الأخبار |
"المناورة الكبرى".. الجيش الإيراني سيطلق صواريخ من الغواصات لأول مرة في الخليج  الاتحاد الأوروبي يدين أجواء الخوف التي يشيعها النظام التركي ضد معارضيه  أبرزها الانسحاب من سورية... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغان  قوات حفتر تعلن السيطرة على حقل الفيل النفطي  العثور على أكبر مقبرة جماعية لضحايا قتلهم "داعش" قرب الرقة  إسرائيل ترفض تقديم الاعتذار لبولندا  الصين تدعو مجلس الأمن لمراجعة العقوبات الأممية ضد كوريا الشمالية  تشاووش أوغلو: تعزيز علاقاتنا مع روسيا يصب في مصلحتنا  سويسرا ترفض تسليم شحنة أسلحة إلى لبنان  ايران.. إلقاء القبض على 8 أشخاص على صلة بالحادث الإرهابي في طريق خاش – زاهدان  النمسا ترفض دعوات ترامب لإعادة الإرهابيين الأوروبيين لأوطانهم  إنتر ميلان يفترس رابيد فيينا في الدوري الأوروبي  مجلس الأمن البلجيكي يدعو لتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة مسلحي “داعش”  آرسنال يعبر فخ باتي بوريسوف بثلاثية في الدوري الأوروبي  نابولي يحجز مقعده في ثمن نهائي اليوروباليج بتغلبه على زيورخ السويسري بهدفين دون رد  اللواء سليماني: سننتقم لدماء شهداء سيستان وبلوشستان  مشاهد… الحرس الثوري الاسلامي يخترق طائرات أمريكية في سورية والعراق  الجمود يضرب أسواق الفروج.. ولهذه الأسباب ارتفعت أسعاره!  مشروع قانون يقترح ضريبة بمعدل صفر للسلع التصديرية واقتراح بفرض الضريبة على القيمة المضافة     

آدم وحواء

2018-08-10 06:17:39  |  الأرشيف

لماذا لا يجب النظر إلى نصف الكأس الملآن على الدوام؟

يمكن أن يكون البحث الدائم عن الجانب المشرق من الحياة والنظر إلى نصف الكأس الملآن سيئا بالنسبة لك، وفقا لدراسة أمريكية جديدة.
 
ووجد باحثون أن الشعور بالضغط يساعدنا على التأقلم بشكل أفضل مع الأخبار السيئة. ويضيف الاكتشاف إلى أدلة على أن الضغط جيد في بعض الأحيان.
 
ووجدت التجارب التي أجريت في المختبر والعالم الحقيقي، أن الإجهاد يقاوم الميل البشري إلى الإفراط بالتفاؤل.
 
وتوفر النتائج المنشورة في مجلة JNeurosci، آلية محتملة يتم من خلالها تكييف مستويات التفاؤل مع السلامة أو الخطر النسبي للبيئة المحيطة.
وبشكل عام، يميل الناس إلى التفاؤل المفرط، ولكن العكس هو الصحيح في الحالات النفسية الشديدة. وعلى سبيل المثال، يفضل بعض المرضى المصابين بالاكتئاب المعلومات السلبية.
 
وفي أول دراسة من نوعها، أظهر فريق البحث أن القدرة على الانتقال بمرونة بين هذين النمطين، يمكن أن تكون استجابة صحية ومتكيفة مع المتطلبات البيئية المتغيرة.
 
وقام الباحثون بإتاحة ظروف الإجهاد في تجربة مخبرية، من خلال إخبار 36 شابا وشابة بأن عليهم إلقاء خطاب عام مفاجئ. ثم طلبوا منهم تقدير احتمالات تعرضهم لـ40 حدثا مختلفا في حياتهم، مثل التورط بحادث سيارة أو الوقوع ضحية تزوير البطاقات.
وقُدمت للمشاركين مجموعة من الأخبار الجيدة أو السيئة، حيث تم إخبارهم بأن احتمال تعرضهم لهذه الأحداث كان أقل أو أعلى مما قدروا.
 
وأظهر المشاركون الذين سجلوا مستويات أعلى من هرمون التوتر "الكورتيزول" في عينات اللعاب، تحسنا واضحا في معالجة الأخبار السيئة.
 
وحصل الباحثون على نتائج مماثلة في دراسة أجريت على 28 من رجال الإطفاء في كولورادو، يعانون بطبيعة الحال من فترات تذبذب التوتر كجزء من عملهم.
 
وقال المعد الرئيسي، الدكتور نيل غاريت، وهو عالم نفس في كلية لندن الجامعية، إن "البشر أفضل في دمج المعلومات المرغوب فيها في معتقداتهم، مقارنة بغير المرغوب فيها. ويشكل هذا الأمر لغزا تطوريا، حيث يمكن أن يؤدي إلى التقليل من المخاطر، وبالتالي الفشل في اتخاذ إجراء احترازي".
 
وأوضحت الدراسة أن المرونة في كيفية دمج الأفراد للمعلومات، يمكن أن تعزز احتمال الاستجابة للتحذيرات، بحذر أكبر في بيئات مليئة بالتهديد، مع الحفاظ على التحيز الإيجابي على خلاف ذلك، وهي استراتيجية يمكن أن تزيد من الرفاهية.
 
وتجدر الإشارة إلى أن الإجهاد ليس أمرا جيدا على الدوام، ولكن استجابة الجسم للضغط النفسي تفيدنا، لأنها تبقينا في حالة تأهب لأوقات الخطر.
عدد القراءات : 4136

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019