دمشق    20 / 09 / 2017
ترامب للمرة الأولى في الأمم المتحدة  «منصة القاهرة» ترحب بـ«أستانا 6» وتشكر الدور الروسي … نشار: «الرياض 2» سينسف «الرياض 1»  موسكو: نتبادل وواشنطن مقترحات حول مستقبل محاربة داعش في دير الزور  مئات الأطفال الروس في مناطق القتال بسورية والعراق  مناطق خفض التوتر والمصلحة السورية.. بقلم: ميسون يوسف  انهيار الـ86 أبرز القضايا التي ناقشها مجلس محافظة دمشق … مطاعم دمشق القديمة تتحول إلى ملاهٍ ليلاً  سيناريو التدخل التركي في إدلب: «درع فرات» جديدة.. وانسحابات منتظمة لـ«النصرة» إلى شرق المحافظة  المعلم يترأس وفد سورية إلى نيويورك  إعصار "ماريا" يتحول للفئة الخامسة ويصبح بالغ الخطورة  صحيفة أمريكية: الجيل الجديد جاهز لقيادة السعودية وهذا مصير "خادم الحرمين"  زراعة الغباء.. !! .. بقلم: نبيه البرجي  ’الحوار مع دمشق’ بين أوهام البعض وخسائر الراعي الاقليمي  اللجنة المركزية الروسية: الانتخابات الرئاسية ستجري في 18 أذار  محاولات السعودية للهيمنة على القبائل القطرية من الداخل  بالصور: شاهد كيف تغير النجوم بين الماضي والحاضر  الجيش السوري يتقدم في ديرالزور ويتصدى لهجوم النصرة بريف حماة  إسرائيل تسقط طائرة مسيرة فوق الجولان السوري المحتل  ترامب في الأمم المتحدة: سننفق 700 مليار دولار على جيشنا وسيكون الأقوى في التاريخ  إحباط هجوم لـ “النصرة” في ريف حماة  الدولة الكرتونية  

آدم وحواء

2016-07-19 13:58:09  |  الأرشيف

الوصفة السحرية للسعادة الزوجية في 8 خطوات

الحبّ وحده، مهما كان قوياً ومتّقداً، لا يكفي كي يستقرّ أي ثنائي في زواج سعيد يكون على قدر توقعاتهم وأحلامهم. فغالباً ما يصطدم الأزواج بتفاصيل الحياة المشتركة، الأمر الذي عادة ما يؤدي إلى التململ في حلقة مفرغة من الجدال وإلقاء اللوم على الشريك. فما الحلّ الأفضل لمواكبة هذه التغييرات والنجاح في إرساء ركائز الزواج السعيد؟

 

يعرض مقال نشره موقع mother.ly نصائح من شأنها أن ترشد الأزواج إلى الطريق الصحيح للمحافظة على علاقتهم، فما هي هذه الخطوات؟

 

1 – عليكم بالتواصل

ليس التواصل أمراً بديهيّاً، ولا سيّما بين الأحبّاء. في الواقع، يتوق الناس لأن يتمكن شريكهم من قراءة أفكارهم، حتّى أنّ البعض يربط هذه القدرة بوجود الحبّ، بحيث يعتقدون أنّ الشريك الذي يحبّهم عليه أن يعي احتياجاتهم! وغالبا ما يميل الناس إلى حبّ الآخر بالطريقة التي يتمنّون أن يحبّهم فيها. الحلّ بسيط: تكلموا عمّا هو الحب بالنسبة إليكم واستمعوا إلى ما يريده الشريك.

 

2 – لا تؤجّلوا حلّ مشاكلكم

عليكم أن تعوا أنَ تأجيل حلّ المشاكل لا يخدم العلاقة أبداً، الأمر الذي غالبا ما يقود الى النفور والابتعاد. حاولوا أن تتخلّصوا من العادات أو السلوكيات المضرة كعدم الاستماع الى الآخر أو انتقاده ومجادلته. بدلاً من ذلك، تعلموا أن تكتسبوا الأدوات اللازمة لضمان علاقة طويلة الأمد وابذلوا الجهد الذي تستحقّه.

 

3 – واصلوا التعرف الى بعضكما البعض

عندما نقع في الحبّ، يظهر لدينا وبشكل طبيعي الفضول لمحاولة معرفة الشريك أكثر فأكثر. ولكن من قال أن المهمة قد تمّت عند الزواج؟! العكس صحيح! فإذا ظننتم أنّكم تعرفون كلّ شيء أو كل ما تريدون معرفته عن الشريك، فأنتم بذلك تقتلون هذا الفضول المفيد وبالتالي تقودون العلاقة الى تدهور. سارعوا إلى ترسيخ هذه الرغبة بمعرفة الآخر على الدوام وأنقذوا علاقتكم بالمحافظة على الإثارة فيها.

 

4 – ركّزوا على الإيجابيات

لا ينفعكم أن تركّزوا كلّ الوقت على الأخطاء والإنتقادات فهذا ما يؤدي الى سلوك دفاعي وسلبي من قبل الشريك تجاهكم. بدلا من ذلك، ركزوا على نقاط القوة التي يتمتع بها الشريك وعبّروا عن شعوركم بالإمتنان له.

 

5 – الإصغاء الكلّي

لا تصغوا إلى شريككم بأذنيكم فحسب، بل استعملوا كافة حواسكم وكونوا حاضرين بشكل فعلي وكلّي أمامه. سرّ التواصل الناجح هو أنّ لا شيء يضاهي معرفة أنّ الآخر مهتمّ فعلاً، في الوقت الذي غالبا ما نصغي الى الشريك لمعرفة كيف نردّ أو متى نقاطعه، ولا نركّز على ما يريد قوله. ما عليكم سوى الاعتياد على القول: أخبري المزيد!

 

6 – تشاركوا تطلعاتكم وأحلامكم

لا تحتفظوا بأحلامكم وتطلعاتكم إلى العلاقة لأنفسكم بل شاركوا الآخر وأخبروه بما تتخيلون. هذا كفيل بأن يضعكم على الطريق عينه للوصول الى الهدف المنشود.

 

7 – تكلّموا عن حياتكم الجنسية

في بداية العلاقة، تكون ممارسة الجنس ممتعة، حيث يفرز الدماغ هرمونا معيّنا (فاسوبريسين) شأنه أن يقود الى الشغف والانجذاب الجنسي وعلاقة جسدية متّقدة. ومع تراجع هذا الأداء، يرى الأزواج أنفسهم في حاجة إلى التكلم عن توقعاتهم الجنسية ورغباتهم.

 

8 – تصالحوا مع ماضيكم

إنّ الدماغ البشري مبرمج بطريقة تحثّنا على حماية أنفسنا من الأذى، فنحن نتذكر أي أمر أزعجنا أو آلمنا. وعندما يقوم الشريك بإيقاظ ذكرى مؤلمة، يتفاعل دماغنا بطريقة لا تميّز الماضي من الحاضر. الحلّ هو أن نتعرّف إلى الأثر الذي تركه الماضي في أنفسنا وتصرفاتنا ومشاعرنا.
عدد القراءات : 4334

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider