دمشق    27 / 06 / 2017
الجيش السوري يعيدُ الأمور في مدينة البعث بريف القنيطرة إلى نصابها  جبهة النصرة ترد على تركيا: غير معنيين بقرارات أستانة وجنيف  استشهاد شخص وإصابة 15 جراء قصف المجموعات الإرهابية المسلحة بالقذائف أحياء سكنية في دمشق وريفها  داعش ينتهي ويفقد روح القتال بالمدينة القديمة في الموصل  بندقية قناص تستظل بالمرشد الأعلى خامنئي!  لافروف لـ تيلرسون: على واشنطن منع الأعمال الاستفزازية ضد الجيش العربي السوري  إسرائيل مجدداً على خط النار السوري.. التوقيت والرسائل.. بقلم: د.محمد بكر  توجهات داخلية جديدة في السياسة السورية..  قصة العمليات الخطرة للكوماندوز الأميركي في سورية  الجيش التركي إلى إدلب.. ثلاثة محاور للدخول بعمق 35 كيلومترًا  «الطيران السورية» تنفذ أولى رحلاتها من مطار الشارقة إلى الباسل في اللاذقية  ما حقيقة ما يجري في القنيطرة .... ولماذا الآن !؟  الخطاب الإعلامي لـالجزيرة بعد الحصار: العراق واليمن نموذجاً  هل تشعل قطر صراعاً تركياً- سعودياً على النفوذ؟.. الخليج أمام صيف ملتهب.. بقلم: علي فواز  توجيه تهمة الفساد إلى الرئيس البرازيلي  اعتقال أكثر من ألف متورط بتصوير أفلام إباحية لأطفال في أمريكا  ترامب ضرب سوريا رغم علمه ببراءة الرئيس الأسد من الهجوم الكيمياوي  في سورية… مَن خسر ومَن ربح؟  إسرائيل: نأمل بالحديث علنا عن الدول العربية التي تنسق معنا  

آدم وحواء

2016-07-26 03:36:38  |  الأرشيف

التأثير المذهل للحب على الدماغ. لهذا يقولون الحب أعمى !

• خصص العلم الكثير من الجهد لدراسة العضو الأكثر تعقيداً في الجسم : الدماغ. برغم هذا، هناك الكثير من الأشياء التي ما زلنا نجهلها. فيما يتعلق بالحب وتأثيراته، هناك عدة دراسات تؤكد أن ما نسميه "الكائن العاشق" هو نتيجة تأثير الكثير من الهورمونات التي تعمل بشكل تلقائي.

• المدمنون على العلاقات وعلى العواطف يعرفون هذا : الحب يمكن أن يصبح إدماناً. هذا ناتج عن مستويات السيروتونين التي تتراجع، ومستويات الدوبامين التي ترتفع عندما نقع في الحب. ينتج عندها متعة مشابهة للمتعة التي نشعر بها عندما نتعاطى بعض أنواع المخدرات. لهذا نرغب أكثر فأكثر في أن نكون مع هذا الشخص.

• يكون مستوى الدوبامين مرتفعاً جداً، وهذا يعني أن الشعور بالاكتفاء حاضر بقوة. بالمقابل، تكون أقسام الدماغ، المرتبطة بالانتقادات والحكم على الآخرين والمشاعر والأفكار السلبية، قليلة النشاط. لهذا، عندما نقع في الحب، من الصعب أن نكتشف أن هذا الشخص غير مناسب لنا. ولهذا يقولون إن " الحب أعمى ".

• نتيجة هذا النشاط الهورموني، عندما نقع في الحب، تغمرنا هذه السعادة الواضحة وهذا الموقف الإيجابي وهذا الفرح، التي من السهل أن يلاحظها الأشخاص الذين يحيطون بنا.

• ترتفع مستويات التستوسترون أيضاً، فتنشط الرغبة الجنسية، وهذا يجعلنا طائشين وفاقدي التوازن قليلاً، تملأ رأسنا الأفكار الممتعة عن هذا الشخص.

• بالإضافة إلى هذا، حقق العلم هذا الاكتشاف المهم : كلما مارسنا العلاقة الجنسية مع الشخص المحبوب أكثر، كلما أفرز دماغنا أكثر هورمون الأوكسيتوسين المسؤول عن الرغبة في إقامة علاقات طويلة والالتزام بها.

• ارتفاع مستويات الأوكسيتوسين يجعلنا نثق بهذا الشخص أكثر، يجعلنا نشعر بالارتباط به ونتمنى أن نمضي وقتاً برفقته. كلما توافر الأوكسيتوسين أكثر، كلما كانت الرغبة في تأسيس مستقبل مشترك أقوى.

• هذا يعني أن الانجذاب، الوقوع في الحب، السعادة، الرغبة الجنسية، التعلق الإدماني بالحب أكثر فأكثر وحتى الرغبة بقضاء عمرنا إلى جانب هذا الشخص، هو نتيجة كوكتيل كبير من هورمونات دماغنا ومن وظيفته المعقدة.
عدد القراءات : 4270

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider