دمشق    22 / 10 / 2017
بين زيارة «شويغو» والانتصارات على الأرض: هل تطلق إسرائيل رصاصة الرحمة على رأسها؟  لخطورة المناطق الساخنة وضرورة تدقيق الكميات.. المركزي يوجب نقل الذهب جـواً بين المحافظات ويمنعـه بـراً  من يحمي قرارات خفض الأسعار؟  بعد الخروج المشرف لمنتخبنا من تصفيات مونديال روسيا 2018 … اتركوا النسور تحلق عالياً فالسماء ما زالت تنتظرها  وزير خارجية فرنسا الأسبق قريباً في دمشق  خطاب من أحد ضحايا تيتانيك يباع بمبلغ خرافي  بعد سقوط الرقّة.. داعش إلى أين ؟.. بقلم: علي الحسيني  بريطانيون في ورطة.. مواصلة القتال أم الرجوع للوطن ؟  رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في اجتماع واحد مع نظيريه السعودي والإماراتي  الولايات المتّحدة الأمريكية: عجزٌ في الميزانيّة وإصلاحات مثيرة للجدل  الداخلية المصرية تعلن مقتل 16 شرطيا وإصابة آخرين في اشتباكات الواحات  أَمْرَكَة الرقة… الكرد واجهة.. بقلم: عباس ضاهر  قرار بمنع استخدام أسماء أو ألقاب الضباط على وسائل الإعلام  إرهابيون نقلوا من سورية والعراق الى ليبيا للتسلل الى سيناء  صوابية القرار العراقي بفرض الشرعية.. ورهان البعض على الفتنة  تيلرسون يرعى في الرياض تقاربا سعوديا عراقيا  الدفاع الروسية: مساعدات الغرب المستعجلة للرقة تثير التساؤلات  وحدات من الجيش العربي السوري تستعيد السيطرة على قرية خشام بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها  الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتعيين الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيسا لجامعة دمشق  

مدونة م.محمد طعمة

2009-08-02 15:19:46  |  الأرشيف

عن المدونة -المهندس محمد طعمة

الأزمنة 177 - 2/8/2009

Cuil يعود من جديد مع مفهوم “البحث الاجتماعي”، هل يستطيع أن يحقق شيئاً جديداً هذه المرة؟؟

هل تذكرون محرك البحث Cuil؟؟ بأي حال، في الأول من آب الماضي - أي منذ ما يقارب العام - كتبنا عن إطلاق محرك بحث جديد أثار لنفسه ضجة إعلامية كبيرة، بأن وصف نفسه في حينها بأنه يملك أرشيفاً من الصفحات التي يتم البحث فيها على الإنترنت يفوق الأرشيف الذي تملكه جوجل لصفحات الإنترنت، فضلاً عن مميزات أخرى. وعلى الرغم من هذه الضجة الإعلامية التي أثارها Cuil بهذه الكلمات، إلا أن الحال على أرض الواقع دائماً ما يكون الفيصل الحقيقي ولم يؤدِ Cuil بهذا المستوى الذي يؤهله لمنافسة محركات البحث الموجودة فعلياً على الساحة وبالتالي فسرعان ما انطفأت هذه العاصفة الإعلامية التي أثارها.

ولكن Cuil وبعد عام من إنشائه ها هو يعود بفكرة جديدة يأمل أن تعيده من جديد إلى دائرة الأضواء، فهو يسوّق إلى أنه مطلع آب الحالي سوف يطلق ما يسميه بأول محرك بحث اجتماعي في العالم. وعلى الرغم من أننا نأخذ الأمر هذه المرة ببعض الحذر بسبب التجربة السابقة لCuil والتي لم تكن مثالية حين وصف نفسه بأنه يتفوق على جوجل من حيث أرشيف البحث، إلا أن الفكرة تبقى جديدة بالفعل ونتمنى أن يتم تنفذيها بمستوى يتسق مع الدعاية لها هذه المرة.

فكرة البحث الاجتماعي التي سيطبقها Cuil ستقوم على تمكين المستخدم لCuil من الاتصال بحساباته على الFacebook وتويتر وغيرها من المواقع الاجتماعية الجديدة، ومن ثم فإنه عندما يقوم المستخدم بالبحث عن كلمة أو عبارة معينة فإن Cuil سيجيبه بنتائج البحث التقليدية بأسلوبه الحالي إضافة إلى مربع جانبي يحتوي على نتائج البحث عن هذه الكلمات أو العبارات في محيطه الاجتماعي على هذه الشبكات الاجتماعية وكأنما قام كذلك بالبحث داخلياً عن هذه الكلمة في حسابه على كل من المواقع الاجتماعية سالفة الذكر.

هل ستكون الفكرة مفيدة بالفعل؟؟ هذا يتوقف بالطبع على ما يفضله كل شخص وما يميل إليه ولكن السؤال الحقيقي هو عن جودة تنفيذ هذه الفكرة وفعاليتها كما يصفها القائمون على Cuil وهذا ما سنعرفه بعد أيام قليلة.

الفاينانشيال تايمز: جهاز لوحي من أبل في أيلول

وفقاً لصحيفة الفاينانشيال تايمز فإن مصادر مطلعة قد أكدت لها أن الجهاز اللوحي من أبل والذي تناولته الشائعات منذ اللحظات الأولى لتقديم الآي فون سيظهر بشكل رسمي في شهر سبتمبر المقبل ليلحق بموسم التسوق في عطلات نهاية العام الحالي. الجهاز اللوحي وفقاً لما توافر للصحيفة من معلومات سيعمل بنظام تشغيل الiPhone OS الذي يعمل به كل من الآي فون والiPod touch ولكن ربما بواجهة استخدام مختلفة لتناسب الشاشات الكبيرة وهو ما لا نعرفه بعد، كما سيحمل شاشة عرض تعمل باللمس المتعدد بقياس 10 إنشات. الأنباء تتحدث كذلك عن كون أبل في الوقت الحالي في مباحثات مطولة مع العديد من منتجي المحتوى - بما في ذلك ناشري الكتب الإلكترونية- لتقدم مجموعة من الخدمات الجديدة إلى متجر الiTunes والتي ينتظر أن تنطلق للبيع مع تقديم الجهاز اللوحي الجديد والمتوقع أن يتضمن ذلك إطلاق متجر للكتب الإلكترونية لقراءتها على هذا الجهاز الجديد.

ما مدى صحة هذه المعلومات؟؟ لا ندري على وجه اليقين.. ولكن المؤكد أننا ننتظر قريباً- ربما إذن في أيلول القادم - إطلاقات جديدة من أبل ستتضمن على أقل تقدير أجهزة الiPod المزودة بالكاميرات الرقمية الجديدة وربما تتضمن هذه الإطلاقات كذلك هذا الجهاز اللوحي الجديد..

الكثير من الإثارة تحيط باصطدام “أبل” و“بالم” حول التزامن مع الiTunes !!

لا أخفيكم القول بأنني أبديت السخط على قيام أبل بإفساد إمكانية التزامن بين هاتف Palm Pre والiTunes ولكن ما لم أكن أتوقعه أو يتوقعه أحد هو أن تقوم بالم خلال أيام من هذه الخطوة بإعادة التحايل على طبقات الحماية التي أضافتها أبل في تحديث الiTunes الأخير لتعيد إمكانية التزامن بين الهاتف Pre والبرنامج من جديد !! لقد تحول الصراع بين الشركتين إلى شيء شبيه بصراع أبل مع من يقومون بفك الغلق عن أجهزة الآي فون على سبيل المثال في مباراة بين قدرات الطرفين البرمجية.

الواقع أن ما فعلته بالم لتعيد تجاوز طبقات الحماية التي أضافتها أبل تخطى مجرد تقديم الهاتف إلى الiTunes على أنه أحد مشغلات الوسائط المتعددة، وهي الحيلة التي استخدمها الهاتف سابقاً لعمل التزامن. فطبقات الحماية الجديدة التي أضيفت إلى الiTunes لتمنع هاتف بالم من التزامن معه تضمنت حتمية أن يتعرف البرنامج على الجهاز المتصل به على أنه أحد أجهزة الiPod أو الiPhone المنتجة بواسطة أبل وإذا لم يتعرف على هذه الشروط فإن التزامن لن يحدث. بالم تغلبت على هذه العقبة بخدعة أكثر إثارة بإصدارها هي الأخرى تحديثاً برمجياً لنظام تشغيل الهاتف Pre يحمل الرقم 1.1 ويحتوي على عدد من الإضافات، ولكن ما يهمنا هنا هو إعادة التزامن بين الهاتف والiTunes عبر خداع البرنامج ليعتقد أن الPalm Pre هو جهاز iPod يحمل رقماً معرفاً مطابقاً لأرقام التعريف الخاصة بأجهزة أبل نفسها بمعنى أن الهاتف Pre أصبح يعرف نفسه أما الiTunes بأنه جهاز من إنتاج أبل وليس من إنتاج بالم.

يبدو أن بالم جادة للغاية في التمسك بهذه الإمكانية إلى الحد الذي دفعها كذلك إلى التوجه بشكوى رسمية إلى المجموعة المسؤولة عن واجهة الUSB أو ما تسمى بUSB Implementers Forum تشكو فيها أبل وتتهمها بمخالفة بنود استخدام الUSB بسبب اعتمادها في تحديثها السابق على الأرقام التعريفية الخاصة بالUSB التي يظهرها هاتف بالم عند اتصاله بالحاسب لإفساد تزامن الهاتف مع الiTunes.

لا ندري إلى أين سيصل هذا الصراع، ولكن ما نعرفه على وجه اليقين هو أن الأمر يبدو أنه يتجه إلى مزيد من الإثارة في هذا الاصطدام بين اثنين من الشركات الكبرى!!

 

 

 

 

 

 

 

 

النظرة الأولى: GUNNAR Wi-Five، النظارات الرقمية بتقنية i-AMP لحماية عيون مستخدمي الحاسبات

Gunnar Optiks هي واحدة من تلك الشركات عالية التخصص التي تعمل في مجال شديد الندرة وهو إنتاج الأدوات البصرية الموجهة إلى مستخدم الأجهزة الإلكترونية. الشركة تملك خطاً متكاملاً من النظارات الرقمية التي تعمل بتقنية تسمى i-AMP وتطوِّع عدداً كبيراً من التقنيات المتقدمة، ليحصل المستخدم على عدسات معدة خصيصاً للحصول على أفضل رؤية عند استخدام الحاسبات والأجهزة الأخرى المعتمدة على الشاشات الإلكترونية والحد من الإرهاق البصري الذي ينتج عن استخدام هذه الشاشات لفترات طويلة من الزمن بشكل متواصل. بهذه المناسبة، فكلمة “رقمية” تشير على الأرجح إلى التقنيات التي تم استخدامها في إنتاج العدسات البصرية التي تحملها نظارات Gunnar ولا تعني بأي شكل من الأشكال أن هذه النظارات تعمل بالطاقة الكهربائية على سبيل المثال.

للمرة الأولى على الإطلاق، نضع أمامكم هذه التقنية تحت الاختبار، فعلى مدار الأيام القادمة سأستخدم هذه النظارات بشكل متواصل أثناء استخدامي للحاسب والذي بكل تأكيد أقضي أمامه ساعات طويلة يومياً لتقديم هذا المحتوى وللعديد من المهام الأخرى، وبعد أيام الاختبار هذه والتي أتصور أن تكون لمدة أسبوع أو ربما أكثر قليلاً سأعود إليكم بإجابة على هذا السؤال الذي تلقيته بالفعل عدة مرات من قبل، هل تعمل هذه النظارات فعلياً ؟ هل تؤدي هذا الغرض الذي يتم التسويق لها من أجله؟ هل ستنجح هذه النظارات "الرقمية" في جعل تجربتي لاستخدام الحاسب أكثر راحة؟.

النظرة الأولى التي أستطيع أن أصرح بها في هذه اللحظة تدور حول مغلف هذا المنتج والذي يأتي فاخراً بدرجة لم أكن أتوقعها شخصياً لمغلف يحتوي على "نظارة"، المنتج يأتي في علبة فاخرة كبيرة الحجم من الخشب المطلي باللون الأسود مع غطاء منزلق يبدو عليه الإتقان الشديد هو الآخر مصنع من الفيبر جلاس السميك على الأرجح. تصميم علبة المنتج بشكل عام شديد الجاذبية وبداخلها تجد علبة أخرى صغيرة تحتوي على النظارة - الطراز الذي سيتم اختباره يحمل اسم Wi-Five - إضافة إلى العديد من الأوراق وبطاقة الضمان.

أمازون تشتري Zappos بما يقارب المليار دولار

المقر الرئيسي لـ Zappos

أعلنت كلاً من “أمازون.كوم” و“Zappos” عن شراء الأولى للأخيرة، بمبلغ 920 مليون دولار. مقسمة كالتالي: 10 ملايين سهم في أمازون تسجل باسم المستثمرين في Zappos وعددهم مائة، و40 مليون دولار خليط من النقد والأسهم، تقدم لموظفي Zappos.

Zappos هي شركة أمريكية متخصصة في بيع الأحذية والجلديات عبر الإنترنت. أسست في العام 1999 م، ولديها اليوم أكثر من 1500 موظف. وصلت مبيعاتها في العام 2007 لأكثر من 820 مليون دولار. موقعها على الإنترنت هو http://www.zappos.com، ومقرها مدينة "هينديرسن" بولاية "نيفادا". الاسم Zappos مأخوذ من الكلمة الإسبانية zapatos، وتعني الأحذية.

وجَّه المدير التنفيذي لـ Zappos ”توني شي” رسالة إلكترونية لجميع الموظفين، وكان أهم ما دار فيها هو التالي:

• قد تلاحظون من اليوم كتابة العديد من وسائل الإعلام عن خبر شراء “أمازون” للشركة. واختيارهم لتعبير الشراء أو الاستحواذ، كتعبير عما حصل، بينما أفضل أنا أن أسميه تعاوناً، أو "Zappos وأمازون على شجرة واحدة"

• ستبقى إدارة Zappos كما هي، وستبقى ثقافتنا في الشركة كما هي. يمكنكم اعتبار أن كل ما حصل هو أنه بدلاً مما كان عليه الحال سابقاً عندما كان لدينا مئة مستثمر في الشركة، قد أصبح لدينا مستثمر واحد فقط متمثل في "أمازون.كوم"

• إننا نرى في الوقت الحالي وقتاً مناسباً جداً للتوسع والتطوير، ونرى في "أمازون” الشريك الأمثل لمساعدتنا في تسريع ذلك، والوصول إلى أهدافنا في وقت زمني أقصر

• أعمالكم ستبقى كما هي. وستظل Zappos كياناً تجارياً منفصلاً، وإن أصبح تحت مظلة "أمازون".

• ثقافة الشركة التي طالما تميزنا بها ستظل كما هي. لن يتدخل موظفو "أمازون" في أعمالنا ولا في كيفية إدارتنا للشركة إلا إذا طلبنا نحن منهم ذلك، خصوصاً على الصعيد التقني الذي يتميزون به

• لن يكون هناك تسريح للموظفين. على العكس تماماً من ذلك، قد نبحث عن المزيد نظراً لنيتنا نحن و"أمازون" في التوسع من خلال هذه الصفقة

• لن نقوم بتقديم خصومات لـ "أمازون" ولا لموظفيهم. كما ذكر، ستظل Zappos منفصلة عن أمازون، ولها كيان تجاري خاص بها.

 

عدد القراءات : 4469

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider