دمشق    13 / 12 / 2017
الدوما يخطط لتصديق اتفاقية توسيع قاعدة طرطوس قبل نهاية عام 2017  "لوموند": هدية ذهبية من ترامب لـ"حزب الله"  الخارجية الصينية: مساهمة روسيا في مكافحة الإرهاب في سورية "كبيرة جدا"  أمين عام منظمة التعاون الإسلامي: قرار ترامب "باطل" ونطالب الدول برفضه  الجيش يحسم الموقف في حي التضامن ويدحر الإرهابيين منه  رئيسة وزراء بريطانيا: الصيغة النهائية من "بريكست" جاهزة للتصويت عليها  أمين مفتاح كنيسة القيامة يرفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي  الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية للبنان  الأردن تغرد خارج سرب "دول الاعتدال"؛ هل تنجح؟!  زيارة نتنياهو الأوروبية.. تسوّل بحجّة "معاداة اليهودية"  الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في رام الله  البيان الختامي لقمة التعاون الإسلامي: قرار أمريكا بشأن القدس "انسحاب" من عملية السلام  وزير الاستخبارات "الاسرائيلي" يهدد بإعادة لبنان للعصر الحجري  هل يرفع مصرف سورية المركزي الفائدة إلى 30 بالمئة  "إسرائيل" تهدد بضربة عسكرية بعد رصد تحركات إيرانية  أردوغان: لم يعد من الممكن أن تكون الولايات المتحدة وسيطا بين إسرائيل وفلسطين  العبادي: الفساد جلب الإرهاب للعراق  تفاصيل "لقاء الرياض" بين قادة "التحالف الخليجي الجديد"  استدارة تركيّة نحو سورية: ماذا عن واشنطن؟  

مدونة م.محمد طعمة

2014-08-19 06:43:25  |  الأرشيف

عن المدونة.. بقلم: المهندس محمد طعمة

ثلاثة هموم تقنية عربية (1-3)

يبدو الحديث دوماً عن الهموم والمشكلات في مختلف أشكالها أشبه بالسير على الأشواك, وأقرب في الوصف إلى سكين حاد يمر بعنف وغضب على جراح ملتهبة، إلا أنه يبقى دائماً ضرورياً ومهماً جداً في مجتمعاتنا العربية على مختلف جنسياتها، كسبيل ربما يكون الأمثل لعلاج هذه المشكلات.
وأنا هنا لا أمسك بعصا الفيلسوف لأشير بترفع من بعد على مشكلات ربما، وهو على الأرجح كذلك، يعرفها القاصي والداني، ويعاني منها أيضاً الأغلبية في وطننا العربي، بقدر رغبتي في الوصول إلى حلول عملية يمكن أن تطبق.
أريد أن أقول: إن عالمنا العربي تجمعه ثلاث مشكلات وهموم تقنية تبدو كالحجر الضخم الجاثم على القلوب، وتبدو حكوماتنا منه في مظهر العاجز أحياناً والمترفع أحياناً أخرى عن وضع خطط طريق لحلولها.
ربما تكون أول هذه المشكلات هي الحرية الغائبة على شبكة الإنترنت، أتحدث هنا عن الحرية المطلقة التي يعدها البعض مفسدة مطلقة، بينما هي اختبار حقيقي لتقدم الأمم وتحضرها، إذا انتهجنا القاعدة الذهبية التي تقول إن حريتك تنتهي على أعتاب حرية الآخرين.
في عالمنا العربي أنت وأنا وكلنا نعرف أن الإنترنت مراقب وأن كلماتنا تتم متابعتها ورصدها لأسباب ربما تظهر للبعض منطقية في ظل كميات المؤامرات والترصد المحيطة بالفعل بأغلب الدول العربية ذات الثقل الدولي.
وعندما تلج الرقابة يغيب الإبداع، وتتوارى الأوجه وتموت الكفاءات، ويظل المرء حائراً دوماً مابين أمرين، أن يكتب بجرأة وإقدام وشجاعة عن كل ما يجيش بداخله، في أي مكان، باسمه الشخصي وشخصيته المعروفة، أم يختفي تحت اسم مستعار ليمارس حقه في النقد والغضب والصراخ والبذاءة أيضاً.
وإذا دخلت إلى شبكة الفيس بوك أو تويتر، التي تتحدث بلغة الضاد ستفاجأ بكل هذه الأسماء المستعارة الضخمة من وطننا العربي التي لم تجد وسيلة أكثر أمناً في ممارسة حقها في البحث والتفتيش في الأوجاع، بالنقد والتوجيه، أكثر من وسيلة تورية الشخصية الحقيقية والانطلاق تحت اسم آخر.
وأنا هنا لا أطلب أن تتحول شبكة الإنترنت، عربياً، إلى جواد من دون لجام، ولا أفكر حتى في المطالبة برفع أيدي الحكومات عن الرقابة، ولكنني أتحدث عن الحق في التفكير والإبداع والابتكار، والنقد حتى، في هدوء وأمان وسلام.
إذاً ما هو الحل؟
أكثر الحلول منطقية، وان كانت ليست هكذا على المستوى العملي، هو وضع ميثاق عربي موحد لاستخدام شبكة الإنترنت، تشرف عليه إحدى اللجان المحايدة التي يجب تشكيلها عبر جامعة الدول العربية، التي ربما ننسى أحياناً أنها موجودة من الأساس.
إدارة خاصة بالمحتوى العربي على شبكة الإنترنت، وكيفية دعمه وتوجيهه، ورقابته أيضاً، دون الإخلال بحقوق الإبداع والأفكار والابتكار، تكون الملجأ الرسمي لكل القضايا والأوجاع المتعلقة بشبكة الإنترنت العربية، على أن تستعين بمن تراه مناسباً لأن يقوم بأي دور في هذه المنظومة، وعلى أن يكون لها الحقوق الكاملة في توجيه المواقع التي تنحرف عن المعايير والمفاهيم التي من المهم أن تصوغها قبل الشروع في ممارسة أعمالها.
إدارة تؤول إليها مراجعة وتصحيح وتوجيه ومراقبة المحتوى العربي أيضاً على الإنترنت، بمفاهيم عربية، وثقافة متفتحة، تراعي التوازن بين صالح المستخدم العربي ومصالح أصحاب المواقع.
إدارة يكون لها الحق وحدها دون غيرها في مراجعة حتى طلبات الحكومات للكشف عن بيانات مستخدم ما، بشرط أن يكون الطلب جاداً ومنطقياً، وتكون مسؤولة بدورها هذه الإدارة في التنسيق بين شركات الإنترنت العالمية والحكومات العربية.
إدارة يطمئن لها الجميع أنها لن تبطش، بنفس القدر الذي لا تتساهل في حقوق الأمن في هذه الدول، إدارة محايدة لا يحكمها سوى القواعد المهنية والعملية، مع التعامل بمفهوم روح القانون وليس نصه.
إدارة للمحتوى العربي على الإنترنت تحت إشراف جامعة الدول العربية.. مطلب بسيط في الشكل صعب في التنفيذ، هل نطمع أن يتحرك أحد لتنفيذه؟
إلى الهم العربي التالي في المقال القادم إن شاء الله.

سامسونغ لمستخدمي الآيفون: جالاكسي اس 5 هو الحل

عادت سامسونغ لمشاغبة أبل في أحدث إعلاناتها لهاتفها الأخير جالاكسي اس 5، عبر مقطع إعلاني قصير مدته 30 ثانية، يظهر فيه هاتف الآيفون إلى جوار هاتف سامسونغ الجديد.
ولم يحقق الجالاكسي اس 5 المبيعات المنتظرة منه، وفق تقارير مبيعات نشرت على نطاق واسع الأسبوع الماضي.
ويدور حوار في الإعلان بين مستخدم الآيفون ومستخدم الجالاكسي اس 5 حول الشاشة الكبيرة المنتظرة للآيفون 6، ويكون رد سامسونغ أن ماينتظره مستخدمو أبل تقدمه سامسونغ بالفعل على هواتفها منذ أكثر من عامين.

فيس بوك تختبر أيقونة للشراء المباشر عبر الشبكة

ستأخذ شبكة الفيس بوك منحى جديداً مع بداية اختبار زر جديد للشراء المباشر عبر الإعلانات أو مشاركات الصفحات التجارية، معززة مكانتها كموقع للترويج والتسويق الالكتروني إلى جوار كونها الشبكة الاجتماعية الأولى في العالم.
وقالت فيس بوك إن زر الشراء سيكون متاحاً في نسخة موقعها الالكتروني على الهاتف المحمول وأجهزة الكمبيوتر الشخصي وسيسمح للمستهلكين بشراء البضائع مباشرة من المشاريع المشاركة، على مستوى عدد محدود من المستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية فقط.
وأكدت الشركة في بيانها أن بيانات بطاقات الائتمان التي سيتم استخدامها في عملية الشراء لن يتم مشاركتها مع المعلنين وستجري العملية بأكملها في خصوصية وسرية تامة عبر الفيس بوك.
ولم تكشف الشركة لو كانت ستقوم بتحصيل عمولة أثناء عمليات الشراء أم ستقدم الخدمة بصورة مجانية.

كيف يصبح الويندوز فون لاعباً رئيسياً في سوق الهواتف الذكية

مع نهاية عام 2013، أشارت خريطة أنظمة التشغيل للهواتف الذكية إلى تصدر نظام الأندرويد مفتوح المصدر للمشهد برمته، بحصة تتجاوز 80% من هذا السوق، لتترك المركز الثاني لنظام أي أو اس آبل بحصة تصل إلى 15%، ليستقر نظام الويندوز فون من مايكروسوفت ثالثاً بحصة لم تتجاوز 4% فقط.
داخل هذه الحصة الضئيلة، كانت الكلمة العليا لهواتف نوكيا بالويندوز فون، من عائلة لوميا، بنسبة تصل إلى 90% دفعة واحدة، ما دفع عملاق البرمجيات لاتخاذ قرار الاستحواذ على الشركة الفنلندية المرموقة.
دعونا الآن نتساءل، ماذا ينقص نظام الويندوز فون ليصبح لاعباً رئيسياً في سوق الهواتف الذكية، شاركوني برأيكم، سأضيف بعض النقاط التي أراها الأهم في هذا الصدد.
1. مايكروسوفت تمتلك الويندوز فون، ولكنها على عكس آبل تتيح (مقابل رسوم) لبعض الشركات بإنتاج هواتف تعمل به، وهو ما يؤثر سلباً على عمليات التحديث التي تتفوق فيها آبل.
2. ضعف متجر تطبيقات الويندوز فون، يكفي أن تعرف أن عدداً كبيراً ومهماً من التطبيقات الرئيسية والأكثر شعبية (مثل يوتيوب وانستغرام) لم نشاهدها بصورة رسمية على متجر الويندوز فون إلا من فترة قريبة.
3. دعاية هواتف الويندوز فون سيئة ولا تكاد تؤثر في المستهلك النهائي، بالنظر إلى دعايات آبل وسامسونغ كممثلة للأندرويد.
4. عدم سهولة التعامل مع نظام الويندوز فون على عكس آبل والأندرويد، وهو ربما ما تم تفاديه جزئياً في الإصدار الأخير 8.1.
شاركونا بآرائكم…
عدد القراءات : 4170

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider