دمشق    21 / 04 / 2018
عد فريق الاستطلاع..مفتشي "حظر الكيميائي"يدخلون دوما  لماذا يراهن الغرب على الخلاف بين تركيا وروسيا؟  صحيفة: الشرطة البريطانية حددت هوية المشتبه بهم في تسميم سكريبال  موسكو ترفض بشدّة محاولات تدمير وتقسيم سورية.. وحذّرنا واشنطن من تجاوز «خطوطنا الحمراء»  إيران: صواريخنا جاهزة للإطلاق فليس لديكم مكان للهرب سوى السقوط في البحر  ترامب «تاجر الأسلحة»  الولايات المتّحدة الأمريكيّة وحكام العرب "المعتدلون".. بقلم: محسن حسن  عصابة اسرائيل تقلب الأسود أبيض.. بفلم: جهاد الخازن  الخارجية القطرية تتحدث عن شواهد لـ "حلحلة" أزمة الخليج  الخارجية اليابانية: على كوريا الشمالية نزع سلاحها النووي بحلول 2020  إحدى جبهات الغوطة... استخدام هاون فائق القوة  "إس-300" في سورية.. فهل يتجرأ العدوان الثلاثي الغربي بالاقتراب منها؟  خريطة القلمون: الجيش السوري يسيطر على جبال البتراء..المسلحون الى أين؟  تحرير فتاة ايزيدية بعد اكثر من ثلاث سنوات من اختطافها بسنجار  إطلاق اسم "جمعة الشباب الثائر" على الجمعة القادمة من مسيرات العودة  مشروع امريكي لحذف فلسطين  هذا ما ستفعله روسيا بصواريخ ترامب "الذكية" التي سقطت سالمة في سورية!  الولايات المتحدة تتهم السعودية بانتهاك حقوق الإنسان  الوجه الخفي للملك محمد السادس.. رجل الأعمال صاحب الإمبراطورية الاستثمارية  سورية بعد سبع سنوات من العدوان.. بقلم: حاتم استانبولي  

آدم وحواء

2017-02-18 01:36:23  |  الأرشيف

الجنس الرابع.. عِداء للحب ونفورٌ من الحميمية

ليس غريباً أن نسمع عن أشخاص لايشبعون من الجنس، بأنواعه، ويعيشون تحت رحمة الشهوة التي قد تدفعهم على دروب الإجرام والخطيئة. لكن أن يكون هناك “لاجنسيون” ينفرون من الجنس ويعارضونه معارضة مطلقة لاسباب لاتتعلق بصحتهم أو بدينهم، فهذا أمر يستحق التأمل!

تكمن المفارقة في أن الإقبال على الجنس لم يعد المشكلة الوحيدة التي تواجه عالمنا، فقد صار للاقلاع عن الجنس أنصاره وجمهوره ممن يطالبون المجتمع الغربي خصوصاً بالاعتراف بهم ، كما أقر سلفاً بوجود المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً او من يسمون بـ “الجنس الثالث”. وقد نظموا أخيراً مسيرات واحتجاجات في العاصمة البريطانية، لم تقل زخماً عن مسيرات المثليين التي باتت تصبح مشهداً مالوفاً في لندن وكبريات المدن الأوروبية.
قد لايقل عددهم عن المثليين وثنائيي الجنس
ناولت دراسات وأبحاث أكاديمية عديدة هذا التوجه الذي يتعاظم. وعلى سبيل المثال، يقول الباحث الكندي أنتوني بوغارت في ورقة نشرها عام 2004، أن نسبة الاشخاص الذين لايشعرون باي جاذبية جذبية نحو الجنس الآخر، أو جنسهم نفسه، تتزايد باضطراد. واعتمد الباحث احصائيات أفادت في تسعينات القرن الماضي أن حوالي 1% من البريطانيين هم لاجنسيين، كما قدرت أن نسبة النساء ضمن هذه الاقلية هي 70%. ومع أن الباحث لم يستبعد في دراسته تلك أن عدد اللاجنسيين قد لايقل عن عدد المثليين أو ثنائيي الجنس، فإن الأدلة لاتدعم هذا التكهن.
لكن كيف يشذ الإنسان عن الطبيعة البشرية ويصبح ” لاجنسياً”؟
ثمة إجابات كثيرة لاتبدو واضحة حتى الآن. يكفي القول أن “اللاجنسيين” لايتخذون هذا الموقف بسبب مرض معين، أو غياب أعضاء محددة، كما انهم ليسوا ممنوعين من ممارسته لاسباب دينية. وربما كان عداؤهم للجنس، عائد إلى تربيتهم، او طبيعتهم، او حالتهم العقلية. والأرجح أنهم لايحلمون، محرمون من الخيال، لابل من الوجود نفسه، يطيب لهم العيش على هامش الحياة.

عدد القراءات : 4457

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider