الأخبار |
قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي  بؤبؤ العين لرصد إجهاد العمل المرهق  إيران: قريبا...منظومة دفاعية تنافس "إس 300"  ضمت صلاح وماني... "كاف" يعلن القائمة المختصرة لجائزة أفضل لاعب أفريقي  الكرملين يؤكد ضرورة لقاء بوتين وترامب  القهوة قد تحارب مرضين قاتلين!  المواضيع الـ10 الأكثر بحثا في "غوغل" لعام 2018  الحريري: الحظر الأمريكي على إيران يؤثر على لبنان  مادورو يوعز بوضع الجيش في حالة تأهب قصوى  بومبيو: نتائج المحادثات اليمنية في السويد خطوة محورية أولى  السلطات التركية تصدر مذكرات اعتقال بحق 219 عسكريا  إصابة أربعة عسكريين لبنانيين في اشتباك مع مسلحين في بعلبك  أوغلو: لا حاجة حاليا لعقد قمة روسية تركية حول الوضع في إدلب  اسرائيل خلقت مناخا يهدد بانفجار خطير في ساحة الصراع  أمريكا تقف خلف الأزمة الصينيّة ـ الكنديّة.. ما خفايا اعتقال مينغ  أمريكا أمام مُعضلةٍ في شرق الفرات.. ما السيناريوهات؟  الخارجية الروسية: إرسال القاذفات الروسية "تو-160" إلى فنزويلا لا ينتهك اتفاق حظر الأسلحة النووية  تحذيرات من تطبيق خطير يسرق الأموال عبر الهواتف!  أدلة تكشف تورط دولتين في مقتل علي عبد الله صالح     

آدم وحواء

2017-01-07 12:19:10  |  الأرشيف

هل يمكن أن تعوض الأحضان عن العلاقة الحميمية؟

لطالما عدت الأحضان والمداعبات مكونًا هامًا لإتمام أي علاقة حميمية بين الزوجين، ونخص بذلك العلاقات الزوجية السليمة المبنية على الحب والاحترام المتبادل. وهناك من يعد الأحضان شكلاً مصغرًا من العلاقة الحميمية يختارها البعض لإظهار الحب والاهتمام للآخر، في حال الشعور بالتعب الجسدي أو النفسي وعدم القدرة على ممارسة العلاقة الحميمية. لكن هل بالإمكان الاستغناء عن العلاقة الحميمية والاكتفاء بالأحضان والمداعبات الخارجية فقط؟
أثبتت الدراسات بأن العناق أو الأحضان لها تأثير إيجابي كبير على صحة المرء الجسدية والنفسية، إذ إنها تساعد في التخلص من أمراض الاكتئاب والشعور بالوحدة والقلق، وتعزز الثقة بالنفس وتعطي شعورًا بالسعادة والرضا وتبعد الألم جراء زيادة وصول الدم إلى الأنسجة الدقيقة من الجسم، إلى جانب فوائد أخرى لا توفرها العلاقة الحميمية وحدها.
بالنسبة للدكتور الفرنسي جيرارد لولوه، المعالج المتخصص في الأمراض الجنسية بين الأزواج، أنه خلال العلاقة الحميمية هناك دائمًا شعور مسيطر بأن الطرف الآخر أناني في إشباع رغبته. أما الأحضان فتشعرك أن الإحساس متبادل وأن الآخر هو أيضًا في حاجة إلى الشعور بالحب، لأن الأحضان ببساطة تُترجم بأنها شعور بالحب من كلا الطرفين وهي في النهاية لاتتعلق بجزء معين من الجسم بل هو حالة جسدية ونفسية متكاملة تشبع سعادة الشخص وتعلمه أهمية الأخذ والعطاء من دون أنانية.
ويذكرنا لولوه بأن الأحضان والمداعبات رغم أنها يمكن أن تكون بديلاً صحيًا للزوجين حين تفتر الرغبة في العلاقة الحميمية لظروف خارجة عن إرادتهما إذ تساعدهما على تخطي مصاعب الحياة وتقوي الرابط الأسري بينهما، إلا أنها لا يمكن أن تعوض في اي حال من الأحوال العلاقة الجسدية الكاملة كما لا يمكن الاستغناء عنها لأنها مقدمة ضرورية لتعزيز الرغبة في الممارسة الحميمية ما يجعلها أكثر متعة وإثارة للزوجين.

عدد القراءات : 4215
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018