دمشق    20 / 08 / 2018
انقلابات في الميدان السوري وانهيارات بالجملة  «أنصار الله» تحضّر أوراقها لـ«جنيف 3»:مكاسب في الميدان ورؤية سياسية للمشاورات  الجيش الإسرائيلي يستعد لـ”ثاني أقوى جيش في الشرق الأوسط”.. بقلم: عبد الله محمد  الرهان على أردوغان: حصرم في حلب!.. بقلم: رفعت البدوي  ما وراء التنقلات الكبرى في الجمارك ؟!  كيف يواجه العرب «الدولة القومية ليهود العالم»؟!.. بقلم: طلال سلمان  إطلاق رصاص على السفارة الأمريكية في أنقرة  ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  معركة ادلب … هل هي على غرار الجنوب السوري أم نحن امام تصعيد من نوع آخر؟!!!  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  بعد استثمار 15 مليار دولار… قطر تعلن خطوتها الثانية لدعم تركيا  فشل تسويق «البطاقة الذكية»... وتذمّر شعبي  إحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  واشنطن تلمح لاستخدام "مرتزقة" في حربها بأفغانستان  إصابة أطفال ورجال شرطة بحريق قرب باريس  

صور من العالم

2017-11-03 20:56:32  |  الأرشيف

"يوم الموتى" ... هكذا يتواصل المكسيكيون مع موتاهم

يحتفل المكسيكيون كلعام بما يسنى " يوم الموتى" الذي ضرب عميقاً في جذور الثقافة المكسيكية ولا علاقة له بالهالوين .. فما هو " يوم الموتى " ؟

إنه "يوم الموتى". يوم يضرب عميقاً في جذور الثقافة المكسيكية. صحيح أن "يوم الموتى" يتزامن مع الاحتفال بالهالوين الذي يعمّ الكثير من دول العالم، إلا أنه يختلف عن الأخير في مضمونه وأبعاده وغاياته.

فإذا كان الهالوين غايته التنكر والرعب و"الاذى"، فإن "يوم الموتى" الذي يحتفل به على مدار يومين يكشف عما يشبه إنفجار الألوان والفرح توكيداً للحياة.   

فما يعرف بالمكسيكية بــ " ديا دي لوس مويرتوس"، يسعى حاضراً لإثبات حب واحترام الأسرة لأفرادها المتوفين، حيث يقدمون لهم الغناء والرقص في مسيرات وهم يرتدون أزياء غير تقليدية ويصبغون وجوههم بألوان تختلف عن طرائق الماكياج العادي.

الحدث السنوي الأكثر سخونة في المكسيك، إعترفت به منظمة "اليونيسكو" وأدرجته ضمن التراث الثقافي الذي تتناقله الأجيال، بوصفه إعادة تأكيد على حياة السكان الأصليين.

وتعدّ الجماجم التي يرسمها المشاركون على وجوههم بأشكال مزخرفة أو بعضها الذي يصنع من السكّر، تعدّ الرمز الأساسي في الاحتفالية. وكذلك ارتداء أزياء تحاكي الهياكل العظمية، حيث تحيط المشاركين أزهار بألوان زاهية وأريج فواح يُعتقد بأن وظيفتها إرشاد أرواح الموتى.

وفي هذا اليوم أيضاً، تعمد العائلات إلى تحضير موائد خاصة في المنازل، وعلى شواهد القبور وتقدم الطعام المفضل لأحبائها.

ويقول المكسيكيون إن "يوم الموتى" نشأ قبل آلاف السنين تخليداً لأرواح المقاتلين الذي قضوا في الحروب أو المجازر، وأن هذا اليوم يهدف حالياً لإبقاء الصلة مع كل الأموات عبر الذاكرة والروح.

ويشارك في الفعالية السنوية التي تقام في الأول والثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، مكسيكيون من كل الأعمار. ويخصص اليوم الأول للأطفال الأموات ويعرف بـ "يوم الأبرياء"، بينما يخصص الثاني للبالغين الأموات.

عدد القراءات : 446

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider