دمشق    16 / 01 / 2018
طهران: تشكيل أمريكا لقوات حدودية جديدة في سورية يؤدي إلى تعقيد الأزمة  الجيش التركي: لن نسمح بدعم وحدات حماية الشعب الكردية السورية  الجبير: الاتفاق النووي الإيراني يحتاج إلى تعديل  أردوغان: سنقضي على الإرهابيين في منبج وعفرين بمساعدة مقاتلي المعارضة السورية  الخارجية الروسية: لافروف وظريف يبحثان هاتفياً مؤتمر سوتشي والاتفاق النووي  الخارجية الفرنسية تطالب بالتنسيق الكامل مع القوى الإقليمية المعنية بتأمين الحدود في سورية  بري: النصر في متناولنا لو رضخت الانظمة لارادة الشعوب  روحاني: القوى الأجنبية تدعم سباق التسلح في المنطقة لتزيد الخلافات والفتن  ماكرون: لن أسمح باستخدام العنف تجاه المهاجرين  روحاني خلال استقباله صباغ: مستمرون في تقديم الدعم لسورية حتى تحقيق النصر على الإرهاب  ترامب: لا بد من تأمين حدودنا الجنوبية الخطيرة جدا  عودة 3 آلاف من المهجرين إلى قراهم بريف دير الزور الشرقي  القوة الأمنية الحدودية شمال سورية.. قراءة في الخيارات والمآلات  القاهرة تستضيف غدا مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس  مجلس الوزراء يقرر زيادة جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100%  في اجتماع القيادة الرياضية مع اتحاد الكرة.. لا اتفاق مع أي مدرب أجنبي حتى الآن  الكشف عن تفاصيل جديدة حول التحقيقات مع معتقلي بن سلمان  ما هي أسباب تضارب مواعيد المفاوضات السورية؟  خامنئي يشن هجوما حادا على السعودية  

آدم وحواء

2017-11-14 06:27:54  |  الأرشيف

من السبب وراء إهمال المرأة لمظهرها، هي أم زوجها؟

تشتكي إحدى الزوجات عبر موقع إلكتروني يقدم حلولاً للمشاكل، بأن زوجها دقيق الملاحظة، يركّز دائماً على النساء الأخريات سواءً كنّ زميلاته في العمل أو قريباته، ويهتم بما يرتدينَه من ملابس، ويلحظ التغييرات في أشكالهنّ، بالمقابل، لا يهتم بزوجته ولا يسمعها أي إطراء يساعدها على التغيير من شكلها بدلاً من إهماله.

وأطلقت هذه الزوجة على زوجها لقب “الزوج المحبِط”، ولفتت إلى أن اهتمامها بنفسها مستمر، لكونها موظفة وعليها مواكبة الموضة لتبدو أنيقة وسط زملائها، وعندما تعود لمنزلها لا تكترث لمظهرها، لأن زوجها لا يساعدها على ذلك.

على من تقع مسؤولية إهمال الزوجة لنفسها؟

قال الباحث وأستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي لـ “فوشيا” إن الزوجة دائماً ما تُلام على عدم التغيير في شكلها، والإبقاء على وضعها كما هي بعد مرور مدة طويلة على زواجها، غير آبهة للظروف التي تعيشها، والتي يكون السبب الأول فيها هو زوجها.

وأشار إلى أن زوجها هو أول الواقفين في قفص اتهامها بإهمال مظهرها، وهو نفسه من يُفقِدها الرغبة بذلك، لكونه لا يتغزّل بها، ولا يبدي لها أي تعليق إيجابي نحو التغيير الواضح في طلّتها وجمالها.

فضلاً عن ذلك، تصطدم الزوجة بواقع مختلف تماماً عما رسمته من صورة جميلة في خيالها عن الحياة مع زوجها، إذ تكتشف أنه شخص بليد وبارد المشاعر، يهتم بنفسه ولا يبالي بزوجته، وكأنها غير موجودة، وهو الأمر الذي يؤثر سلباً على نفسيتها، ولهذا لا تجد فائدة من اهتمامها بنفسها لزوج لا يشعر بها، وفق الخزاعي.

وأوضح أن سبباً آخر يرجع لعدم عناية المرأة بشكلها الخارجي، ألا وهو مسؤوليات بيتها وأولادها وأمور حياتها بشكل عام، ما يشكل عليها عبئاً نفسياً، يجعلها تكترث بالشؤون الأخرى، وتنسى العناية بشكلها ورونقها.

وماذا تفعل؟
 

بيّن الخزاعي أن على الزوجة التغيير من طريقة تفكيرها، التي تعود إلى أن إهمال مظهرها جاء لكونها ضمنت الارتباط أو الزواج، متسائلاً: “هل كانت الفتاة العزباء تكترث لمظهرها ورشاقة جسدها وأناقتها وأسلوبها في الكلام، كي تتزوج فقط وليس إرضاءً لنفسها؟”، مؤكداً أن المرأة بصفتها الناعمة عليها أن تبدو بمظهر جاذب ولائق في كل الأوقات، سواءً عزباء أو متزوجة، ولا مبررات مقنعة وراء إهمالها لنفسها.
 

عدد القراءات : 3510

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider