقع التواصل الاجتماعي.

ووقع الحادث "المخيف" في بلدية فيغاس ديل خينيل، بمقاطعة غرناطة في جنوب إسبانيا، في وقت سابق من شهر فبراير/شباط الجاري، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية.

وطالب رئيس البلدية باستدعاء طارد للأرواح الشريرة للتخلص من شبح الفتاة الصغيرة الذي ظهر بالصورة، حيث يزعم أعضاء المجلس البلدي أن المكان مسكون من قبل شبح الفتاة.

وقال أحد أعضاء المجلس إنه كان يعمل حتى وقت متأخر عندما شعر فجأة بأن الهواء "يتحول إلى هواء بارد"، وتابع: "لقد كان الجو باردا بشكل غير طبيعي في المكتب، لذلك ارتديت معطفي ثم نهضت للذهاب إلى الحمام"، وأضاف: "وعندها سمعت صوت حفيف غريب في الردهة، كما لو كان أحدهم يسحب ملفات على الأرضية".

وخشي الرجل أن يكون هناك لصوص قد تسللوا داخل المبنى، فأخذ هاتفه للاتصال بالشرطة، ولكنه، وفقا لروايته، كان خائفا من تشغيل ضوء الهاتف فقام بالتقاط صورة لمدخل المبنى للتحقق مما إذا كان هناك أي شخص.

وفي البداية، لم ير أحدا في الصورة، ولكنه عندما تفحص الصورة جيدا لاحظ شيئا "يجمد الجسم"، فقد كان هناك صورة لطفل وربما تكون فتاة، وقام بعد ذلك بنشر الصورة وتداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الرجل إن الصورة سببت له "حالة من الذعر"، وقد حبس نفسه في المكتب وقام بإرسال الصورة إلى مجموعة تضم أعضاء مجلس البلدية على تطبيق واتس آب.

وأبلغ، لياندرو مارتن، رئيس البلدية، عن الحادث، وقال إنه، في البداية، ظن الأمر مجرد مزاح، لكن شخصا آخر بعد الحادثة اشتكى من البرد الذي لا يمكن تفسيره في الردهة ذاتها، فدعى أحد الفنيين لفحص التدفئة والتحقق من عملها، خاصة في هذا الجزء "المظلم" من المبنى، واتضح أن النظام يعمل بشكل طبيعي.

وقام أعضاء المجلس بجلب معالج بالطب البديل، لإجراء "جلسة تطهير" في ذلك المكان الذي شوهد فيه الشبح، كما حث رئيس البلدية على ضرورة توظيف الباحثين عن الأشباح، أو كاهن لإجراء جلسة طرد للأرواح الشريرة.

وعقب الحادثة نشرت صحيفة رسمية قصة عن مبنى البلدية حيث كان سابقا مقر مدرسة وأن فتاة صغيرة توفيت هناك عام 1979، إلا أن السكان المحليين نفوا هذه الشائعات.

عدد القراءات : 1178

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider