التأثير المذهل للحب على الدماغ. لهذا يقولون الحب أعمى !

التأثير المذهل للحب على الدماغ. لهذا يقولون الحب أعمى !

آدم وحواء

الثلاثاء، ٢٦ يوليو ٢٠١٦

• خصص العلم الكثير من الجهد لدراسة العضو الأكثر تعقيداً في الجسم : الدماغ. برغم هذا، هناك الكثير من الأشياء التي ما زلنا نجهلها. فيما يتعلق بالحب وتأثيراته، هناك عدة دراسات تؤكد أن ما نسميه "الكائن العاشق" هو نتيجة تأثير الكثير من الهورمونات التي تعمل بشكل تلقائي.

• المدمنون على العلاقات وعلى العواطف يعرفون هذا : الحب يمكن أن يصبح إدماناً. هذا ناتج عن مستويات السيروتونين التي تتراجع، ومستويات الدوبامين التي ترتفع عندما نقع في الحب. ينتج عندها متعة مشابهة للمتعة التي نشعر بها عندما نتعاطى بعض أنواع المخدرات. لهذا نرغب أكثر فأكثر في أن نكون مع هذا الشخص.

• يكون مستوى الدوبامين مرتفعاً جداً، وهذا يعني أن الشعور بالاكتفاء حاضر بقوة. بالمقابل، تكون أقسام الدماغ، المرتبطة بالانتقادات والحكم على الآخرين والمشاعر والأفكار السلبية، قليلة النشاط. لهذا، عندما نقع في الحب، من الصعب أن نكتشف أن هذا الشخص غير مناسب لنا. ولهذا يقولون إن " الحب أعمى ".

• نتيجة هذا النشاط الهورموني، عندما نقع في الحب، تغمرنا هذه السعادة الواضحة وهذا الموقف الإيجابي وهذا الفرح، التي من السهل أن يلاحظها الأشخاص الذين يحيطون بنا.

• ترتفع مستويات التستوسترون أيضاً، فتنشط الرغبة الجنسية، وهذا يجعلنا طائشين وفاقدي التوازن قليلاً، تملأ رأسنا الأفكار الممتعة عن هذا الشخص.

• بالإضافة إلى هذا، حقق العلم هذا الاكتشاف المهم : كلما مارسنا العلاقة الجنسية مع الشخص المحبوب أكثر، كلما أفرز دماغنا أكثر هورمون الأوكسيتوسين المسؤول عن الرغبة في إقامة علاقات طويلة والالتزام بها.

• ارتفاع مستويات الأوكسيتوسين يجعلنا نثق بهذا الشخص أكثر، يجعلنا نشعر بالارتباط به ونتمنى أن نمضي وقتاً برفقته. كلما توافر الأوكسيتوسين أكثر، كلما كانت الرغبة في تأسيس مستقبل مشترك أقوى.

• هذا يعني أن الانجذاب، الوقوع في الحب، السعادة، الرغبة الجنسية، التعلق الإدماني بالحب أكثر فأكثر وحتى الرغبة بقضاء عمرنا إلى جانب هذا الشخص، هو نتيجة كوكتيل كبير من هورمونات دماغنا ومن وظيفته المعقدة.