دمشق    22 / 03 / 2017
الجيش السوري يصد هجمات "داعش" المعاكسة حول تدمر  إصابة مصور سانا خلال تغطيته عمليات الجيش على التنظيمات الإرهابية شمال حي جوبر  كوريا الشمالية تفشل في اختبار صاروخ جديد  مادورو يكشف عن مؤامرة عالمية ضد فنزويلا  لافروف: حققنا تقدما "هشا" في التسوية السورية  الجيش السوري يتصدى للميليشيات المسلحة في ريف حماة  الجيش السوري يحرر معامل الغزل والنسيج بشكل كامل  أمينة صندوق في المؤسسة العربية للاعلان تمتهن الاختلاس طيلة 5 سنوات  شهداء من الجيش السوري الذين استشهدوا في معارك شرقي دمشق  حاخام يحذر: قد ندعو اليهود في أوروبا إلى الفرار!  جوبر.. متى يتخذ قرار الردع ؟  إنزال جوي لقوات أمريكية وقوات من "سورية الديمقراطية" قرب الرقة  إصابات بإطلاق نار أمام البرلمان البريطاني  اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و"النصرة" في ريف حماة الشمالي  سد الطبقة.. الهدف الاستراتيجي للعمليات الأمريكية بريف الرقة البنتاغون يكشف عن هدف عملية الإنزال بريف  دي ميستورا يعرّج على الأردن لإبلاغ القادة العرب بنتائج جنيف5  وزارة الخارجية: مجزرة قوات “التحالف الدولي” بريف الرقة حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات على سيادة سورية وسلامة أراضيها  وفد الجمهورية العربية السورية يبحث في جنيف مع بورودافكين وشياو يان تطورات الأوضاع في سورية  إرهابيو “جبهة النصرة” يرتكبون مجزرة راح ضحيتها عدد من الأطفال والنساء في قرية المجدل بريف حماة الشمالي الغربي  

آدم وحواء

2017-02-18 01:36:23  |  الأرشيف

الجنس الرابع.. عِداء للحب ونفورٌ من الحميمية

ليس غريباً أن نسمع عن أشخاص لايشبعون من الجنس، بأنواعه، ويعيشون تحت رحمة الشهوة التي قد تدفعهم على دروب الإجرام والخطيئة. لكن أن يكون هناك “لاجنسيون” ينفرون من الجنس ويعارضونه معارضة مطلقة لاسباب لاتتعلق بصحتهم أو بدينهم، فهذا أمر يستحق التأمل!

تكمن المفارقة في أن الإقبال على الجنس لم يعد المشكلة الوحيدة التي تواجه عالمنا، فقد صار للاقلاع عن الجنس أنصاره وجمهوره ممن يطالبون المجتمع الغربي خصوصاً بالاعتراف بهم ، كما أقر سلفاً بوجود المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً او من يسمون بـ “الجنس الثالث”. وقد نظموا أخيراً مسيرات واحتجاجات في العاصمة البريطانية، لم تقل زخماً عن مسيرات المثليين التي باتت تصبح مشهداً مالوفاً في لندن وكبريات المدن الأوروبية.
قد لايقل عددهم عن المثليين وثنائيي الجنس
ناولت دراسات وأبحاث أكاديمية عديدة هذا التوجه الذي يتعاظم. وعلى سبيل المثال، يقول الباحث الكندي أنتوني بوغارت في ورقة نشرها عام 2004، أن نسبة الاشخاص الذين لايشعرون باي جاذبية جذبية نحو الجنس الآخر، أو جنسهم نفسه، تتزايد باضطراد. واعتمد الباحث احصائيات أفادت في تسعينات القرن الماضي أن حوالي 1% من البريطانيين هم لاجنسيين، كما قدرت أن نسبة النساء ضمن هذه الاقلية هي 70%. ومع أن الباحث لم يستبعد في دراسته تلك أن عدد اللاجنسيين قد لايقل عن عدد المثليين أو ثنائيي الجنس، فإن الأدلة لاتدعم هذا التكهن.
لكن كيف يشذ الإنسان عن الطبيعة البشرية ويصبح ” لاجنسياً”؟
ثمة إجابات كثيرة لاتبدو واضحة حتى الآن. يكفي القول أن “اللاجنسيين” لايتخذون هذا الموقف بسبب مرض معين، أو غياب أعضاء محددة، كما انهم ليسوا ممنوعين من ممارسته لاسباب دينية. وربما كان عداؤهم للجنس، عائد إلى تربيتهم، او طبيعتهم، او حالتهم العقلية. والأرجح أنهم لايحلمون، محرمون من الخيال، لابل من الوجود نفسه، يطيب لهم العيش على هامش الحياة.

عدد القراءات : 3494

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider