دمشق    23 / 04 / 2018
استمرار التهويل الإسرائيلي للساحة السورية: ستدفعون الأثمان  انسحاب أمريكا من سورية؟؟!! دلالاته.. بقلم: د.خلود أديب  كيف دافع فارس الخوري عن الأرمن أثناء إبادتهم؟.. بقلم: د. نورا أريسيان  «مداد» ينتقد ويقترح حول مشروع قانون الاستثمار الجديد: يوسّع دائرة الفساد ويغلّب المصالح الضيقة على حساب العام  بعد الجزائر «هيئة التفاوض» المعارضة في مسقط!  «طفل الكيميائي المفبرك» سينقل إلى لاهاي.. وغوتيرش «يتذكر» الحل السياسي في سورية! … مجموعة السبع تحاول توحيد جبهتها ضد روسيا  مؤشرات حرب جديدة تُنذر بالخطر على مستقبل سورية وأجيالها القادمة!  الجيش لعزل «جيب اليرموك» من الشرق  غوتيريش: هناك حرب باردة تدور في سورية  مخيم اليرموك.. حرب الشوارع الضيقة  لماذا تراجع الأميركي في رواية “صواريخ العدوان الثلاثي” على سورية؟  هل تتجرأ الدول العربية للزج بجنودها للقتال في سورية؟  ميركل ترفض نقل سفارة ألمانيا إلى القدس المحتلة  بريطانيا تهدد مواقع التواصل إن لم تحم الأطفال  مسؤول بالبيت الأبيض: تقدمنا كثيرا مع "الثلاثية الأوروبية" نحو مراجعة الصفقة مع إيران  "أنصار الله" في اليمن يعلنون تصنيع مدافع وقذائف هاون  إصرار على إنهاء الوجود الإرهابي في المنطقة … تقدم للجيش على محاور جنوب العاصمة.. واشتباكات هي الأعنف  40 قتيلا وجريحا بغارات للتحالف العربي على حفل زفاف في حجة شمال غرب اليمن  القاهرة وعمان ناقشتاها مع واشنطن وباريس … أجواء السويد لم تخرج غوتيرس من تناقضاته حول أزمة سورية  أوراق واشنطن المتناقضة ومشاريعها الميتة.. بقلم: محمد نادر العمري  

آدم وحواء

2016-10-27 03:08:15  |  الأرشيف

أسرار النجاح العاطفي!

البساطة وعدم المبالغة

قد لا تحتاج المسألة إلى معجزة كما يعتقد البعض. بل إنها تحتاج إلى خبرة في إدارة الأمور والمواقف والمستجدات عموماً. لا يمكن علاقة مبنية على المبالغة أن تنجح. البساطة هي الأساس. الروتين قاتل لا بد من تجنبه. التوقف عن التفاصيل السخيفة أمرٌ لا بد من تجنبه. التعاطي مع المواقف الشخصية مسألة دقيقة. فيما يبقى التعبير عن الاحترام والثقة والتقدير المتبادل أولوية مرجوّة.

* البساطة في التعامل مع الشريك: إنه السر الأبرز للنجاح العاطفي إن لم نقل أنه السر الوحيد. البساطة في التعامل مع الشريك أولوية لا بد منها، بعيداً من المبالغة في التعبير التي قد تتحوّل ضعفاً، خصوصاً في حال اختلفت طباع الشركاء. ونقصد بالبساطة التحكم بالمشاعر كي لا تتحوّل الى معرقل أو مصدر إزعاج او تعبير درامي. الأهم ان لا تخف من الفقد او الغياب او تعتبره هاجساً لا يمكنك أن تقوى عليه. تذكّر أن الخسارة العاطفية أمرٌ وارد، وأنك حين تخاف من خسارة الشيء ستخسره لا محالة. حاول تعزيز الجوانب الأخرى من حياتك كالجانب المهني والعائلي الى جانب الشق العاطفي.

 *تجديد في النشاطات والمشاريع المشتركة: الروتين يقتل العلاقة العاطفية. المال رغم أهميته ليس أولوية. الأهم هو الابتكار والقدرة على التجديد في المشاريع والأنشطة الترفيهية. في حال كنتما معتادين على زيارة أماكن معينة، حاولا اكتشاف أماكن جديدة. ذلك يساهم في تجديد العلاقة.

* التعبير عن الاحترام والتفهم: جميل التعبير الدائم عن مدى الاحترام والتقدير لأي مبادرة يقوم بها الشريك. هذا ما يعزز النقاط المشتركة بينكما بدلاً من اعتبارها مجرّد مبادرات عادية يقوم بها الشريك نحوك.

* التسامح: الحقد لا يولد سوى المزيد من الفشل والاخفاق في حياتك العاطفية، كما الاجتماعية. تناسى النقاط السلبية قدر المستطاع. وفي حال نشبت مواجهة كبيرة او خلاف لا يمكن العودة عنها بينك وبين الشريك، ابحث عن وسيط بينكما في حال وجدت أن إمكان التنازل ليست لصالحك. التنازل قد يعتبر نقطة سلبية لا تصب في خانتك بشكلٍ دائم. بدلاً من ذلك لا بد من ترك الأبواب مفتوحة دون إجبار احد على دخولها.

* الغيرة المتوازنة: أن تغار على الشريك أمرٌ ايجابي. أن تبالغ في الغيرة عليه هذا عاملٌ سلبي. التكافؤ في المشاعر مسألة لا بد منها. احرص على إعطاء كلّ ذي حقّ حقه. المواقف التي قد لا تطلب منك التوقف عندها، تفاداها قدر المستطاع. وتلك التي لا بد من ابداء موقف صريح تجاهها، واجهها بدلاً من التهرب منها.
عدد القراءات : 4568

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider