دمشق    18 / 12 / 2017
3 قتلى و15 مفقودا في انهيار أرضي بسبب أمطار غزيرة في تشيلي  لوبان تدعو إلى "تدمير أوروبا من الداخل"  بريطانيا تصر على موقفها تجاه الاتحاد الأوروبي  نتنياهو يعلق على مشروع القرار المصري بشأن القدس  الجامعة العربية تشكل وفد وزاري عربي للتصدي لقرار ترامب بشأن القدس  المهندس خميس: مؤشرات نوعية لتقييم عمل معاوني الوزراء لتعزيز الأكفياء وإقالة من تثبت عدم كفاءته  تفاصيل...نجاة أردوغان من الاغتيال في اليونان  السفير الأمريكي: لدى روسيا وأمريكا الفرصة لإيجاد أرضية مشتركة لحلّ الأزمات الدولية  أردوغان: إن شاء الله سنفتح قريبا سفارتنا في القدس الشرقية  الجيش يستعيد السيطرة على تل الظهر الأسود ومزارع النجار بريف دمشق الجنوبي الغربي  إصابة طالبة ومعلمتين جراء اعتداء إرهابي بقذيفة على مدرسة في حلب  مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مجددا  اليوم السابع: مسلحو داعش في سورية يتدفقون إلى سيناء عبر الأردن  دبلوماسيون: مجلس الأمن يصوت غدا على مشروع يدعو لإلغاء قرار ترامب بشأن القدس  قطر في رسالة إلى دول المقاطعة: نجحنا في إدارة الأزمة  إطلاق صاروخين من قطاع غزة تجاه "إسرائيل"  ليبرمان يهاجم أردوغان ويدعو "إسرائيل" لمراجعة علاقاتها مع تركيا  وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر يدعون الأطراف الليبية للحوار ويدعمون اتفاق الصخيرات  وزير الخارجية الاسباني يحذر من تداعيات عودة الارهابيين إلى أوروبا بعد هزيمتهم فى سورية  

آدم وحواء

2017-02-12 11:38:36  |  الأرشيف

لهذه الأسباب "عيّدوا" في يوم الحبّ...

يعتبرُ كثرٌ أنّ عيد الحبّ الذي يُصادف في 14 شباط من كلِّ عامٍ هو يومٌ تافهٌ، تجاريٌّ بإمتياز، حيث الهدف منه فقط هو جني المحال التّجارية والمطاعم والفنادق والمنتجعات الكثير من المال، في مناسبة تُشبه غيرها من الايّام والاعياد!


قد يكون هذا الكلام هو تبريرٌ ممّن ليس لديه شريكٌ أو حبيبٌ في هذا اليوم، أو حتى من يرفض تبذير المال على أمورٍ ثانويّة، كالورود، والدُّبب والهدايا على أنواعِها وأشكالِها، ليُسعد من يُحبّ، باعتبار أن للحبّ ألفُ يومٍ ويومٍ وطرقٌ أخرى يمكن التعبير بها، وأنه لن ينخرط في الاجواء الرّائجة والسّائدة في هذا اليوم كغيره.


لكنّ الواقع هو أنّنا بتنا في مجتمعٍ نحتاج فيه للكثير من الحبّ والمحبّة وكلّ ما يتدرّج منهما من خصالٍ وقيمٍ باتت نادرة الوجود، بعدما إستبدلت بالحقد، والنّميمة، والقساوة، والتحجّر والانانيّة، وانعدام الانسانيّة والرّفق.

بتنا في زمنٍ تكثرُ فيه خيانة "الاحبّاء" لبعضهم البعض، وتعلو فيه أصوات الابناء على الاباء والامّهات، ويحقد فيه الاخوة على بعضهم، ويُترك فيه المسنّ الذي أنجب 5 أولادٍ الى هذه الحياة في دارٍ للعجزة، ويسيطرُ فيه الخبثُ والشّماتة على كلّ علاقة "صداقة"!

نعم، نحن بحاجة الى عيد للحبّ، ليس في 14 شباط فقط، وإنمّا طوال أيّام السّنة. عيدٌ نتبادل فيه كلّ ما يمتّ للحبّ بصلةٍ، عيد نطلب السّماح فيه عن كلّ أذيّة سبّبناها، وكل دمعة كنّا وراءها، وكلّ وحدة تعمّدنا سجن الاخرين داخل جدرانها. نحن بحاجة لكلمات وورود، ووعود، بخلنا في تقديمها لمن انتظرها بشوقٍ وخاب ظنّه.

والاهمّ من هذا كلّه، نحن بحاجة لمدرسةٍ من الحبّ نعود الى مقاعدها وندرس في كتبها من جديد، ليصحّ المثل القائل "تعلّموا الحبّ أوّلاً، ثم إصنعوا له عيداً!"

عدد القراءات : 4119

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider