دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

آدم وحواء

2016-12-29 03:00:39  |  الأرشيف

لتحسين حياتك الجنسية في 2017

 الجنس هو بمثابة اللاصق الذي يربط الشريكين في العلاقة، وبدونه، قد يشعر الشريكان أنهما مجرد أصدقاء. ومع توقّف الجنس في الحياة الزوجية، تصبح العلاقة أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية، كالغضب أو الانفصال العاطفي أو الخيانة وحتى الطلاق.
وبحسب الباحثة في الجنس كرستن مارك، أظهرت الأبحاث أن "الأزواج الذين يتواصلون جيداً سوية هم أكثر قدرة على التواصل وتجنب الآثار السلبية للركود في الحياة الجنسية، ما يجعل أثر الركود على سعادتهم ورضاهم غير كبير."
وأظهرت العديد من الدراسات أن نوعيّة الجنس الذي يمارسه الزوجان في العلاقات الطويلة هي أكثر أهمية من عدد المرات التي يمارسانه فيها، بحسب دراسة أجرتها الباحثة أيمي ميوز وزملاؤها في جامعة "تورونتو ميسيسوجا" لتحديد الرابط بين كمية الجنس التي يحظى بها الزوجان وسعادتهما.
ووجد الباحثون أنه في حال العلاقات طويلة الأمد، يرتبط تكرار الجنس بسعادة الزوجين، لكن بمعدل مرة في الأسبوع. ولم تختلف سعادة الأزواج بشكل يُذكر لدى مارسة الجنس أكثر من مرة أسبوعياً.
هل وضعت ممارسة الجنس على جدولك؟
قد يستغرب كثيرون من فكرة وضع ممارسة الجنس على جدول المهمات الأسبوعية، معتقدين أن الرغبة الجنسية يجب أن تحدث بشكل عفوي.
لكن، هذا مفهوم غير دقيق، ومتأثر بشكل كبير بالصورة التي ترسمها أفلام هوليود في مخيلتنا. لكن الرغبة ليست بالضرورة أمراً عفوياً، وقد تكون ردة فعل على محفزات معينة، مثل التفاعل لمداعبة أو لمسة من الشريك. وقد يعني الانتظار للشعور بالرغبة بشكل عفوي عدم الشعور بالإثارة في غالبية الأوقات.
ويعتبر الدماغ العضو الجنسي الأساسي في الجسم، فهو المكان الذي يبدأ فيه الشعور بالإثارة. ويحتوي الدماغ على نظام إثارة جنسية يتأثر بالمحفزات البصرية، مثل رؤية الشريك والشعور بالإنجاذب له، أو المحفزات المحسوسة، مثل لمس الشريك أو تلقي لمسة منه، وغير ذلك. وتحفز هذه الإشارات نظام الإثارة في الدماغ، ما يؤدي إلى تفاعل الأعضاء التناسلية بدورها.
ويوجد في الدماغ أيضاً نظام تثبيط يتفاعل مع العوامل التي يجدها الدماغ منفرة، مثل الأماكن المتّسخة، أو السرير غير المريح، أو الضجيج. وللجميع محفزات تثير أحد النظامين. ويُنصح الزوجان بمناقشة هذين النوعين من المحفزات سوية، وتخصيص الوقت والجهد لتجنّب المثبطات والقيام بالمحفزات على الأقل مرة في الأسبوع.
قرارك للعام 2017؟
التخطيط للجنس أو وضعه ضمن جدول أسبوعي ليس أمراً روتينياً أو مملاً، بل تصرّفٌ يزيد من قيمة الجنس في الحياة الزوجية، والاستعانة بالمحفزات الخارجية أو المبادرة بلمسة أو تصرف لإثارة الرغبة دون انتظار حدوثها بشكل تلقائي قد يأتي بتأثير إيجابي كبير على الحياة الزوجة.
 

عدد القراءات : 4352
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider