دمشق    21 / 06 / 2018
«با يا دا» يُكرّد مناهج المدارس الثانوية في مناطق سيطرته!  أنقرة تتسول بحجة اللاجئين.. والأردن يدعو لاستقبالهم … مرشح للرئاسة التركية: حملات أردوغان في سورية لا تخدم السلام  تركيا أزمات وخيارات.. وانتخابات.. بقلم: تحسين الحلبي  لا تفشي«للايشمانيا» في العاصمة دمشق  أحلام الحاكم بأمره لا تتحقق: عام الخيبات «السلمانية»  كيم ينهي زيارته لبكين: نحن أسرة واحدة!  جمهورية لوغانسك الشعبية تتهم القوات الأوكرانية بقصف أراضيها مرة واحدة خلال اليوم الماضي  واشنطن تهدد بقطع التعاون مع "هيومن رايتس ووتش"  الجيش يقضي على مجموعة كاملة من إرهابيي "داعش" في بادية السخنة ويدمر تحصينات للإرهابيين ويقضي على عدد منهم بريف درعا  اعتداءات إرهابية بالقذائف على درعا والقنيطرة  مقتل أربعة يمنيين في غارات لطيران العدوان السعودي على صعدة  لافروف: لا نثق بأي معلومات تصدر من تقارير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في سورية  الكرملين يؤكد زيارة بولتون إلى موسكو  مشروع ثوري في تونس.. "المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام"  ماذا يعني وصول أقوى راجمات الصواريخ إلى درعا السورية  واشنطن تحضر لحرب طائفية قادمة  سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  وفد إسرائيلي رفيع المستوى يزور البحرين مطلع الأسبوع المقبل  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  

آدم وحواء

2017-02-12 11:38:36  |  الأرشيف

لهذه الأسباب "عيّدوا" في يوم الحبّ...

يعتبرُ كثرٌ أنّ عيد الحبّ الذي يُصادف في 14 شباط من كلِّ عامٍ هو يومٌ تافهٌ، تجاريٌّ بإمتياز، حيث الهدف منه فقط هو جني المحال التّجارية والمطاعم والفنادق والمنتجعات الكثير من المال، في مناسبة تُشبه غيرها من الايّام والاعياد!


قد يكون هذا الكلام هو تبريرٌ ممّن ليس لديه شريكٌ أو حبيبٌ في هذا اليوم، أو حتى من يرفض تبذير المال على أمورٍ ثانويّة، كالورود، والدُّبب والهدايا على أنواعِها وأشكالِها، ليُسعد من يُحبّ، باعتبار أن للحبّ ألفُ يومٍ ويومٍ وطرقٌ أخرى يمكن التعبير بها، وأنه لن ينخرط في الاجواء الرّائجة والسّائدة في هذا اليوم كغيره.


لكنّ الواقع هو أنّنا بتنا في مجتمعٍ نحتاج فيه للكثير من الحبّ والمحبّة وكلّ ما يتدرّج منهما من خصالٍ وقيمٍ باتت نادرة الوجود، بعدما إستبدلت بالحقد، والنّميمة، والقساوة، والتحجّر والانانيّة، وانعدام الانسانيّة والرّفق.

بتنا في زمنٍ تكثرُ فيه خيانة "الاحبّاء" لبعضهم البعض، وتعلو فيه أصوات الابناء على الاباء والامّهات، ويحقد فيه الاخوة على بعضهم، ويُترك فيه المسنّ الذي أنجب 5 أولادٍ الى هذه الحياة في دارٍ للعجزة، ويسيطرُ فيه الخبثُ والشّماتة على كلّ علاقة "صداقة"!

نعم، نحن بحاجة الى عيد للحبّ، ليس في 14 شباط فقط، وإنمّا طوال أيّام السّنة. عيدٌ نتبادل فيه كلّ ما يمتّ للحبّ بصلةٍ، عيد نطلب السّماح فيه عن كلّ أذيّة سبّبناها، وكل دمعة كنّا وراءها، وكلّ وحدة تعمّدنا سجن الاخرين داخل جدرانها. نحن بحاجة لكلمات وورود، ووعود، بخلنا في تقديمها لمن انتظرها بشوقٍ وخاب ظنّه.

والاهمّ من هذا كلّه، نحن بحاجة لمدرسةٍ من الحبّ نعود الى مقاعدها وندرس في كتبها من جديد، ليصحّ المثل القائل "تعلّموا الحبّ أوّلاً، ثم إصنعوا له عيداً!"

عدد القراءات : 4302
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider