دمشق    17 / 08 / 2017
مسلسل الرعب السعودي "اختطاف الأمراء المعارضين"  "الجيشان معاً في المعركة".. السعودية تنصح الحريري بزيارة دمشق!  الصراع الأميركي - الروسي: توريط وضغط وتطويق  رفضوا المشاركة في معارك الرقة: الأولوية لتحرير دير الزور .. انشقاق المئات من «قوات الجربا»  انشقاقات داخلية تُنذر بزوال سريع لـ"داعش"  الانتخابات الألمانية والسؤال الصعب. بقلم: د.منار الشوربجي  وحدات المهام الخاصة في وزارة الداخلية تشارك الجيش العربي السوري في تطهير جرود القلمون الغربي من الإرهاب  موسكو تستنكر تزويد أمريكا وبريطانيا الإرهابيين في سورية بذخائر كيميائية: هذا هو التزامهم بالقانون الدولي!  طيران ” التحالف الأمريكي ” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 17 مدنيا في قصف للأحياء السكنية بمدينة الرقة  أنباء عن استعداد «فيلق الرحمن» للانضمام إلى «تخفيف التصعيد» … الجيش مصمم على معركته «الشاقة» شرق العاصمة  معركة القاع انطلقت بمشاركة الجيش وقوى الأمن الداخلي  بعد اندحارها في إدلب.. «أحرار الشام» تعيد هيكلة قيادتها  «إسرائيل» تسعى وراء موافقة أميركية على مشروعها للقنيطرة  الأكراد ماضون في مشروع الانتخابات المحلية في الشمال!  انهيار نظام التحالفات ضد سورية.. بقلم: تحسين الحلبي  الجيش الفنزويلي يعلن ولاءه للرئيس مادورو في التصدي لأي تدخل أمريكي  سناتور جمهوري: ترامب قسّم الولايات المتحدة  الجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة  قلق في جيش العدوّ: الشبان يتهربون من الخدمة في الوحدات القتالية  مهمة صعبة لـ«الموساد» في واشنطن: تعديل الاتفـاق الأميركي ــ الروسي  

آدم وحواء

2017-02-12 11:38:36  |  الأرشيف

لهذه الأسباب "عيّدوا" في يوم الحبّ...

يعتبرُ كثرٌ أنّ عيد الحبّ الذي يُصادف في 14 شباط من كلِّ عامٍ هو يومٌ تافهٌ، تجاريٌّ بإمتياز، حيث الهدف منه فقط هو جني المحال التّجارية والمطاعم والفنادق والمنتجعات الكثير من المال، في مناسبة تُشبه غيرها من الايّام والاعياد!


قد يكون هذا الكلام هو تبريرٌ ممّن ليس لديه شريكٌ أو حبيبٌ في هذا اليوم، أو حتى من يرفض تبذير المال على أمورٍ ثانويّة، كالورود، والدُّبب والهدايا على أنواعِها وأشكالِها، ليُسعد من يُحبّ، باعتبار أن للحبّ ألفُ يومٍ ويومٍ وطرقٌ أخرى يمكن التعبير بها، وأنه لن ينخرط في الاجواء الرّائجة والسّائدة في هذا اليوم كغيره.


لكنّ الواقع هو أنّنا بتنا في مجتمعٍ نحتاج فيه للكثير من الحبّ والمحبّة وكلّ ما يتدرّج منهما من خصالٍ وقيمٍ باتت نادرة الوجود، بعدما إستبدلت بالحقد، والنّميمة، والقساوة، والتحجّر والانانيّة، وانعدام الانسانيّة والرّفق.

بتنا في زمنٍ تكثرُ فيه خيانة "الاحبّاء" لبعضهم البعض، وتعلو فيه أصوات الابناء على الاباء والامّهات، ويحقد فيه الاخوة على بعضهم، ويُترك فيه المسنّ الذي أنجب 5 أولادٍ الى هذه الحياة في دارٍ للعجزة، ويسيطرُ فيه الخبثُ والشّماتة على كلّ علاقة "صداقة"!

نعم، نحن بحاجة الى عيد للحبّ، ليس في 14 شباط فقط، وإنمّا طوال أيّام السّنة. عيدٌ نتبادل فيه كلّ ما يمتّ للحبّ بصلةٍ، عيد نطلب السّماح فيه عن كلّ أذيّة سبّبناها، وكل دمعة كنّا وراءها، وكلّ وحدة تعمّدنا سجن الاخرين داخل جدرانها. نحن بحاجة لكلمات وورود، ووعود، بخلنا في تقديمها لمن انتظرها بشوقٍ وخاب ظنّه.

والاهمّ من هذا كلّه، نحن بحاجة لمدرسةٍ من الحبّ نعود الى مقاعدها وندرس في كتبها من جديد، ليصحّ المثل القائل "تعلّموا الحبّ أوّلاً، ثم إصنعوا له عيداً!"

عدد القراءات : 3922

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider