دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

آدم وحواء

2017-01-07 12:19:10  |  الأرشيف

هل يمكن أن تعوض الأحضان عن العلاقة الحميمية؟

لطالما عدت الأحضان والمداعبات مكونًا هامًا لإتمام أي علاقة حميمية بين الزوجين، ونخص بذلك العلاقات الزوجية السليمة المبنية على الحب والاحترام المتبادل. وهناك من يعد الأحضان شكلاً مصغرًا من العلاقة الحميمية يختارها البعض لإظهار الحب والاهتمام للآخر، في حال الشعور بالتعب الجسدي أو النفسي وعدم القدرة على ممارسة العلاقة الحميمية. لكن هل بالإمكان الاستغناء عن العلاقة الحميمية والاكتفاء بالأحضان والمداعبات الخارجية فقط؟
أثبتت الدراسات بأن العناق أو الأحضان لها تأثير إيجابي كبير على صحة المرء الجسدية والنفسية، إذ إنها تساعد في التخلص من أمراض الاكتئاب والشعور بالوحدة والقلق، وتعزز الثقة بالنفس وتعطي شعورًا بالسعادة والرضا وتبعد الألم جراء زيادة وصول الدم إلى الأنسجة الدقيقة من الجسم، إلى جانب فوائد أخرى لا توفرها العلاقة الحميمية وحدها.
بالنسبة للدكتور الفرنسي جيرارد لولوه، المعالج المتخصص في الأمراض الجنسية بين الأزواج، أنه خلال العلاقة الحميمية هناك دائمًا شعور مسيطر بأن الطرف الآخر أناني في إشباع رغبته. أما الأحضان فتشعرك أن الإحساس متبادل وأن الآخر هو أيضًا في حاجة إلى الشعور بالحب، لأن الأحضان ببساطة تُترجم بأنها شعور بالحب من كلا الطرفين وهي في النهاية لاتتعلق بجزء معين من الجسم بل هو حالة جسدية ونفسية متكاملة تشبع سعادة الشخص وتعلمه أهمية الأخذ والعطاء من دون أنانية.
ويذكرنا لولوه بأن الأحضان والمداعبات رغم أنها يمكن أن تكون بديلاً صحيًا للزوجين حين تفتر الرغبة في العلاقة الحميمية لظروف خارجة عن إرادتهما إذ تساعدهما على تخطي مصاعب الحياة وتقوي الرابط الأسري بينهما، إلا أنها لا يمكن أن تعوض في اي حال من الأحوال العلاقة الجسدية الكاملة كما لا يمكن الاستغناء عنها لأنها مقدمة ضرورية لتعزيز الرغبة في الممارسة الحميمية ما يجعلها أكثر متعة وإثارة للزوجين.

عدد القراءات : 4215
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider