دمشق    24 / 05 / 2017
عون يؤكد رفض لبنان لإعلان الرياض ومضمونه  البابا فرنسيس يستقبل ترامب في الفاتيكان  لأول مرة..قوات مصرية الى حدود الاردن مع سورية!!  بعد اغلاق نفق القابون.. علبة الدخان بـ 25 الف ليرة بالغوطة و “غرفة نوم مقابل ثلاث علب”  الهجوم الإرهابي في بريطانيا: هل يتعظ الغرب؟.. بقلم: جميدي العبد الله  بالتفصيل:عملية الاختلاس التي تمت في المصرف التجاري.. وحاكم المركزي يؤكد تزوير تصديق رئيس الوزراء  وكالة الأنباء القطرية تنفي نشرها تصريحات منسوبة لأمير الدولة وتقول إن موقعها تعرض للاختراق  ترامب يعلن مبادرة سلام خلال شهر  ليلة ساخنة جداً بين السعودية وقطر  في حضرة البابا.. إيفانكا وميلانيا ترامب تتوشحان بالأسود  ميدالية وخمس شهادات تقدير لسورية في الأولمبياد الآسيوي للرياضيات  عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يواصلون تمشيط حي الوعر ويفككون شاحنة مفخخة من مخلفات التنظيمات الإرهابية  لاعب منتخب سورية عمر السومة هدافا قاتلا ضمن أبرز نجوم آسيا  الجيش السوري يعلن عن تصفية "وزير الحرب" في داعش  الرياض تحجب مواقع القنوات والصحف القطرية  إنزال أميركي يستهدف المسؤول المالي لداعش بين الحدود العراقية السورية  الجيش السوري يستعيد السيطرة على مطار الجرّاح ويقتل "وزير حرب" داعش بريف حلب  الحمى المالطية: الأعراض والعلاج  سر تعمد ميلانيا ترامب تغطية رأسها في الفاتيكان وكشفه في السعودية  «الناتو» إلى الهلال الخصيب  

آدم وحواء

2017-02-12 11:38:36  |  الأرشيف

لهذه الأسباب "عيّدوا" في يوم الحبّ...

يعتبرُ كثرٌ أنّ عيد الحبّ الذي يُصادف في 14 شباط من كلِّ عامٍ هو يومٌ تافهٌ، تجاريٌّ بإمتياز، حيث الهدف منه فقط هو جني المحال التّجارية والمطاعم والفنادق والمنتجعات الكثير من المال، في مناسبة تُشبه غيرها من الايّام والاعياد!


قد يكون هذا الكلام هو تبريرٌ ممّن ليس لديه شريكٌ أو حبيبٌ في هذا اليوم، أو حتى من يرفض تبذير المال على أمورٍ ثانويّة، كالورود، والدُّبب والهدايا على أنواعِها وأشكالِها، ليُسعد من يُحبّ، باعتبار أن للحبّ ألفُ يومٍ ويومٍ وطرقٌ أخرى يمكن التعبير بها، وأنه لن ينخرط في الاجواء الرّائجة والسّائدة في هذا اليوم كغيره.


لكنّ الواقع هو أنّنا بتنا في مجتمعٍ نحتاج فيه للكثير من الحبّ والمحبّة وكلّ ما يتدرّج منهما من خصالٍ وقيمٍ باتت نادرة الوجود، بعدما إستبدلت بالحقد، والنّميمة، والقساوة، والتحجّر والانانيّة، وانعدام الانسانيّة والرّفق.

بتنا في زمنٍ تكثرُ فيه خيانة "الاحبّاء" لبعضهم البعض، وتعلو فيه أصوات الابناء على الاباء والامّهات، ويحقد فيه الاخوة على بعضهم، ويُترك فيه المسنّ الذي أنجب 5 أولادٍ الى هذه الحياة في دارٍ للعجزة، ويسيطرُ فيه الخبثُ والشّماتة على كلّ علاقة "صداقة"!

نعم، نحن بحاجة الى عيد للحبّ، ليس في 14 شباط فقط، وإنمّا طوال أيّام السّنة. عيدٌ نتبادل فيه كلّ ما يمتّ للحبّ بصلةٍ، عيد نطلب السّماح فيه عن كلّ أذيّة سبّبناها، وكل دمعة كنّا وراءها، وكلّ وحدة تعمّدنا سجن الاخرين داخل جدرانها. نحن بحاجة لكلمات وورود، ووعود، بخلنا في تقديمها لمن انتظرها بشوقٍ وخاب ظنّه.

والاهمّ من هذا كلّه، نحن بحاجة لمدرسةٍ من الحبّ نعود الى مقاعدها وندرس في كتبها من جديد، ليصحّ المثل القائل "تعلّموا الحبّ أوّلاً، ثم إصنعوا له عيداً!"

عدد القراءات : 3768

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider