الأخبار |
تعرفوا على التسعيرة النظامية لكشفية الأطباء..أقلها 350 ليرة وأعلاها 700 ليرة فقط  الرئيس الأسد يصدر قانونا بمنح جرحى الجيش وقوى الأمن الداخلي حق الاكتتاب على سيارة سياحية واحدة معفاة من كل الضرائب والرسوم  نظام إحداث وتنفيذ واستثمار المناطق الصناعية والحرفيةأصبح ساريا. ..فماذا تضمن؟!  بعد مشاورات السلام... السودان يحسم موقفه من المشاركة في حرب اليمن  وكيل رونالدو يكشف سرا عن انتقاله إلى يوفنتوس  ريال مدريد يضحي بنجمين لاصطياد مبابي  زيدان وبوكيتينو على رأس قائمة المرشحين لخلافة مورينيو  رئيسة الوزراء البريطانية تحاول الحصول على بريكست دون اتفاق  جابري أنصاري: البيان الختامي لاجتماع لدول الضامنة لمحادثات أستانا يؤكد على نجاح الجهود  إغلاق مدرسة سرية "سلفية" في فرنسا  كوساتشيف: قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القرم غير قانوني  مباحثات سورية عراقية لتطوير التعاون في مجالات النقل البري والجوي والقضاء  اليمن .. العدوان يخرق هدنة الحديدة، وإفشال تسلل بالساحل الغربي  ارتفاع الدين الأمريكي إلى مستوى كارثي في السنوات الأخيرة  شويغو: القوات الجوية الفضائية الروسية قللت عدد طلعاتها في سوريا  الجامعة العربية تدين انتهاك تركيا للسيادة العراقية  أسعار النفط تتجه لأدنى مستوى منذ أكثر من عام بفعل مخاوف من تخمة المعروض  ظريف ينتقد صمت الغرب حيال تهديدات نتنياهو تجاه إيران  باسيل: لبنان يرفض توطين أو إدماج اللاجئين  روسيا تجد طرقا للالتفاف على الدفاع الصاروخي الأمريكي     

آدم وحواء

2017-02-18 01:36:23  |  الأرشيف

الجنس الرابع.. عِداء للحب ونفورٌ من الحميمية

ليس غريباً أن نسمع عن أشخاص لايشبعون من الجنس، بأنواعه، ويعيشون تحت رحمة الشهوة التي قد تدفعهم على دروب الإجرام والخطيئة. لكن أن يكون هناك “لاجنسيون” ينفرون من الجنس ويعارضونه معارضة مطلقة لاسباب لاتتعلق بصحتهم أو بدينهم، فهذا أمر يستحق التأمل!

تكمن المفارقة في أن الإقبال على الجنس لم يعد المشكلة الوحيدة التي تواجه عالمنا، فقد صار للاقلاع عن الجنس أنصاره وجمهوره ممن يطالبون المجتمع الغربي خصوصاً بالاعتراف بهم ، كما أقر سلفاً بوجود المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً او من يسمون بـ “الجنس الثالث”. وقد نظموا أخيراً مسيرات واحتجاجات في العاصمة البريطانية، لم تقل زخماً عن مسيرات المثليين التي باتت تصبح مشهداً مالوفاً في لندن وكبريات المدن الأوروبية.
قد لايقل عددهم عن المثليين وثنائيي الجنس
ناولت دراسات وأبحاث أكاديمية عديدة هذا التوجه الذي يتعاظم. وعلى سبيل المثال، يقول الباحث الكندي أنتوني بوغارت في ورقة نشرها عام 2004، أن نسبة الاشخاص الذين لايشعرون باي جاذبية جذبية نحو الجنس الآخر، أو جنسهم نفسه، تتزايد باضطراد. واعتمد الباحث احصائيات أفادت في تسعينات القرن الماضي أن حوالي 1% من البريطانيين هم لاجنسيين، كما قدرت أن نسبة النساء ضمن هذه الاقلية هي 70%. ومع أن الباحث لم يستبعد في دراسته تلك أن عدد اللاجنسيين قد لايقل عن عدد المثليين أو ثنائيي الجنس، فإن الأدلة لاتدعم هذا التكهن.
لكن كيف يشذ الإنسان عن الطبيعة البشرية ويصبح ” لاجنسياً”؟
ثمة إجابات كثيرة لاتبدو واضحة حتى الآن. يكفي القول أن “اللاجنسيين” لايتخذون هذا الموقف بسبب مرض معين، أو غياب أعضاء محددة، كما انهم ليسوا ممنوعين من ممارسته لاسباب دينية. وربما كان عداؤهم للجنس، عائد إلى تربيتهم، او طبيعتهم، او حالتهم العقلية. والأرجح أنهم لايحلمون، محرمون من الخيال، لابل من الوجود نفسه، يطيب لهم العيش على هامش الحياة.

عدد القراءات : 4467
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3464
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018