الأخبار |
نتنياهو يستخدِم بن سلمان في معركته الانتخابيّة.. و((تل أبيب)): العلاقات مع السعوديّة والبحرين تفوق الخيال والدول الخليجيّة قبِلت بإسرائيل أنْ تكون قائدةً لها ومنحتها التفويض  ليتوانيا تفرض عقوبات على الفريق السعودي الذي قتل خاشقجي  أهداف الرياض من إعادة العلاقات مع قطر؟  ماي تعلن تأجيل التصويت على اتفاق "بريكست"  بري:ما يطلقه الاحتلال حول أنفاق على الحدود اللبنانية مزاعم كاذبة  وزير الداخلية الإيطالي يصف ماكرون بـ"صنيعة مختبر"  أغنى المواد الغذائية بالبوتاسيوم الضروري لمرضى ضغط الدم  ميسي وصلاح على رأس 50 مرشحًا لتشكيلة يويفا  تسريبات حول هاتف "Honor View 20" المنتظر  كريستيانو: أهنئ مودريتش.. لكني أستحق الكرة الذهبية كل عام  الأردن .. إطلاق حركة "الشماغات الحمر" على غرارا "السترات الصفراء"  بعد التهجم على الفنان راغب علامة... حملات تضامن واسعة داعمة له  آبل تطرح سماعات لاسلكية جديدة كليا  وفد إسرائيلي يناقش في موسكو آليات التفاعل في سورية وعملية "درع الشمال"  حب الحلوى في الطفولة قد يؤدي إلى الإدمان على الكحول  سيئول.. زيارة كيم جونغ أون خطوة نحو نزع السلاح النووي  توسك يدعو لاجتماع حول "بريكست" ويستبعد إعادة التفاوض  فيرمايلين يفتح الباب أمام عودته للبريمييرليج  الصفدي يبحث مع جيمس جيفري وجول ريبيرن مستجدات الأزمة السورية  الاتحاد الأوروبي يتريث مجددا في فرض عقوبات جديدة ضد موسكو     

آدم وحواء

2017-02-12 11:38:36  |  الأرشيف

لهذه الأسباب "عيّدوا" في يوم الحبّ...

يعتبرُ كثرٌ أنّ عيد الحبّ الذي يُصادف في 14 شباط من كلِّ عامٍ هو يومٌ تافهٌ، تجاريٌّ بإمتياز، حيث الهدف منه فقط هو جني المحال التّجارية والمطاعم والفنادق والمنتجعات الكثير من المال، في مناسبة تُشبه غيرها من الايّام والاعياد!


قد يكون هذا الكلام هو تبريرٌ ممّن ليس لديه شريكٌ أو حبيبٌ في هذا اليوم، أو حتى من يرفض تبذير المال على أمورٍ ثانويّة، كالورود، والدُّبب والهدايا على أنواعِها وأشكالِها، ليُسعد من يُحبّ، باعتبار أن للحبّ ألفُ يومٍ ويومٍ وطرقٌ أخرى يمكن التعبير بها، وأنه لن ينخرط في الاجواء الرّائجة والسّائدة في هذا اليوم كغيره.


لكنّ الواقع هو أنّنا بتنا في مجتمعٍ نحتاج فيه للكثير من الحبّ والمحبّة وكلّ ما يتدرّج منهما من خصالٍ وقيمٍ باتت نادرة الوجود، بعدما إستبدلت بالحقد، والنّميمة، والقساوة، والتحجّر والانانيّة، وانعدام الانسانيّة والرّفق.

بتنا في زمنٍ تكثرُ فيه خيانة "الاحبّاء" لبعضهم البعض، وتعلو فيه أصوات الابناء على الاباء والامّهات، ويحقد فيه الاخوة على بعضهم، ويُترك فيه المسنّ الذي أنجب 5 أولادٍ الى هذه الحياة في دارٍ للعجزة، ويسيطرُ فيه الخبثُ والشّماتة على كلّ علاقة "صداقة"!

نعم، نحن بحاجة الى عيد للحبّ، ليس في 14 شباط فقط، وإنمّا طوال أيّام السّنة. عيدٌ نتبادل فيه كلّ ما يمتّ للحبّ بصلةٍ، عيد نطلب السّماح فيه عن كلّ أذيّة سبّبناها، وكل دمعة كنّا وراءها، وكلّ وحدة تعمّدنا سجن الاخرين داخل جدرانها. نحن بحاجة لكلمات وورود، ووعود، بخلنا في تقديمها لمن انتظرها بشوقٍ وخاب ظنّه.

والاهمّ من هذا كلّه، نحن بحاجة لمدرسةٍ من الحبّ نعود الى مقاعدها وندرس في كتبها من جديد، ليصحّ المثل القائل "تعلّموا الحبّ أوّلاً، ثم إصنعوا له عيداً!"

عدد القراءات : 4302
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018