دمشق    21 / 02 / 2018
مسؤول أمريكي: أمريكا لا تخطط لاتصالات مع كوريا الشمالية في بيونع تشانغ  القضاء المصري يرفض استبعاد منافس السيسي من الانتخابات الرئاسية  استنفار أمني بسبب "عاش صدام"  على هامش تاريخ الأدب ... بقلم محمد خالد الخضر  ظريف: أمريكا بخروجها من الاتفاق النووي الإيراني تصبح دولة منبوذة  أردوغان: نخوض عملية "غصن الزيتون" بقدراتنا الذاتية  لافروف: قانون إعادة دمج دونباس يبعدنا عن تنفيذ اتفاقيات مينسك  ساترفيلد في بيروت مجددا ولبنان يصر على حقوقه النفطية  روسيا تعتزم الرد بالمثل على أية عقوبات أوروبية  الحكم بإعدام 6 بحرينيين اتهموا باستهداف قائد الجيش  الدفاع الروسية تفند أنباء تغيير قائد مجموعة القوات الروسية في سورية  مقتل 15 مدنياً في غارات جوية للتحالف العربي على اليمن  أنقرة: لا اتصالات مباشرة لنا مع دمشق لكنها غير مستبعدة!  التحالف الأمريكي يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 12 مدنيا في ريف دير الزور  معارك طاحنة في إدلب بين "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام"  الداخلية المصرية: اعتقال 6 من "الإخوان" في مزرعة يمتلكها أبو الفتوح  محكمة اغتيال الحريري قد تسقط التهم عن مشتبهين بهما  الحوثي يقدم مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن  مادورو يرغب في إجراء انتخابات ضخمة على عدة مستويات  

آدم وحواء

2017-02-18 01:36:23  |  الأرشيف

الجنس الرابع.. عِداء للحب ونفورٌ من الحميمية

ليس غريباً أن نسمع عن أشخاص لايشبعون من الجنس، بأنواعه، ويعيشون تحت رحمة الشهوة التي قد تدفعهم على دروب الإجرام والخطيئة. لكن أن يكون هناك “لاجنسيون” ينفرون من الجنس ويعارضونه معارضة مطلقة لاسباب لاتتعلق بصحتهم أو بدينهم، فهذا أمر يستحق التأمل!

تكمن المفارقة في أن الإقبال على الجنس لم يعد المشكلة الوحيدة التي تواجه عالمنا، فقد صار للاقلاع عن الجنس أنصاره وجمهوره ممن يطالبون المجتمع الغربي خصوصاً بالاعتراف بهم ، كما أقر سلفاً بوجود المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً او من يسمون بـ “الجنس الثالث”. وقد نظموا أخيراً مسيرات واحتجاجات في العاصمة البريطانية، لم تقل زخماً عن مسيرات المثليين التي باتت تصبح مشهداً مالوفاً في لندن وكبريات المدن الأوروبية.
قد لايقل عددهم عن المثليين وثنائيي الجنس
ناولت دراسات وأبحاث أكاديمية عديدة هذا التوجه الذي يتعاظم. وعلى سبيل المثال، يقول الباحث الكندي أنتوني بوغارت في ورقة نشرها عام 2004، أن نسبة الاشخاص الذين لايشعرون باي جاذبية جذبية نحو الجنس الآخر، أو جنسهم نفسه، تتزايد باضطراد. واعتمد الباحث احصائيات أفادت في تسعينات القرن الماضي أن حوالي 1% من البريطانيين هم لاجنسيين، كما قدرت أن نسبة النساء ضمن هذه الاقلية هي 70%. ومع أن الباحث لم يستبعد في دراسته تلك أن عدد اللاجنسيين قد لايقل عن عدد المثليين أو ثنائيي الجنس، فإن الأدلة لاتدعم هذا التكهن.
لكن كيف يشذ الإنسان عن الطبيعة البشرية ويصبح ” لاجنسياً”؟
ثمة إجابات كثيرة لاتبدو واضحة حتى الآن. يكفي القول أن “اللاجنسيين” لايتخذون هذا الموقف بسبب مرض معين، أو غياب أعضاء محددة، كما انهم ليسوا ممنوعين من ممارسته لاسباب دينية. وربما كان عداؤهم للجنس، عائد إلى تربيتهم، او طبيعتهم، او حالتهم العقلية. والأرجح أنهم لايحلمون، محرمون من الخيال، لابل من الوجود نفسه، يطيب لهم العيش على هامش الحياة.

عدد القراءات : 4370

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider