دمشق    21 / 01 / 2018
الحشد الشعبي يرد على البحرين: مهمتنا قتال "داعش" وتحاولون جلب التأييد لنظامكم الفاسد  هجوم صاروخي على الريحانية التركية الحدودية مع سورية  المقاتلات التركية تدمر 45 هدفاً في غارات على مدينة عفرين  وزير خارجية تركيا: كل من يعارض العملية العسكرية في عفرين يأخذ جانب الإرهابيين  الناتو: تركيا تطلع حلف الأطلسي على مجريات عملية "غصن الزيتون" في عفرين  إيران تدعو تركيا للحفاظ على وحدة سورية خلال عملية عفرين وألا تكون لها أطماع هناك  المقداد: سورية ترفض أي وجود أجنبي غير شرعي على أراضيها  الجبير: إيران تتدخل في شؤون دول المنطقة  وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية: العمليات العسكرية التركية في عفرين تستدعي إعادة بناء وترميم مفهوم الأمن القومي العربي  "القوى الوطنية الديمقراطية والعلمانية" تدعو الأكراد للانضمام للجيش السوري للدفاع عن الوطن  بنس: وجودنا في سورية يهدف إلى تحجيم الدور الإيراني .. وملتزمون بحل الدولتين لانهاء الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي  اعتقال 12 متظاهرا في إسطنبول على خلفية احتجاجات مؤيدة للأكراد  واشنطن تدعو أنقرة إلى ضبط النفس خلال عملياتها العسكرية في عفرين  أهداف وتداعيات الحملة التركية على عفرين  الجيش يستعيد السيطرة على قرى حجيلة وطوطح وعنيق وباجرة بريف حماة  الأمن التونسي يقتل الأمير الجديد لتنظيم القاعدة  مقتل جنديين سعوديين برصاص أنصار الله في نجران جنوب غربي السعودية  لافروف: أعضاء بالكونغرس الأمريكي يقرون بالوضع غير الصحي للعلاقات مع روسيا  نتنياهو للرئيس الفلسطيني: لا بديل عن الدور الأمريكي في قيادة عملية السلام  

آدم وحواء

2017-02-28 18:58:44  |  الأرشيف

تعددت الأسباب والنتيجة.. عزوف الشباب عن الحب والزواج!

سابقاً، وفي العائلات القديمة، لم يكن من المعتاد بقاء الشاب حتى سن العشرين بلا زواج، فما أن يصبح في هذا السن حتى تجبره أسرته على الارتباط بحجة “نريد أن نرى أولادك”، بخلاف ما نلحظه حالياً من “تكوّم” الشباب في المنزل الواحد، وأعمارهم قد تجاوزت الثلاثين، دون رغبة منهم في خوض غمار هذه التجربة.

وهذا ما فسره علم النفس بعزوف واضح وكبير لدى الشباب عن الحب والارتباط، وكأنهم خائفون من شيء ما، فما السبب وراء ذلك؟

هل هي أسباب اقتصادية واجتماعية؟

أسباب عديدة يؤكدها استشاري الطب النفسي والإدمان الدكتور عبد الرحمن مزهر لـ “فوشيا”، تؤدي إلى هذا العزوف، السبب الأول يتعلق بالجانب الاقتصادي، والمقصود منه، تكلفة الزواج المرتفعة والمضطردة مع نسبة البطالة في الوطن العربي، انعكست سلباً على إمكانيات الشاب للتفكير في الارتباط.

هذا الجانب جعل الشباب يفكرون بإيجاد بدائل، هي في الواقع متوفرة ومتاحة؛ فالفتيات المتواجدات عبر الإنترنت أو في الشوارع بغرض المتعة وبناء علاقات غير مشروعة، أصبحن متاحات بشكل يسهّل على الشاب تحقيق حاجته الجنسية بدلاً من التفكير في الزواج الشرعي وتكاليفه وتبعاته من أسرة وأولاد، عدا أن هؤلاء الفتيات لا يشكلنَ له عبئاً مادياً أو التزاماً أسرياً، بل وبأرخص التكاليف، حتى وإن لم يجد الشاب الفتاة التي نتكلم عنها في دولته، ووجدها في دولة أخرى، فإن تكلفة السفر إليها أقل تكلفة من الارتباط والزواج والعائلة بالنسبة له، وهذه حقيقة.

نتائج سلبية

ومن نتائج توفر هذا البديل السهل، جعل من الفتيات ككل، ذريعة للشكّ بهنّ، والحكم عليهنّ بأنهنّ شبيهات في الأخلاق والسلوك بتلك الفتاة التي عاشرها الشاب بطرق غير مشروعة، ستجعله حذراً من الفتاة التي قد يرتبط بها لاحقاً.

إن هروب الشباب من الارتباطات والأسرة والمسؤولية تجاه الزوجة والعائلة والأطفال، جعلهم يقلدون الغرب في العيش وحدهم بتوفير المُتع بدلاً من الزواج، وبدلاً من الالتزام المادي والأسري في زواج قد لا ينجح، بحسب مزهر.

وعن الجانب الاجتماعي، فقد أوضح مزهر لـ “فوشيا” بأن أغلب الفتيات، ومنذ زمن، بدأن يتوجهنَ للتعلم في الجامعات؛ رغبة في البحث عن الاستقلالية، والاعتماد في الإنفاق على أنفسهنّ، واعتقادهنّ بأن الزوج لن يقدر على إعالتهنّ كما يرغبنَ، ما نتج عنه إعراض الفتيات عن الارتباط من جهة، وعدم تجرؤ الشباب على الارتباط وخوفهم من رفض الجنس الآخر لهم من جهة أخرى.

تربية “المجتمعات الذكورية”

من النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها، تتعلق بنوعية التربية للفتاة والمختلفة تماماً عن نوعية التربية للشاب، الذي دائماً ما يتربى ويكبر على أنه الرجل وهو “الكل بالكل”، وصاحب الكلمة العليا، بخلاف الفتاة التي تتأسس على وجوب تربية زوجها وطاعته، وكأن عليها واجبات وليس لها حقوق، بحسب مزهر.

ومع تقدم الحياة العلمية والعملية، وخروج المرأة للتعلم ثم العمل، وقدرتها على صقل شخصيتها، أدى بالرجل إلى الاصطدام مع هذا الواقع. فكيف للملك ورجل الأسرة أن يسير تحت إمرة الزوجة؟

ولا بد من معرفة أن التضارب والخلل القوي بين الشاب والفتاة الناتج عن حب سيطرته على المرأة وعلى دخلها وحياتها، دون إعطائها أية حقوق مكتسبة لها، بينما هي في الواقع تشعر بعدم الاحتياج له، ومساواتها معه في العلم والعمل وقدرتها على الإنفاق على نفسها في الآونة الأخيرة، كلها عوامل استطاعت أن تتسبب بعزوف الشباب عن الارتباط.

وخلص الدكتور مزهر إلى أن ما يتردد لدى مسامع الشباب عن حالات الطلاق الكبيرة بين الزوجين اللذين كانت تربطهما علاقة حب ما قبله، جنّبت العديد من الشباب الدخول في أية علاقة حب مع فتاة قد يتعلقون بها أو يطلبون الزواج منها، ثم الخوف من الانفصال بعد أية مشكلة بينهما، جراء الحالات التي سمعوا عنها وبقيت راسخة في عقولهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:

عدد القراءات : 4284

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider