دمشق    25 / 06 / 2018
الرئيس الأسد يصدر القانون رقم /24/ القاضي بتعديل بعض مواد قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148  مونديال روسيا 2018: كولومبيا تحيي آمال التأهل وتطيح ببولندا خارج المونديال (3-0)  أردوغان قبل إعلان النتيجة الرسمية: أنا الرئيس  الحشد الشعبي: لن نسكت على الغارة الأمريكية  اعتقال 30 مشتبها بتورطهم بمحاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا  "تيار الحكمة" العراقي يرفض تمديد مهام البرلمان الحالي  الرئيس اليمني المخلوع عبد ربه منصور هادي: تحرير الحديدة بات وشيكا  آثار سورية المسروقة قضية دولية.. وبلجيكا تحقق  الرقة غارقة في الفوضى و«قسد» تواجهها بالقمع والإذلال للسكان … «مراكز مصالحة» جديدة في دير الزور  طائرات واختصاصيون طبيون روس عادوا إلى بلادهم.. ومهلة للمطلوبين للجيش في الغوطة … القضاء على إرهابيين وتدمير عتادهم في ريف حماة الشمالي  الحُديدة.. لماذا الآن؟.. بقلم: طلال الزعبي  عودة النازحين العنصر المكمل لانتصار سورية.. بقلم: رفعت البدوي  14500 موظف اقترضوا 7 مليارات ليرة من «التوفير» منها 70 مليوناً فقط للمتقاعدين منذ بداية 2018  الأردن لا يريد لاجئين سوريين جدداً!  تراجع إسرائيلي جنوباً: انشغال باليوم الذي يلي هزيمة المسلحين  انتخابات تركيا: أردوغان (دائماً) الزعيم الأوحد  الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 8 فلسطينيين بينهم طفلان في الضفة الغربية  وسط توتر بين واشنطن وبكين... ماتيس يزور الصين  اللجنة العليا للانتخابات التركية: العملية جرت "بشكل سليم"  

آدم وحواء

2017-01-07 12:19:10  |  الأرشيف

هل يمكن أن تعوض الأحضان عن العلاقة الحميمية؟

لطالما عدت الأحضان والمداعبات مكونًا هامًا لإتمام أي علاقة حميمية بين الزوجين، ونخص بذلك العلاقات الزوجية السليمة المبنية على الحب والاحترام المتبادل. وهناك من يعد الأحضان شكلاً مصغرًا من العلاقة الحميمية يختارها البعض لإظهار الحب والاهتمام للآخر، في حال الشعور بالتعب الجسدي أو النفسي وعدم القدرة على ممارسة العلاقة الحميمية. لكن هل بالإمكان الاستغناء عن العلاقة الحميمية والاكتفاء بالأحضان والمداعبات الخارجية فقط؟
أثبتت الدراسات بأن العناق أو الأحضان لها تأثير إيجابي كبير على صحة المرء الجسدية والنفسية، إذ إنها تساعد في التخلص من أمراض الاكتئاب والشعور بالوحدة والقلق، وتعزز الثقة بالنفس وتعطي شعورًا بالسعادة والرضا وتبعد الألم جراء زيادة وصول الدم إلى الأنسجة الدقيقة من الجسم، إلى جانب فوائد أخرى لا توفرها العلاقة الحميمية وحدها.
بالنسبة للدكتور الفرنسي جيرارد لولوه، المعالج المتخصص في الأمراض الجنسية بين الأزواج، أنه خلال العلاقة الحميمية هناك دائمًا شعور مسيطر بأن الطرف الآخر أناني في إشباع رغبته. أما الأحضان فتشعرك أن الإحساس متبادل وأن الآخر هو أيضًا في حاجة إلى الشعور بالحب، لأن الأحضان ببساطة تُترجم بأنها شعور بالحب من كلا الطرفين وهي في النهاية لاتتعلق بجزء معين من الجسم بل هو حالة جسدية ونفسية متكاملة تشبع سعادة الشخص وتعلمه أهمية الأخذ والعطاء من دون أنانية.
ويذكرنا لولوه بأن الأحضان والمداعبات رغم أنها يمكن أن تكون بديلاً صحيًا للزوجين حين تفتر الرغبة في العلاقة الحميمية لظروف خارجة عن إرادتهما إذ تساعدهما على تخطي مصاعب الحياة وتقوي الرابط الأسري بينهما، إلا أنها لا يمكن أن تعوض في اي حال من الأحوال العلاقة الجسدية الكاملة كما لا يمكن الاستغناء عنها لأنها مقدمة ضرورية لتعزيز الرغبة في الممارسة الحميمية ما يجعلها أكثر متعة وإثارة للزوجين.

عدد القراءات : 4215
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider