دمشق    23 / 04 / 2018
استمرار التهويل الإسرائيلي للساحة السورية: ستدفعون الأثمان  «مداد» ينتقد ويقترح حول مشروع قانون الاستثمار الجديد: يوسّع دائرة الفساد ويغلّب المصالح الضيقة على حساب العام  بعد الجزائر «هيئة التفاوض» المعارضة في مسقط!  «طفل الكيميائي المفبرك» سينقل إلى لاهاي.. وغوتيرش «يتذكر» الحل السياسي في سورية! … مجموعة السبع تحاول توحيد جبهتها ضد روسيا  الجيش لعزل «جيب اليرموك» من الشرق  غوتيريش: هناك حرب باردة تدور في سورية  مخيم اليرموك.. حرب الشوارع الضيقة  لماذا تراجع الأميركي في رواية “صواريخ العدوان الثلاثي” على سورية؟  هل تتجرأ الدول العربية للزج بجنودها للقتال في سورية؟  بريطانيا تهدد مواقع التواصل إن لم تحم الأطفال  لافروف: استهداف دول الغرب لسورية جاء بناء على مسرحية مزعومة حول استخدام الكيميائي في دوما  الأمم المتحدة ترحب بقرار كوريا الشمالية بتعليق تجاربها النووية  الجيش يواصل ضرباته المركزة على مراكز قيادات الإرهابيين في الحجر الأسود مع تقدم للوحدات البرية من محاور عدة  بلجيكا تحكم بالسجن 20 عاما على صلاح عبد السلام  ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  بعد تهديد إيران...الأمم المتحدة تفاجئ ترامب بشأن الاتفاق النووي  بالأرقام... أنفاق دوما وتكاليف حفرها  لافروف حول "إس-300": لابد من انتظار قرار موسكو ودمشق  الكرملين: بوتين وماكرون يؤكدان مواصلة تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  

صور من العالم

2011-06-04 11:33:40  |  الأرشيف

فندق داخل أنبوب صرف صحي….شاهد الصور

قد لا يكون حلم العثور على مكان هادئ لنيل قسط من النوم هو أول ما يخطر ببال زائري منتزه برن بارك في ألمانيا عندما يرون خمس أنابيب صرف من الخرسانة تزن الواحدة منها 5ر11 طن ويبلغ طولها ثلاثة أمتار وقطرها 4ر2 متر.
لكن الفنان النمساوي أندرياس شتراوس حول تلك الأنابيب الكبيرة إلى أماكن لقضاء الليل. فبالداخل، هناك فرش وأيضا وجبات خفيفة لوقت ما قبل النوم، ما يجعل هذا المكان الواقع في حديقة بوتروب (نحو 20 كم شمال إسن غرب وسط ألمانيا) فندق أنابيب الصرف الأول في البلاد.
ورمز الأمان الذي يستخدم لفتح باب الأنبوب الثاني هو 7772، فبمجرد كتابة الرقم سيفتح الباب الخشبي المصنوع على شكل قشرة بيضة بصوت عال. ولقد قام شتراوس بابتكار تلك “الغرف” حاملا في رأسه فكرة أن الخرسانة ستوفر السكون.
وقال شتراوس: “أي شخص يسعى إلى السلام والسكينة يمكن أن يدلف إلى الأنبوب… يمكنك أن تغلق الباب على نفسك بعيدا ومن دون أن يعلم أحد بهويتك”.
ويتميز الجو في الداخل بالدفء. وعلى الفراش هناك ملاءتان مخيطتان على شكل حقيبة نوم إضافة إلى بطانيتين من الصوف وعلبتين صغيرتين من الحلوى.
ولابد من الحجز عن طريق الإنترنت حيث يتم إرسال رمز الأمان إلى الهاتف الخلوي في رسالة نصية. وليس هناك مكتب للتعامل مع الجمهور حيث يدفع الأشخاص الذين يمكثون في الداخل ما يرون أنه يستحق. ويقول شتراوس إنها لعبة، متسائلا ما هي الكلفة التي يتحملها الناس لقضاء ليلة هنا؟ وما مدى الاحترام الذي يكنونه لهذا العمل الفني؟
ويقول ستراوس إن 20 يورو (28 دولارا) “عادلة… لكن مرحبا بالمزيد” فبعد كل شيء يجب تغطية نفقات خدمات التنظيف والإصلاحات.
ويمكن للزائر أن يبقى لمدة لا تتجاوز الثلاثة أيام كحد أقصى، فلقد وضع الفنان هذا المبدأ الإرشادي نظرا لحكمة هي أن الضيوف مثل الأسماك ينتنون بعد ثلاثة أيام







عدد القراءات : 5623

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider